أنت غير مسجل في منتديات شبكة قنا الألكترونيه - قنا الخضراء . للتسجيل الرجاء إضغط هنـا
الرئيسية التسجيل التحكم     الرسائل الخاصة البحث الخروج


   
روابط تهمك القرآن الكـريم الصوتيات الفلاشـات الالعاب أُلَفٌوٌتِوُشِوٌبِ اليوتيوب الزخرفـة الطقس الإخبـار صحيفة قنا مـركز تـحميل
آخر 10 مواضيع الاصدار الرابع الجديد والحديث من ديموفنف       تعريف كرت الشاشة لاب توب Dell Inspiron 15R N5110       هام لقسم الشعر ( شعر الدمه )       قصيده غزليه       علي الزيادي       برنامج كامبردج لمهارت تقنية المعلومات الإصدار 3,7,0,0 Cambridge Exams 2007 Demo       اليونايتد يُعيد المفاوضات مع غاندوغان       ريتشارد بين الميلان والليفر       نتائج مباريات اليوم       باستوري ضمن مكانه الاساسي      
العودة   منتديات شبكة قنا الألكترونيه - قنا الخضراء > ღ .. الملتقى الاسلامي وروضة السعداء .. ღ > || وقــــــــفـــــات أســــــلامـــــــيه" > وقفه مع القـــــــرآن الكريم
التسجيل المنتديات موضوع جديد التعليمـــات روابط مفيدة التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


شرح سورة القدر, تفسير مبسط لسورة القدر



شرح سورة القدر, تفسير مبسط لسورة القدر

وقفه مع القـــــــرآن الكريم


إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
كاتب الموضوع الفراشة الرقيقة مشاركات 3 المشاهدات 2114  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
   
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 09-18-2011, 09:08 PM   #1


الصورة الرمزية الفراشة الرقيقة
الفراشة الرقيقة غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1529
 تاريخ التسجيل :  Sep 2011
 أخر زيارة : 09-20-2011 (07:46 AM)
 المشاركات : 18 [ + ]
 التقييم :  50
 معدل التقييم : الفراشة الرقيقة سيصبح متميزا في وقت قريب
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي شرح سورة القدر, تفسير مبسط لسورة القدر


Ping your blog, website, or RSS feed for Free
مصورة, القدر, تفسير

شرح سورة القدر, تفسير مبسط لسورة القدر

سورة القدر, تفسير مبسط لسورة
بِسْمِ اللّهِ الرّحْمـَنِ الرّحِيمِ

** إِنّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ *

تَنَزّلُ الْمَلاَئِكَةُ وَالرّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتّىَ مَطْلَعِ الْفَجْرِ

يخبر تعالى أنه أنزل القرآن ليلة القدر, وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل {شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن} قال ابن عباس وغيره: أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا, ثم نزل مفصلاً بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم, ثم قال تعالى معظماً لشأن ليلة القدر التي اختصها بإنزال القرآن العظيم فيها فقال: {وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر}.
قال أبو عيسى الترمذي عند تفسير هذه الاَية: حدثنا محمود بن غيلان, حدثنا أبو داود الطيالسي, حدثنا القاسم بن الفضل الحداني عن يوسف بن سعد قال: قام رجل إلى الحسن بن علي بعدما بايع معاوية فقال: سودت وجوه المؤمنين, أو يا مسود وجوه المؤمنين, فقال: لا تؤنبني رحمك الله, فإن النبي صلى الله عليه وسلم أري بني أمية على منبره فساءه ذلك فنزلت {إنا أعطيناك الكوثر} يا محمد, يعني نهراً في الجنة ونزلت {إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر} يملكها بعدك بنو أمية يا محمد, قال القاسم: فعددنا فإذا هي ألف شهر لا تزيد يوماً ولا تنقص. ثم قال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث القاسم بن الفضل, وقد قيل عن القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن والقاسم بن الفضل الحداني هو ثقة وثقه يحيى القطان وعبد الرحمن بن مهدي قال: وشيخه يوسف بن سعد, ويقال يوسف بن مازن رجل مجهول ولا يعرف هذا الحديث على هذا اللفظ إلا من هذا الوجه.
وقد روى هذا الحديث الحاكم في مستدركه من طريق القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن به, وقول الترمذي: إن يوسف هذا مجهول فيه نظر, فإنه قد روى عنه جماعة, منهم حماد بن سلمة وخالد الحذاء و يونس بن عبيد, وقال فيه يحيى بن معين: هو مشهور, وفي رواية عن ابن معين قال: هو ثقة. ورواه ابن جرير من طريق القاسم بن الفضل عن يوسف بن مازن كذا قال وهذا يقتضي اضطراباً في هذا الحديث والله أعلم, ثم هذا الحديث على كل تقدير منكر جداً, قال شيخنا الإمام الحافظ الحجة أبو الحجاج المزي: هو حديث منكر.
سورة القدر, تفسير مبسط لسورة
(قلت) وقول القاسم بن الفضل الحداني إنه حسب مدة بني أمية فوجدها ألف شهر لا تزيد يوماً ولا تنقص ليس بصحيح, فإن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه استقل بالملك حين سلم إليه الحسن بن علي الإمرة سنة أربعين, واجتمعت البيعة لمعاوية وسمي ذلك عام الجماعة ثم استمروا فيها متتابعين بالشام وغيرها لم تخرج عنهم إلا مدة دولة عبد الله بن الزبير في الحرمين, والأهواز وبعض البلاد قريباً من تسع سنين, لكن لم تزل يدهم عن الإمرة بالكلية, بل عن بعض البلاد إلى أن استلبهم بنو العباس الخلافة في سنة اثنتين وثلاثين ومائة, فيكون مجموع مدتهم اثنتين وتسعين سنة وذلك أزيد من ألف شهر, فإن الألف شهر عبارة عن ثلاثة وثمانين سنة وأربعة أشهر, وكأن القاسم بن الفضل أسقط من مدتهم أيام ابن الزبير وعلى هذا فيقارب ما قاله الصحة في الحساب والله أعلم.
ومما يدل على ضعف هذا الحديث أنه سيق لذم دولة بني أمية, ولو أريد ذلك لم يكن بهذا السياق, فإن تفضيل ليلة
القدر على أيامهم لا يدل على ذم أيامهم, فإن ليلة القدر شريفة جداً والسورة الكريمة إنما جاءت لمدح ليلة القدر, فكيف تمدح بتفضيلها على أيام بني أمية التي هي مذمومة بمقتضى هذا الحديث, وهل هذا إلا كما قال القائل:
ألم تر أن السيف ينقص قدرهإذا قيل إن السيف أمضى من العصا
وقال آخر:
إذا أنت فضلت امرأ ذا براعةعلى ناقص كان المديح من النقص
ثم الذي يفهم من الاَية أن الألف شهر المذكورة في الاَية هي أيام بني أمية والسورة مكية, فكيف يحال على ألف شهر هي دولة بني أمية, ولا يدل عليها لفظ الاَية ولا معناها, والمنبر إنما صنع بالمدينة بعد مدة من الهجرة فهذا كله مما يدل على ضعف الحديث ونكارته والله أعلم وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة, حدثنا إبراهيم بن موسى, أخبرنا مسلم يعني ابن خالد عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن النبي صلى الله عليه وسلم, ذكر رجلاً من بني إسرائيل لبس السلاح في سبيل الله ألف شهر قال: فعجب المسلمون من ذلك قال: فأنزل الله عز وجل {إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر} التي لبس ذلك الرجل السلاح في سبيل الله ألف شهر.
وقال ابن جرير: حدثنا ابن حميد, حدثنا حكام بن مسلم عن المثنى بن الصباح, عن مجاهد قال: كان في بني إسرائيل رجل يقوم الليل حتى يصبح ثم يجاهد العدو بالنهار حتى يمسي, ففعل ذلك ألف شهر, فأنزل الله هذه الاَية {ليلة القدر خير من ألف شهر} قيام تلك الليلة خير من عمل ذلك الرجل. وقال ابن أبي حاتم: أخبرنا يونس أخبرنا ابن وهب, حدثني مسلمة بن علي عن علي بن عروة قال: ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوماً أربعة من بني إسرائيل عبدوا الله ثمانين عاماً, لم يعصوه طرفة عين فذكر أيوب وزكريا وحزقيل بن العجوز ويوشع بن نون, قال: فعجب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك فأتاه جبريل فقال: يا محمد عجبت أمتك من عبادة هؤلاء النفر ثمانين سنة لم يعصوه طرفة عين, فقد أنزل الله خيراً من ذلك فقرأ عليه {إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ماليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر} هذا أفضل مما عجبت أنت وأمتك, قال: فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس معه.

سورة القدر, تفسير مبسط لسورة
وقال سفيان الثوري: بلغني عن مجاهد ليلة
القدر خير من ألف شهر قال: عملها وصيامها وقيامها خير من ألف شهر, رواه ابن جرير وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو زرعة, حدثنا إبراهيم بن موسى, أخبرنا ابن أبي زائدة عن ابن جريج عن مجاهد: ليلة القدر خير من ألف شهر ليس في تلك الشهور ليلة القدر, وهكذا قال قتادة بن دعامة والشافعي وغير واحد وقال عمرو بن قيس الملائي: عمل فيها خير من عمل ألف شهر, وهذا القول بأنها أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر هو اختيار ابن جرير, وهو الصواب لا ما عداه وهو كقوله صلى الله عليه وسلم: «رباط ليلة في سبيل الله خير من ألف ليلة فيما سواه من المنازل» رواه أحمد وكما جاء في قاصد الجمعة بهيئة حسنة, ونية صالحة أنه يكتب له عمل سنة أجر صيامها وقيامها إلى غير ذلك من المعاني المشابهة لذلك.
وقال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم, حدثنا أيوب عن أبي قلابة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حضر رمضان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد جاءكم شهر رمضان شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه, تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطن, فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم» ورواه النسائي من حديث أيوب به. ولما كانت ليلة القدر تعدل عبادتها عبادة ألف شهر ثبت في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه». وقوله تعالى: {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر} أي يكثر تنزل الملائكة في هذه الليلة لكثرة بركتها, والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة كما يتنزلون عند تلاوة القرآن, ويحيطون بحلق الذكر, ويضعون أجنحتهم لطالب العلم بصدق تعظيماً له, وأما الروح فقيل المراد به ههنا جبريل عليه السلام, فيكون من باب عطف الخاص على العام, وقيل هم ضرب من الملائكة كما تقدم في سورة النبأ والله أعلم.
وقوله تعالى: {من كل أمر} قال مجاهد: سلام هي من كل أمر, وقال سعيد بن منصور: حدثنا عيسى بن يونس, حدثنا الأعمش عن مجاهد في قوله: {سلام هي} قال: هي سالمة لا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءاً أو يعمل فيها أذى, وقال قتادة وغيره: تقضى فيها الأمور وتقدر الاَجال والأرزاق كما قال تعالى: {فيها يفرق كل أمر حكيم} وقوله تعالى: {سلام هي حتى مطلع الفجر} قال سعيد بن منصور: حدثنا هشيم عن أبي إسحاق عن الشعبي في قوله تعالى: {من كل أمر سلام هي حتى مطلع الفجر} قال تسليم الملائكة ليلة القدر على أهل المساجد حتى يطلع الفجر, وروى ابن جرير عن ابن عباس أنه كان يقرأ (من كل امرىء سلام هي حتى مطلع الفجر) وروى البيهقي في كتابه فضائل الأوقات عن علي أثراً غريباً في نزول الملائكة ومرورهم على المصلين ليلة القدر وحصول البركة للمصلين, وروى ابن أبي حاتم عن كعب الأحبار أثراً غريباً عجيباً مطولاً جداً, في تنزل الملائكة من سدرة المنتهى صحبة جبريل عليه السلام إلى الأرض ودعائهم للمؤمنين والمؤمنات.
وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا عمران يعني القطان عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر: «إنها ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين وإن الملائكة تلك الليلة في الأرض أكثر من عدد الحصى». وقال الأعمش عن المنهال عن عبد الرحمن بن أبي ليلى في قوله: {من كل أمر سلام} قال: لا يحدث فيها أمر. وقال قتادة وابن زيد في قوله: {سلام هي} يعني هي خير كلها ليس فيها شر إلى مطلع الفجر, ويؤيد هذا ما رواه الإمام أحمد: حدثنا حيوة بن شريح, حدثنا بقية, حدثني بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن عبادة بن الصامت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ليلة القدر في العشر البواقي, من قامهن ابتغاء حسبتهن فإن الله يغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وهي ليلة وتر: تسع أو سبع أو خامسة أو ثالثة أو آخر ليلة».
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أمارة ليلة القدر أنها صافية بلجة كأن فيها قمراً ساطعاً ساكنة ساجية لا برد فيها ولا حر, ولا يحل لكوكب يرمى به فيها حتى تصبح, وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مستوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر ولا يحل للشيطان أن يخرج معها يومئذ» وهذا إسناد حسن, وفي المتن غرابة وفي بعض ألفاظه نكارة. وقال أبو داود الطيالسي: حدثنا زمعة عن سلمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في ليلة القدر «ليلة سمحة طلقة بلجة لا حارة ولا باردة وتصبح شمس صبيحتها ضعيفة حمراء» وروى ابن أبي عاصم النبيل بإسناده عن جابر بن عبد الله أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إني رأيت ليلة القدر فأنسيتها وهي في العشر الأواخر من لياليها وهي طلقة بلجة لا حارة ولا باردة كأن فيها قمراً لا يخرج شيطانها حتى يضيء فجرها».
(فصل) اختلف العلماء هل كانت ليلة القدر في الأمم السالفة أو هي من خصائص هذه الأمة ؟ على قولين: قال أبو مصعب أحمد بن أبي بكر الزهري: حدثنا مالك أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أري أعمار الناس قبله أو ما شاء الله من ذلك فكأنه تقاصر أعمار أمته أن لا يبلغوا من العمل الذي بلغ غيرهم في طول العمر, فأعطاه الله ليلة القدر خيراً من ألف شهر. وقد أسند من وجه آخر, وهذا الذي قاله مالك يقتضي تخصيص هذه الأمة بليلة القدر, وقد نقله صاحب العدة أحد أئمة الشافعية عن جمهور العلماء فالله أعلم, وحكى الخطابي عليه الإجماع ونقله الراضي جازماً به عن المذهب, والذي دل عليه الحديث أنها كانت في الأمم الماضين كما هي في أمتنا.
سورة القدر, تفسير مبسط لسورة
قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا يحيى بن سعيد عن عكرمة بن عمار, حدثني أبو زميل سماك الحنفي, حدثني مالك بن مرثد بن عبد الله, حدثني مرثد قال: سألت أبا ذر قلت: كيف سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة
القدر ؟ قال: أنا كنت أسأل الناس عنها قلت: يا رسول الله, أخبرني عن ليلة القدر أفي رمضان هي أو في غيره ؟ قال: «بل هي في رمضان» قلت: تكون مع الأنبياء ما كانوا فإذا قبضوا رفعت أم هي إلى يوم القيامة ؟ قال: «بل هي إلى يوم القيامة» قلت: في أي رمضان هي ؟ قال: «التمسوها في العشر الأول والعشر الاَخر» ثم حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم وحدث ثم اهتبلت غفلته قلت: في أي العشرين هي ؟ قال: «ابتغوها في العشر الأواخر, لا تسألني عن شيء بعدها».
ثم حدث رسول الله ثم اهتبلت غفلته فقلت: يا رسول الله أقسمت عليك بحقي عليك لما أخبرتني في أي العشر هي ؟ فغضب عليّ غضباً لم يغضب مثله منذ صحبته وقال: «التمسوها في السبع الأواخر, لا تسألني عن شيئاً بعدها» ورواه النسائي عن الفلاس عن يحيى بن سعيد القطان به, ففيه دلالة على ما ذكرناه وفيه أنها تكون باقية إلى يوم القيامة في كل سنة بعد النبي صلى الله عليه وسلم, لا كما زعمه بعض طوائف الشيعة من رفعها بالكلية على ما فهموه من الحديث الذي سنورده بعد من قوله عليه السلام «فرفعت وعسى أن يكون خيراً لكم» لأن المراد رفع علم وقتها عيناً. وفيه دلالة على أن ليلة القدر يختص وقوعها بشهر رمضان من بين سائر الشهور, لا كما روي عن ابن مسعود ومن تابعه من علماء أهل الكوفة من أنها توجد في جميع السنة وترتجى في جميع الشهور على السواء.
وقد ترجم أبو داود في سننه على هذا فقال: «باب بيان أن ليلة القدر في كل رمضان» حدثنا حميد بن زنجويه السامي, أخبرنا سعيد بن أبي مريم, حدثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير, حدثني موسى بن عقبة عن أبي إسحاق عن سعيد بن جبير عن عبد الله بن عمر قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أسمع عن ليلة القدر فقال: «هي في كل رمضان», وهذا إسناد رجاله ثقات, إلا أن أبا داود قال رواه شعبة وسفيان عن أبي إسحاق فأوقفاه, وقد حكي عن أبي حنيفة رحمه الله رواية أنها ترتجى في كل شهر رمضان وهو وجه حكاه الغزالي واستغربه الرافعي جداً.
(فصل) ثم قد قيل إنها تكون في أول ليلة من شهر رمضان, يحكى هذا عن أبي رزين, وقيل إنها تقع ليلة سبع عشرة, وروى فيه أبو داود حديثاً مرفوعاً عن ابن مسعود, وروى موقوفاً عليه وعلى زيد بن أرقم وعثمان بن أبي العاص وهو قول عن محمد بن إدريس الشافعي ويحكى عن الحسن البصري, ووجهوه بأنها ليلة بدر وكانت ليلة جمعة هي السابعة عشرة من شهر رمضان, وفي صبيحتها كانت وقعة بدر وهي اليوم الذي قال الله تعالى فيه: {يوم الفرقان}. وقيل ليلة تسع عشرة يحكى عن علي وابن مسعود أيضاً رضي الله عنهما, وقيل ليلة إحدى وعشرين لحديث أبي سعيد الخدري قال: اعتكف رسول الله صلى الله عليه وسلم في العشر الأول من رمضان واعتكفنا معه فأتاه جبريل فقال:إن الذي تطلب أمامك, فاعتكف العشر الأوسط فاعتكفنا معه, فأتاه جبريل فقال: الذي تطلب أمامك ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيباً صبيحة عشرين من رمضان فقال: «من كان اعتكف معي فليرجع فإني رأيت ليلة القدر وإني أنسيتها وإنها في العشر الأواخر في وتر وإني رأيت كأني أسجد في طين وماء».
سورة القدر, تفسير مبسط لسورة


مودتي لكم الفراشة الرقيقة





avp s,vm hgr]v< jtsdv lfs' gs,vm hgr]v lw,vm hgr]v jtsdv



 


رد مع اقتباس
قديم 09-21-2011, 11:00 AM   #2


الصورة الرمزية عسيري وافتخر
عسيري وافتخر غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 824
 تاريخ التسجيل :  Jul 2010
 أخر زيارة : 01-07-2012 (08:09 PM)
 المشاركات : 107 [ + ]
 التقييم :  50
 معدل التقييم : عسيري وافتخر سيصبح متميزا في وقت قريب
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي


Ping your blog, website, or RSS feed for Free
شكرا لك الفراشه الرقيقه وبارك الله فيك وتسلم يمينك على ما اختارته .. تفبلي مروري ....


 


رد مع اقتباس
قديم 12-09-2012, 06:16 AM   #3


الصورة الرمزية ام افنان
ام افنان غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1699
 تاريخ التسجيل :  Feb 2012
 أخر زيارة : 03-06-2013 (07:42 PM)
 المشاركات : 20 [ + ]
 التقييم :  50
 معدل التقييم : ام افنان سيصبح متميزا في وقت قريب
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: شرح سورة القدر, تفسير مبسط لسورة القدر


Ping your blog, website, or RSS feed for Free
جزاك الله خير


 


رد مع اقتباس
قديم 05-09-2014, 10:51 AM   #4


الصورة الرمزية عبدالسلام
عبدالسلام غير متواجد حالياً

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1449
 تاريخ التسجيل :  Jul 2011
 أخر زيارة : 06-26-2014 (11:54 AM)
 المشاركات : 115 [ + ]
 التقييم :  50
 معدل التقييم : عبدالسلام سيصبح متميزا في وقت قريب
لوني المفضل : Cadetblue
افتراضي رد: شرح سورة القدر, تفسير مبسط لسورة القدر


Ping your blog, website, or RSS feed for Free
جزاكم الله خيرا وأحسن عملكم


 


رد مع اقتباس
إضافة رد
   

مواقع النشر (المفضلة)
 
   
الكلمات الدلالية (Tags)
مصورة, القدر, تفسير
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تفسير سورة النصر !!!! زايد العسيري وقفه مع القـــــــرآن الكريم 2 06-04-2011 04:30 PM
شرح مبسط للشبكات‎؟!!!!! زايد العسيري || الكـمبيوتر " و " الآنترنت " 2 01-16-2011 10:39 PM
أحببت شخصا بجنون لكن القدر اصعب مما يكون!!! عبد الخالق عسيري ||ونـــــات الخــــــواطر " 2 12-20-2010 04:26 AM
يا مراكب من سهر يا مجاديف القدر عبدالرحمن آل عقيل || التـصميم " و " الجــرافكس " 2 01-10-2010 10:34 AM
إنه القدر يا نصراوي ...... قصة خاصة للكنـــ22ـــج الكنــ22ــج || الريــــآضه السعــوديه " 0 10-23-2009 09:43 PM

أنظم لمتآبعينا بتويتر ...

آو أنظم لمعجبينا في الفيس بوك ...