<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 07:24:56 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qnna.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة قنا الالكترونية | زاوية أقلام ومقتطفات ]]></title>
    <link>http://www.qnna.net/articles-action-listarticles-id-8.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.qnna.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:24:55 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 20 Jun 2010 09:16:01 +0300</lastBuildDate>
    <category>زاوية أقلام ومقتطفات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيعة الخربانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سامي أبودش" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b> لايوجد شي كامل في هذه الدنيا , فالكامل هو الله سبحانه وتعالى ومن قال بأنه كامل فهو بصدق إنسان مريض وناقص , ونجد بأن الإنسان حينما يآخذ سلعة ( يشتريها ليمتلكها أو حتى يستأجرها ) أيا كانت أو تنوعت كا سيارة أوجهاز أو آلة أو معدة أو أو ... إلخ  , فيجد بأنها لا تعمل مائة في المائة رغم أنها جديدة فعلا أو نظيفة ولا تظهر عليها أية عيوب خارجية إلا مع أو مرور الأيام , علما بأنه لا يوجد أو توجد آلة في هذا الكون  تعمل مائة في المائة  ربما تكون حدها 99,8    أو  99.9   في المائة , فنجد بها الكثير من العيوب والمشاكل وتكون في هذه الحالة أو تسمى بـ ( البيعة الخربانة ) , وكذلك الحال أيضا  بالنسبة  لشراء وامتلاك أو استئجار منزل نجد به أيضا بعضا من العيوب والمشاكل والتي لا تظهر عادة إلا مع مرور الأيام علما بأنه من الخارج كامل وهو عكس ذلك تقريبا ... وكذلك الحال أيضا وأخيرا كأن يرتبط الشخص بإنسانة أخرى ليكتشف فيها مستقبلا بأنها ناقصة والعكس صحيح , فالدنيا أصبحت هكذا كلها مظاهر وشكليات فقط من الخارج كالديكور الجميل مركب تركيب ومهدد بأن يقع في أي وقت أو ينهار , إلا أن مافي داخلها أو محتواها شي فضيع وفضيح ومخيف أيضا وغير جميل ولكن يبقى المولى عز وجل بأنه يخفي ويتسر عيوبنا ويجعل ويظهر كل شي أمامنا أو في واقعنا يجعله لنا جميلا ومقبولا , ويجعلنا كذلك بأن نتصبر ونقتنع به مهما وأيا كانت الظروف فسبحانه القادر جل وعلى شأنه وله في خلقه شئون .

بقلم/
سامي أبودش

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-195.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Feb 2012 16:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البرك تحقق حلمها على يد رئيس بلديتها . ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. سامي أبو دش" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>قبل عدة سنوات مضت ليست بالبعيدة وحينما أتيت تحديدا إلى هذا المكان والذي يتبع إداريا  لمنطقة عسير على طريق الساحل الغربي جنوب غرب المملكة بتهامة عسير ، وعلى شاطئ البحر الأحمر ، بمسافة تقدر بمائة وثلاثين كيلومتر جنوب القنفذة , وحيث يقع مركز البرك , هذا المركز الإداري صاحب التاريخ المجيد لهذه المنطقة والتي ذكرها الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب حيث كانت تعرف باسم (برك الغماد). وفي صدر الإسلام الأول في غزوة بدر حين تكلم الصحابة من المهاجرين والأنصار أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المقداد بن عمرو (فو الذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك).
إنها البرك والتي كانت قبل عدة سنوات أشبه بمركز عادي لا تتوفر بها أي من مقومات الرفاهية أوسبل الراحة أو الترفيه أو حتى منتزها يحوي أهاليها كامتنفسا لهم  ولمن يقصدها من الزوار أو السياح , لقد كانت البرك سابقا تحلم فقط وتتمنى لأن يتحقق جزء بسيط من حلمها , بل إنها حلمت ومازالت تحلم وإلى أن تحقق حلمها اليوم وذلك بفضل الله أولا ثم بفضل من مد يده لها وعانقها وأحتوى همها وأزاح الغشاوة والوجه التعيس عنها بل وأبدله بوجه جميل وحضاري يليق بها وبماضيها الأصيل وحاضرها المليئ بكل تطور وتقدم , لقد أصبحت البرك اليوم وبعد سنوات قليلة فقط أشبه بعروسة جميلة متزينة وبدائية تظهر لكل من قصدها حلاوتها وفنها وطعمها من فن وإبداع حقيقي يعجز الواصف لها لأن يصف ما بداخلها من حب الطبيعة الخلابة أو سحر ساحلها وشاطئها الجميل أو كامنتزهها الحالي والمسمى بمنتزه البرك الحضاري والذي أصبح باكورة التميز والإبداع وأسطورة لمن أستحق كل الشكر والتقدير والثناء أيضا على ما أنجزه بل وما زال وإلى اليوم يكمل ويواصل مسيرة ما زرعه بالأمس ليحصده في الغد إنه : رئيس بلديتها الموقر ( أبو عمر ) لأن يستحق جائزة التفوق وأن يلقب بلقب المهندس والمطور والمفكر والمصمم والمبدع والفنان الخيالي وذلك نظيرا على ما قد أحتوته البرك اليوم من إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-194.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 03:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غلاء الأضحية.. واستغلال الشعائر!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الدخيل" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
يجد التجار في المواسم حتى تلك التي تضم شعائر دينية فرصةً للتكسب، وإذا كان الكسب من حقهم بلا شك، فإن استغلال الشعيرة لامتصاص جيوب الناس من خلال الأضحية ليس من حقهم أبداً! حيث بلغ سعر الأضحية أكثر من ألفي ريال سعودي! 
علماً أن الأضحية لها ممارستان، الأولى: تقليدية، بحيث تشتري الأضحية بنفسك وتذبحها في المسلخ وتأتي بها إلى البيت، وهذه مكلفة، بسبب الجشع الحاصل من التجار في رفع الأسعار، وقد أعجبني موقف أمانة منطقة القصيم حين حددت سعر الأضحية بألف وثمانمائة ريال، لئلا يكون للتاجر أي مدخلٍ على رفع السعر وبالذات حين يقترب يوم النحر. الأسلوب الثاني في الأضحية: أسلوب سهل ومتاح وجديد، وهو ذلك الذي يعتمد على دفع بضع مئاتٍ من الريالات لإحدى الجمعيات الخيرية ومن ثم يتكفّلون هم بذبح أضحيةٍ لك في هذا البلد أو ذاك، ويستفيد من هذه الأضحية الفقراء والمعوزين. 
يمكن للذين ترهقهم أسعار الأضاحي بسبب هذا الارتفاع العجيب أن يتخذوا من الأسلوب الثاني مخرجاً من العناء المادي، وربما كان مردود الأضحية على الفقراء في أي دولةٍ خيراً من مردودها هنا. هذا إذا أراد الإنسان أن يضحّي، علماً أن الأضحية "سنّة مؤكدة" وهذا كلام يكرره الفضلاء من الفقهاء كل سنةٍ، كما أن الإنسان يمكن أن يكتفي بأضحيةٍ واحدة، فالرسول عليه السلام ضحى عن نفسه وأهل بيته وأمته. 
الشيخ عبد المحسن العبيكان يقول:" الأضحية سنة مؤكدة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فليس هناك حرج على من لم يستطع أن يجد ثمن هذه الأضاحي في هذه الأيام التي ارتفع سعر الأضحية فيها كثيراً، فلا حرج عليه أن لا يضحي. ويمكن استيراد الإبل والأغنام من الدول التي تكون الأسعار فيها معقولة جداً. يجب البحث في أسباب هذه الزيادة في الأسعار وكيف نتجاوز ذلك". 
قال أبو عبدالله غفر الله له: والشعائر أيها السادة يجب ألا تكون ضمن نطاق التسليع والمتاجرة. والمسؤولية على الأمانات الآن، أن تحفظ جيوب الناس من ابتزاز الرفع الخرافي للأسعار، صحيح أن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-191.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Nov 2011 16:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 07 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله حسن المحسني" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>07 إني رأيتهما .. إني سمعتهما .. كانا يتناجيان بينهما بغير همس المناجاة .. أحدهما يقول لصاحبه في إشارة إلينا : إنه لعلى يقين أننا قادمون من هناك البعيد . لقد كنا شُعث .. غُبر .. والهيئة عنوان . سائقا الأجرة في تلك المدينة المنعمة ، ومحطتنا الأولى قد قالا ما قالاه .. وكأنهما ساخران ، أو في رهان بأننا قد نعييهم ، أو لن يجدوا معنا ما هم في انتظاره من مستحق لدليل المدينة ، ولن يستطيعوا معنا صبرا .. سمعتهما مرة أخرى قد كررا.. قد ضحكا ما لم افهمه في حينه .. لكنني علمت يقيناً أنهما لاشك ساخران.! في دراستي في تلك المدينة كنت أسمع ، وأرى نفراً حين يسطوا عليهم غضب من نوع ما .. تجاه شخص ما .. من مكان ما .. فإنهم يزمجرون بتلك اللافتة ، وتلك العبارة التي هم يدركون جيداً أنها مستفزة ، مستنفرة ، وتمنحهم شعوراً أفضل والمعنيون في شعور كسير . خارج أروقة الدراسة ، وفي الأماكن العامة ، والشوارع ، والمقاهي ، والملاعب الرياضية لابد وأنك سامع رنين &quot; هذين الرقمين &quot; في أذنيك ، وقد تصغي إلي ما يليهما ، وقد تتنحى ، وقد تذهب . كثيراً ما كانت تلك الرقمين تشعرني بالانفصال ، والحنق ، وجداً ما كانت هي تقوقعني ، وتصيرني أكثر ثباتاً ، ووفاءً لمن هم معي في خانة الآحاد منهما . لقد كانت تجردنا من حق المعايشة ، والمعاشرة ، وتزرعنا في تفكير لتغيير هويتنا ، أو حذف بعض من أسمائنا ، أو الإكتفاء فقط بالإسم الأول ، أو مايليه مباشرة دون بقية الأسماء . لقد كانت قاسية .. لقد كانت لعينة . فوج كنا في تلك المدينة ، وقبلنا فوج كان ، ومن أطراف شتى .. لنعمرها ولنقطف منها أحلامنا التي لم تكن لها مواسم في البعد عنها . أرغب أن أكون أكثر شفافية لكني أتخبط بقيدي ، وأخشى أن يحكم أكثر ، لكن أليس من الرائع أن أرخى القيد قليلاً ، وأرتع فيما لا يجاوز الحمى.! قلت قبلاً فوج لاحق من قبله فوج ، واكتظت المدينة المنعمة بوجوه ، وأقدام البؤساء ، وقيل عنهم ما قد قيل ، وكانوا يعرفون بسيماهم فتك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-190.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Oct 2011 14:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ محامي وحش جدة! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="!أحمد عجب الزهراني" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/41.jpg" /><br /></span><p ><b>


عرض علي أحد الأشخاص عبر اتصاله الهاتفي بي (رافضاً الإفصاح عن اسمه وصفته) أن أتولى كمحام مهمة الدفاع عن المتهم الوحيد في قضية اختطاف القاصرات بمدينة جدة، وعندما أجبته سريعاً بالرفض الشديد بادر إلى تقديم عروضه المادية المغرية، ولكنني تمسكت برفضي التام، ليقول لي بأسلوب لا يخلو من التهكم: أليس من أبسط حقوق أي متهم مهما كانت الجريمة المنسوبة إليه أن يوكل محاميا للدفاع عنه أمام المحكمة؟! ثم إنك يا أخي دائماً ما تتحفنا في مقالاتك بضرورة مراعاة حقوق المتهم إلى أن تثبت براءته أو إدانته!! والآن تـرفض مجـرد الاستماع لي حتى أكمل لك وجهـة نــظري؟!
لم أتقبل فكرة الترافع عن هذا المتهم تحديداً، ليس لأن موقفه من القضية ضعيف نظراً للقرائن والأدلة التي تحاصره من كل جهة، بداية بصور كاميرات المراقبة بالأسواق، ومروراً بأقوال الضحايا وتعرفهن عليه وانتهاء بتطابق تحاليل D.N.A، لكنني لم ولن أقبل الترافع عن هذا المتهم لسبب بسيط، وهو أنني قبل أن أكون محاميا يبحث عن قضية كبيرة تضمن له على الأقل مقدم أتعاب مغريا مقابل المجهود الكبير الذي يبذله فـأنا أب لأطفال في عمر الضحايا ولا أرضى أبداً أن يصيبهم أي مكروه، وقد اغرورقت عيناي بالدموع في كل مرة أقرأ فيها عن هذه الجرائم البشعة التي هزت أحداثها أرجاء الوطن وقلوب الشعب أجمع!
كيف أترافع عن هذا المتهم، وشرايين قلبي كادت تتصلب عندما روى لي أحدهم تفاصيل إحدى قصص ضحايا وحش جدة (وتعتبر أقلها فداحة) تلك التي بدأت أحداثها بنجاحه في إقناع طفلة بإحدى الأسواق بأن لديه ألعابا أفضل تنتظرها، لينتهي رصد كاميرات المراقبة بخروجه من السوق والطفلة تتبعه بكل براءة!! لتستنفر بعدها الأجهزة الأمنية، حتى وردها بلاغ بأن هناك طفلة عثر عليها بأحد الأحياء الجنوبية تتطابق مواصفاتها مع الضحية، وهنا (والعهدة على الراوي) ما إن انتقل الجميع إلى الموقع وشاهد والد الطفلة ابنته حتى انهارت قواه وأخذ يبكي بحرقة ويحتضن الضباط ويقبلهم ويشكرهم بحرا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-138.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 13:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ استثمار .. أم استغلال؟ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. محمد بن محمد الحربي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/31.jpg" /><br /></span><p ><b>

استثمار .. أم استغلال؟


تعمل خطط التنمية الخمسية على دعم التعليم الأهلي ليكون رافدا أساسياً يسهم في جهود الدولة ــ رعاها الله ــ لتطوير وتجويد الخدمات التعليمية التي تقدمها المؤسسات التربوية الحكومية.
وقد تجسد الدعم الحكومي للتعليم الأهلي في القرار الملكي الكريم الذي صدر مؤخرا، بزيادة رواتب المعلمين والمعلمات السعوديين العاملين في المدارس الأهلية، بحيث لا تقل عن (5600) ريال، على أن تلتزم المدارس الأهلية بالتطبيق الفوري للقرار.
وفي الوقت الذي كان من المفترض تجاوب ملاك المدارس الأهلية مع القرار، انطلاقا من مسؤوليتهم الوطنية تجاه أبناء وبنات الوطن؛ إلا أن نظرة بعضهم لم تتجاوز مصالحهم الشخصية، فساروا عكس التيار، وسارعوا لرفع الرسوم الدراسية بزيادة وصلت في بعض المدارس إلى خمسة آلاف ريال، بعد صدور القرار مباشرة!، على الرغم من مساهمة صندوق تنمية الموارد البشرية بـ 50 % من رواتب المعلمين والمعلمات السعوديين لمدة خمس سنوات، إضافة للدعم الحكومي السنوي الذي تحصل عليه هذه المدارس، وهو ما ينفي أي زيادة في الأعباء المالية قد تشتكي منها مؤسسات التعليم الأهلي.
ونظرا لارتباط مستوى الخدمة التعليمية المقدمة بمقدار التمويل Funding الذي تحصل عليه، فإن المتوقع أن تتناسب جودة خدمات المدارس الأهلية طرديا مع ما تحصل عليه من دعم مالي حكومي، إضافة إلى الرسوم المرتفعة التي يتحملها الآباء؛ لكن الواقع يشير إلى عكس ذلك، مما أثر سلبا على مخرجات العديد من المدارس الأهلية، وهو ما تؤكده نتائج الطلبة المسجلين في السنة التحضيرية لعدد من الجامعات.
ولكي يمكن تفعيل القرار الملكي بأكثر إيجابية؛ يقترح عدد من خبراء التعليم الأهلي ربط عدد التأشيرات المعطاة للمدارس الأهلية ــ خاصة ذات الرسوم المرتفعة ــ بأعداد المعلمين والمعلمات السعوديين الذين يتم توظيفهم، وإلزامها بعدم رفع رسومها على الطلبة إلا بعد تقديمها ما يبرر ذلك للإدارات المشرفة على التعليم الأهلي في وزارة  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-140.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 13:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تدارك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عابد هاشم" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/33.jpg" /><br /></span><p ><b>

تدارك


• قد يحكم أحدنا عند سماع أو مشاهدة أي عمل فني حديث للمرة الأولى بالفشل، ومن ثم اعتبار هذا العمل سقطة.. في مسيرة عطاء الفنان صاحب العمل خاصة إذا كان نجما يشار له ببنان الإعجاب. إلا أنه بمرور الوقت نجد نفس العمل قد حظي بالقبول والإعجاب لدى نفس من «عافه» بالأمس القريب ووصفه في حكم متسرع بأنه عمل فني فاشل.
• يحدث هذا في كثير من أوجه الحياة ومجالاتها، كما هو الحال في المجال الفني، وكثيرا ما يترتب على التسرع في الأحكام التي تطلق دون تمعن وتدقيق ما لا يحمد من النتائج، خاصة إذا ما تجاوزت تبعات «الأحكام المتسرعة»ما يخص العمل الفني، لتصيب كل ما ومن يقع ضحية تقييم يتم من قبل المنتمين إلى أرباب «الأحكام المتسرعة»، أي بمعنى أن ما قد نجده من تباين في الحكم على مستوى العمل الفني، من سلبي وفاشل عندما كان الحكم متسرعا، إلى العكس عندما حضر التروي والتدقيق، وغاب التسرع.
نفس التباين يحدث في الحكم على الإنسان الذي قد يوصف قبل معايشته أو التعرف عليه عن كثب بأحكام متسرعة، قد تكون مجحفة، وفي أحسن الأحوال مسلطة على السلبيات والعيوب (حسب ما يقال)، وبمرور الوقت تجد نفس المتحدث قد ألبس نفس الإنسان حلة قشيبة، حدث هذا التحول لأن هذا النموذج وإن كان من أرباب الأحكام المتسرعة إلا أنه نموذج إيجابي، لا يتصلب عند حدود أحكامه المتسرعة و«يصك» على ضميره وجوارحه، بل لا يثنيه حكمه المتسرع عن مراجعة الذات، وقطع الشك باليقين، والاعتزاز بالتراجع عن الخطأ لما في التراجع من الخير والفضل والثواب، بينما الوجه الآخر لهذا النموذج على النقيض تماما، فلا يكترث بعواقب الأمور، ولا يمتلك في داخله ما يدفعه للمراجعة، بل يجد في تصلبه على ما يقترفه بتسرع قمة النجومية والإنجاز بينما هي قمة الصعود إلى الهاوية، والعزة بالإثم. والله من وراء القصد.

تأمل: لتمسك بقدم المعنى.. فالصورة متمردة.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-141.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 13:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  مسؤولية الجميع ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="فاطمة آل تيسان" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b> مسؤولية الجميع


ما يقارب ثلاثة أسابيع ونحن نتابع بفاجعة تسلسل الأحداث في قضية مختطف القاصرات في جدة، ولن نكرر ما قيل في وصفه من وحش ومجرم ونحوهما فكل الأوصاف والنعوت لن تبلور ما ارتكبه من فظاعة، فهو خليط مركب لكل فعل شيطاني ينافي الفضائل والقيم الإنسانية.
ما هو مخيف تلك السهولة التي كان يجد بها المختطف ضحاياه ويصطحبهن في وضح النهار وأمام الناس دون أن يشك في أمره أحد ثم أين كانت أسر الصغيرات؟ وكيف تركن هكذا دون رقيب خصوصا وجرائمه لابد أن ظهر خبرها من أول أو ثاني ضحية؟
قرأنا تحسر الآباء ولوعة الأمهات وهم يسردون مسلسل الاقتياد وليس الاختطاف؛ لأن الأخير عنوة وقد يلفت النظر أما الأول فيظهر الخلل في التوجيه والتحذير من الغرباء، وكذلك القصور في متابعة الأطفال في الأماكن العامة، وكثيرا ما نشاهد صغارا في الحدائق والأسواق يتجولون بمفردهم أو برفقة الخادمات ــ وهن لسن دائما أمينات ــ مما يغري الشواذ للتغرير بهم بسهولة.
الجرم هنا تتحمله أكثر من جهة بدءا من الأسرة وانتهاء بحراس الأمن في الأسواق والاستراحات والمستوصفات، كذلك لا ننسى الجهات الرقابية التي دائما ما تتواجد في أغلب الأماكن راصدة لما قد يثار من معاكسات أو عدم احتشام وعادة ما تستنفر سريعا لأبسط حركة فأين هي من هكذا مجرم ألم تشك في أمره؟! مع أنها تبادر في بعض الأحيان لتسجيل واقعة ضبط لمجرد شك ثبت بعد التحقق عدم صحته! فكيف غفلت هنا وهي المشهود لها باليقظة؟
لا نحمل جهات بعينها مسؤولية رعاية الأطفال وحراستهم بدلا عن ذويهم في الأماكن العامة، ولكن لابد أن يشملوا كما الكبار بالحق في التحرك واللعب بأمان بعيدا عن مواطن الخطورة وهم بذلك أولى من غيرهم ممن يملكون القدرة على حماية أنفسهم وليسوا بحاجة للمراقبة.
في دول كثيرة حيث تحترم الطفولة وتنعم بالحماية يتدخل القانون في تفاصيل معاملة الطفل حتى وهو يقطع الشارع أو يلهو مع والديه بحيث تحدد طريقة اللعب ما إذا كانت تعرضه للإذاء أو تمر من خلاله ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-142.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Jun 2011 13:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البطالة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="إبراهيم عامر عمر عسيري  " src="http://www.qnna.net/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>بسم الله الرحمن الرحيم 
إن من أهم ما يميز الأمم والمجتمعات ويرفع من شأنها هو اليد العاملة المنتجة ، فالعمل هو الدافع الأساسي لعجلة الاقتصاد الدول وهو العنصر الأمثل لازدهارها وتطورها ، وهو المقياس الأول لمكانة الأمم .
كما قال الله تعالى (( وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون )) 
ويأتي رمز العمل وهو الشباب فهم رأس مال الأمة ، وهم لبنتها التي ترسو عليها لما فيهم من القوة والنشاط ، مما يدفع الدول للاعتماد عليهم والاستنارة بأفكارهم 
( الشباب وسوق العمل ) . إن حاجة سوق العمل إلى الكوادر الشبابية ، وحاجة الفرد إلى التخصص الملائم وإمكانية توفيرها يزيد من الاتزانية ، ويرفع نسبة الإنتاجية ولكن المشكلة الأساسية التي تواجه الدول النامية هي أن معظم الوظائف كانت لذوي المهارات المتدنية ؛ بمعنى ( أصحاب الواسطات ) ، فهذا مما يزيد التخاذل في العمل وتنشئ الاتكالية ويسبب هبوطاً وتراجعاً في مؤشر التنمية .. فليس من الحكمة تقديم من ظهرت عليه سمات المتخاذل على من يحصد الشهادات العليا .. ورغم المحاولات الجادة للقضاء على هذه الظاهرة ، ولكن تبقى هناك ترسبات هي من تعكر الصفو ، ويأتي عدم الربط بين التخصصات المتاحة وحاجة سوق العمل هو أحد أهم الأسباب لتفشي البطالة وما تجر ورائها من مشكلات عويصة ... 
فكما يقال في المثل الشعبي الدارج ( العاطل يعمل باطل ) فنرى انتشار ظواهر السرقة والجريمة بشتى أنواعها بسبب البطالة ...
ويأتي هنا هذا التلميح أن للجامعات والمدارس دور مهم  في تأهيل الشباب للانخراط في سوق العمل ، وانه لم يعد مهماً أن يرتبط الفرد بوظيفة حكومية ، رغم أن مشكلة الشباب هي الركون لوظائف تسد لهم رمق العيش ... 
وهنا ينبغي علينا التذكير أن المشروعات الصغيرة هيا تجارب ناجحة ، فكما تشير الإحصاءات إلى أن المشروعات الصغيرة والمتوسطة تمثل نسبة 98%  من مجموع المؤسسات العاملة على مستوى العالم ..
وكما أسلفنا أن البطالة هي إهدار للموارد والعمر ، فكما قال  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-125.htm</link>
      <pubDate>Sun, 22 May 2011 20:16:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة في القرارات الملكية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الرطيان" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/26.jpg" /><br /></span><p ><b>
(1) أجمل ما في القرارات الملكية التي صدرت قبل ساعات .. التالي :
ـ الحرص على إيجاد الحلول لإحدى أكبر المشكلات : البطالة .
ـ الحد الأدنى للرواتب (3000) ريال .
ـ هيئة الفساد .. نصرها الله على كافة اشكال ومصادر الفساد !
ـ محاسبة « كائنا من كان « !
وكذلك ، بالإضافة لبناء نصف مليون وحدة سكنية .
(2) القرارات – في الغالب – ركزت على المشكلات الحياتية التي تمس المواطن البسيط مثل : السكن ، البطالة ، الخدمات الصحية . واحتوت على ما يمكن وصفه بالإصلاحات الاقتصادية .. وهي إصلاحات اقتصادية رائعة ، وستكون أروع وأجمل مع الإصلاحات الأخرى المزمع القيام بها ..فإصلاح أي منظومة وتحسين أدائها يتوازى مع تقديم الدعم المادي لها .. فالمشكلة – في الغالب – ليست في المال وحده بل في سوء التصرف به !
(3)
لا فرق بين المثقف ، ورجل الدين ، ورجل الأمن ، ورجل الشارع البسيط :
جميعنا نحب هذا الوطن ، ونخاف عليه ، ونقف صفا ً واحدا ً معه وقت الأزمات .
وجميعنا نحلم بمستقبل أجمل وأعدل وأقل فسادا ً
..
نختلف بالرؤى .. ونتفق على المحبة .
(4)
هي قرارات يمكن اختصارها بسطر واحد : من ملك وفي إلى شعب وفي .
وسنظل دائما ننظر إلى الملك – رعاه الله – على أنه ملك الإصلاح .. وننتظر الإصلاحات القادمة ، التي من شأنها – بحول الله – حفظ البلاد والعباد من أي أزمة مستقبلية ، إصلاحات تقطع الطريق على كل من يريد العبث بأمن بلادنا ومستقبلها .
حفظ الله أبا متعب وأطال الله عمره .. ليأخذنا معه – يدا ً بيد – للمستقبل الذي نحلم به .. مستقبل يحافظ على المسكن والمطعم والمشرب والكرامة وحرية التعبير .
ـ قبل الطبع :
علمت قبل قليل أن شركة وطنية كبرى ، وتفاعلا ً مع القرارات الملكية ، ستمنح كافة موظفيها مكافأة راتب شهرين .. « ولا أحد يسألني مين ! «

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-118.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 May 2011 23:13:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
