<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 20 May 2012 19:42:39 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qnna.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة قنا الالكترونية | أعمدة الحكمة ]]></title>
    <link>http://www.qnna.net/articles-action-listarticles-id-6.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.qnna.net</copyright>
    <pubDate>Sun, 20 May 2012 19:42:39 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Fri, 24 Sep 2010 21:31:34 +0300</lastBuildDate>
    <category>أعمدة الحكمة</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ بائع البالون ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . أحمد حمزه فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>بائع البالون

يقول مؤلف كتاب أراك على القمة أنه منذ عدة سنوات مضت كان أحد باعة البالونات يقف لبيع بالوناته في احد شوارع نيو يورك وعندما كان الطلب على بالوناته يقل ويتضائل كان يقوم بإطلاق إحدى البالونات في الهواء وبينما يسبح البالون في الهواء كان حشد من المشترين يتجمع حوله ويزدهر عمله مرة أخرى لبضع دقائق كان الرجل يقوم بتبديل ألوان البالونات التي يطلقها فيطلق أولا بالونا أبيض ثم آخر أحمر وفيما بعد يطلق بالونا أصفر وأخضر وأزرق إلى نهاية باقة الألوان .
وبعد مضي بعض الوقت جذبه أحد الأطفال الأمريكيين من أصل أفريقي من كم معطفه ونظر في عينيه مباشرة وسأله سؤالا مؤثرا للغاية ؟
قال : الفتى سيدي لو أنك أطلقت بالونا أسود اللون فهل سيرتفع لأعلى ونظر بائع البالونات إلى الصبي الصغير بعطف وشفقة وأجابه بحكمه وتفهم وقال (( يا بني إن ما بداخل هذه البالونات هو ما يجعلها تطير وترتفع وليس للونها أي دخل في ارتفاعها وطيرانها ))
وفي الواقع لقد كان الصبي محظوظا أن قابل رجلا لا تقتصر رؤيته على ما يراه بعينيه فحسب فبعينين سليمتين يمكن أن ترى موضع قدمك ولكن الشخص الذي يرى بقلبه ويعمل بصيرته يمكنه أن يشعر ويلمس روح إنسان آخر ويكشف الخير الذي يكمن بداخله .

نعم لقد كان البائع محقا أن ما يجعل البالون يطير ويعلو هو ما بداخله بغض النظر عن شكله ولونه ومادة صناعته .
فهل نستطيع ونحن على أبواب عام دراسي جديد أن نضخ في أبنائنا وطلابنا ومجتمعنا أفكارا وقيما تعلو بالجميع إلى تلال الفضيلة وجبال المعرفة وكواكب القيم وسحب المحبة هل نستطيع أن نوحي لهم بأن حب الوطن يحتم علينا الجد والمثابرة والتحصيل والتفوق وتحقيق ما نطمح له جميعا وهو الوصول بالوطن إلى العالم الأول فهل الجميع مستعدون لذلك ؟

الأستاذ : احمد حمزة فلاح</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-73.htm</link>
      <pubDate>Fri, 24 Sep 2010 21:31:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تحويل جمعية قنا إلى وقف خيري ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. احمد حمزه فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>تحويل جمعية قنا إلى وقف خيري

كل مدينة من مدن العالم لها مرتكز ونقطة حضارية كالقلب في الجسد تشكل النواة التي تتفرع منها المدينة بكل الاتجاهات كتفرع الشرايين والأوردة لكل أنحاء الجسد هذه النقطة قد تكون ميدان كبير أو أرث حضاري قديم أو مركز بلدي حديث أو سوق تجاري أو مصلحة حكومية أو ساحة شعبية والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ولو أجلنا النظر في جميع مدن العالم لخرجنا من كل مدينة بمنصف له طابعه الخاص ومنظره الجميل ومكانته المميزة .
ولقد أكرمنا الله في قنا بالجامع الجديد الذي يمثل مركزا إسلاميا بما يحويه من مرافق وما يشتمل عليه من مباني وبما يتميز به من مساحه كبيرة وتصميم جميل ومنارة عالية وبما سيؤديه من خدمات حال انتهاء العمل فيه ومن ميزاته الجميلة أنه يتوسط البلد فهو مرشح ليكون النقطة المضيئة لوسط قنا ومن حواليه يبدأ التغيير والتحسين والتجميل لبلد هو بأمس الحاجة ليد التغيير للأفضل بإذن الله تعالى .
والجامع الجديد بما يحويه من ملحقات وبما سيقدمه من خدمات حال انتهاء العمل فيه وتدشينه بحاجة إلى ميزانية شهرية عالية ليقوم بخدماته على أكمل وجه فالنظافة والإنارة والتبريد والصيانة وراتب معلم الحلقة والمغسلة ومواد التنظيف والتكييف وتغيير الفرش والمصروفات العاجلة وغيرها من الأمور بحاجة إلى مورد مالي ثابت ومستمر .
ولدي فكره سأطرحها للجميع قد تكون صوابا تحمل بعض الأخطاء وقد تكون خطأ فيها بعض الصواب وللجميع الشكر إن هم نقدوا الفكرة وعززوا الصواب وصوبوا الأخطاء والفكرة تقوم على نظرية الوقف في الفقه الإسلامي الذي هو حبس الأصل وتسبيل المنفعة ولدينا بجوار هذا المركز الإسلامي الجديد مبنى الجمعية وهو معروف للجميع بأنه عبارة عن جمعية تعاونية أنشأها أهالي قنا في بداية القرن الهجري الحالي حاولي عام 1401هـ وبعد ذلك بمدة تم شراء الأرض وأقيمت المباني الحالية وهي تعمل من تلك الحقبة والحاملين لأسهم الجمعية كثير منهم من انتقل إلى رحمة الله ومنهم من  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-68.htm</link>
      <pubDate>Wed, 08 Sep 2010 00:53:48 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ نكهـــات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ / أحمد حمزه فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>نكهات

كان اليوم حارا جدا وذلك ليس بمستغرب فنحن في مربعانية الصيف والوقت بعد منتصف النهار والشمس لا يحجبها شيء والاسقف الحديدية تضاعف درجات الحرارة إلى ما فوق الخمسين درجة ولا توجد أجهزة تكييف هذا هو حال المخبز الأوتماتيكي الوحيد في قنا وسأصور لكم بعض مارأيت في ظهيرة ذلك اليوم من أوآخر شعبان المنصرم عندما تركت مكان بيع المواد الغذائية ودلفت مع باب صغير إلى داخل المخبز كان على يمين الداخل مكينة خبز تنفث حرارة هائلة وأمامها طاولة عليها تل من الخبز الساخن الخارج للتو من الفرن وهناك مجموعة من العمال يضعون الخبز في الاكياس البلاستيك وهم يعملون بين حرارة المكينة والخبز الخارج للتو وحرارة النهار وحرارة السقف الحديدي وفي مكان مغلق عديم التهوية.
ومع عدم تكييف المكان فلم يكن أمامهم سوى شرب كميات هائلة من الماء , والتخفف مما علا من ملابسهم فكانت النتيجة أن تدفقت أجسادهم بالعرق كان ذلك واضحا على ما بقي من ملابسهم وعلى جبهاتهم وما تقاطر من أيديهم مع العلم أنهم لم يكونوا يرتدون أي كمام أو قفاز بل بيدين عاريتين إلا من العرق يضعون الخبز في الاكياس هنا قررت الخروج مع أقرب باب يؤدي إلى خارج هذا المكان .
وقد كان هناك باب جانبي يؤدي إلى خارج المخبز ويوصل مباشرة إلى مواقف السيارات
وعندما كنت أضع رجلا خارج المخبز والأخرى ما زالت داخله رأيت بقعة نفط هائلة أمام
المخبز مباشرة بل تسربت إلى داخل المخبز من تحت الباب وكادت أن تصل إلى عجانة الخبز .
خرجت والتفت يسارا فرأيت مجموعة براميل ديزل تستخدم في إشعال المخبز بعضها واقفا والأخرى على جنوبها تسقي الارض حتى كونت بقعه سوداء هائلة على أرضية طينية ورياح الصيف ليست بحاجة إلى وصف فهي تذرو التراب المشبع بالنفط في كل اتجاه وحتما أن الخبز الذي تركته للتو سيأخذ نصيبه من هذه النكهة المحسنة لطعم العجين أولا ثم الخبز ثانيا ؟
نحن هنا أمام واقعه ثابته  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-64.htm</link>
      <pubDate>Thu, 26 Aug 2010 05:00:12 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ صعــــــود ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ-أحمد حمزه فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>صعود

(تقول الحكاية أنه كان هناك رجل عجوز عبقري يعيش في مكان مرتفع فوق هضبة تطل على مدينة البندقية الجميلة في ايطاليا وتقول الأسطورة أن هذا الرجل كان يستطيع الإجابة على أي سؤال يمكن أن يطرحه عليه أي شخص وتصور اثنان من أبناء المدينة أنهم يستطيعون خداع الرجل العجوز , أمسك أحدهما بطائر صغير بين كفيه وسأل العجوز ما إذا كان الطائر حيا أم ميتا , فأجاب العجوز بدون تردد يا بني إذا قلت لك إن الطائر حي فإنك ستغلق يديك عليه وتعتصره حتى يموت وإذا قلت لك أنه ميت فإنك ستفتح له يديك وتتركه يطير وكما ترى يا بني فإنك تمسك بين يديك بالقدرة على الحياة والموت1- بإذن الله طبعا- )
ونحن مع إيماننا الكامل بأن الموت والحياة بيد الله وحده سبحانه لا يشاركه في ذلك احد إلا أن الإنسان يكون أحيانا سببا من أسباب الحياة أو الموت ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا ) 
وأنا أقول لك بعد أن انتهيت من قراءة هذه الحكاية أنك كأحد المكرمين على هذه الأرض تقبض بين يديك على أسباب الحياة وبذور النجاح التي إن زرعتها وتعهدتها وسقيتها وحميتها وتعبت عليها ستثمر لا محالة وستأكل من ثمرها وتستظل بظلها , وأولى الناس بهذه النعمة التي تمسكها بين يديك هو أنت نفسك فابدأ بها .
لكن البذرة الجيدة لكي تنمو لا بد من توفر البيئة المناسبة لها لكي تطل برأسها وترى النور وتورق وتزهر وتثمر , وكم من إنسان حنط نفسه وهو يمشي على الأرض لديه من المواهب والملكات والقدرات وأسباب النجاح الكثير لكنه لا يرى منها شيء بل تركها تذوي وتذوب وتتلاشى حتى يفقدها لكن بعضا منها قد يكمن في خلجات نفسه أو مسارب مخه ينتظر الفرصة فكما أن بعض البذور تبقى في الصحراء عشرات السنين تنتظر المطر حتى يهطل فإذا هطل نبتت فكذلك بعض المواهب والملكات والقدرات عند كثير من الناس .
ولعلي أدلك على من سيقف بجانبك ويساعدك على استصلاح مليارات الخلايا في مخك وزرعها بالكثير والكثير من الإبداع والعمل المشرق والرضا عن الذات  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-62.htm</link>
      <pubDate>Tue, 10 Aug 2010 00:13:59 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وقليل ما هم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="احمد حمزة ابو فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>( وقليل ما هم )
ومن الناس من هو جمع بمفرده يدهشك بما حباه الله به من خصال وخلال لم تجتمع لغيره تجده قد تخصص في فن معين فأتقنه وأجاد فيه وجمع بقية الفنون فهي طوع يده وتحت لسانه إجابته على أي سؤال في أي فن حاضره ومعلوماته على الدوام وافره تجد بعضهم قد تغلب على إعاقته ولم تمنعه من أن يقرأ حتى ولو كان كفيفا وما بالكم بمن ولد لا يرى شيئا فحفظ القرآن صغيرا وقرأ النحو والفقه والمنطق والأدب في بضع سنين ثم التحق بالجامعة وتخرج منها ثم نال العالمية ( الدكتوراه )
ثم ابتعت إلى فرنسا ليدرس التاريخ في أعرق الجامعات ركب البحر وكابد المشتاق وصبر على الجوع والعوز ليشتري الكتاب أتقن الفرنسية واللاتينية القديمة وهو كفيف البصر قوي البصيرة بغض النظر عن آراءه وفلسفته وتزوج وأنجب وعاد إلى بلده متفوقا على المبصرين وهو لم يبلغ الثلاثين من عمره بعد. ومن قرأ الأيام وجد فيها ذلك مبسوطا بكل تفاصيله , ومن المعاصرين من لا يقل عن ذلك شأنا قد أخلصوا للعلم فانساب لهم ولم يبخلوا به على غيرهم فبورك لهم فيه فتجد أحدهم همه في الدنيا الكتاب يأتي به من أطراف الأرض وأقطارها حتى لو كان ثمنه قدر وزنه 
وإن الخبير بالكتاب الذي يفتيك إذا سألته ويدلك على جيده إذا استشرته الخبير بالجيد من الرديء العارف ببواطن الكتب المطلع على أسرارها المقتني لنوادرها الواصل بناشريها لهو نادر الوجود وإن وجد فقد يكون الوحيد في قومه ومما حبا به الله بعض الناس ولو لم يفصحوا عن ذلك أنهم يقيمون على ضفاف مكتبه قد ناءت بما حملت 
من أطايب العلم ونوادره واحتوت بداخلها ما أينع وأزهر وإن المقام على ذلك الشاطئ والصيد من تلكم البحيرة لهو خير مقام وأفضل نُزلُ وهناك يطيب الصيف.
وإن من لم يعرف الكتاب ولم يستمتع بقراءته ولم يسافر معه أو انشغل عنه بغيره أو زهد في اقتناءه أو قدم عليه ما هو دونه إن ذلك لهو الخسران المبين .


احمد حمزة ابو فلاح</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-50.htm</link>
      <pubDate>Wed, 07 Jul 2010 05:13:14 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ تجليات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأستاذ / أحمد حمزه أبو فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>تجليات
رأيته جالسا في ظل داره أسماله بالية ومقعده ليس بالوثير وقد بلغ من العمر عتيا وهن عظمه واشتعل رأسه شيبا , ضعف بصره وقلة حيلته واتكأ على عصاه , سلمت عليه فأفتر ثغره عن ابتسامة لطيفه وتهللت أساريره واهتزت عصاه فرحا ورحب بي من غير تكلف وأفسح لي في قلبه مكانا ومن سريره مجلسا , كان يحمل روحا شابه وجسدا هزيلا قوي الذاكرة بديع الأسلوب جميل العبارة يحسن سرد الحكاية ولن تمل من سماعه .
بعد أن سألته عن صحته وأحواله وكيف يعيش يومه ويقضي ليلته حمد الله كثيرا وأثنى عليه فقد سخر له من يخدمه بعد وفاة زوجته ورحيل ذريته فهو يعيش وحيدا في منزله لكن 
أهل الخير وطالبي الأجر كثير .
فاجأته بسؤال كأنه لم يكن يتوقعه أو أنه لم يُسأل عنه من قبل , قلت له حدثني عن زواجك الأول ؟
فنظر إلى مبتسما ثم التفت ليخفي عني دمعة لاحت في عينيه وارتشف من قهوته قليلا وقال يا ولدي لقد عدت بي زمنا طويلا وذكرتني بأجمل الأيام ولو رأيتني يا ولدي قبل سبعين سنه عندما كنت في الثلاثين من عمري لرحمت حالي الآن ولفهمت قوله تعالى 
( ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبه ) ولقد كانت زوجة واحده ماتت قبل عشر سنوات فلا تنكأ علي الجراح فهي لم تندمل إلى الآن ولن تندمل فما بقي من العمر إلا القليل والرحيل عما قريب والأحباب ينتظرون ومن تجاوز المائة من العمر فإنه يرجو رحمة الله ويخشى عذابه. 
فلاطفته قليلا وتمنيت له طول العمر في صحة وعافيه قال يا ولدي لا تدعو لي بطول العمر ولكن ادع لي بحسن الختام فدعوت له نزولا على رغبته ولأخرجه من الحزن الذي الم به .
وأردت أن أسلي عنه فسألته عن قنا يوم أن كان شابا في مقتبل العمر فابتسم وكأني أتيت على ما يحب قال يا ولدي كانت قنا جنه خضراء يميزها كثرة الأودية وجريان السيول على مدار العام نزرع ثلاثة مواسم في العام الواحد وقد تستمر الأمطار اسبوعا كاملا وخاصة في فصل الشتاء وكان يأتينا الناس زرافات ووحدانا من السراة أو من الساحل يعملون ويأكلون ويرعوا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-43.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jun 2010 14:58:42 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من مسرح الحياة  2 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الاستاذ احمد حمزة ابو فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>  من مسرح الحياة  2

ومن مسرح الحياة الكبير من قدس القبيلة واعتنق مبادئها ودرس نظامها وكافح من  أجل بقائها بل دفع من جهده وفكره وجل   وقته لغرس جذورها ودق أوتادها ونشرها بين مريديه حتى تبقى وتخلد ويكون لها السيادة والريادة ولقوادها شرف الرياسة مع علمه الأكيد أنه يقود السفينة وقت إعصار وعكس اتجاه الريح في بحر لجي .

فسفن صيد اللؤلؤ مع أنها جابت البحار وحملت أجمل الثمار و الأخبار وكانت في أيامها لكبار التجار لم تعد الآن إلا للذكرى وللتسلية ولإطلاع الأبناء على  جلد الآباء ومهارتهم في الغوص و مواجهة الأعاصير ثم يعود الأبناء إلى مدارسهم ومعامل بحثهم وشبكات معلوماتهم .

ولو بقينا في الوطن الكبير رهن القبيلة لما وصلنا إلى قمة العشرين ولما كنا على الصعيد العالمي من المؤثرين فوصولنا إلى هذا المقام كان بفضل الله وتمسكنا بحبله المتين ثم بالعلم والتجديد والتطوير والاستفادة من تجارب الآخرين .

ورياح التغيير قد هبت وطالت كل شيء فوضع الفرد ومنظومة المجتمع وتطوير البلد رهن بحسن تعاملنا مع الواقع فإن بقينا نعيش خارج الزمن وتمسكنا بما كان سائدا في زمن مضى فسيبقى الحال هو الحال والمكان هو المكان  والأحداث

هي الأحداث وستزيد الشقة وتنمو الميكروبات في هذه الوسط المعتم .

وإن أخذنا من الحديث ما يوافق الدين ويرقى بنا في سلم الكمال والمجد و وضعنا أيدينا على ما يحتاج إلى تطوير وطرحنا الأفكار المشرقة و استمعنا إلى الناصح الأمين

ووضعنا الأمور في نصابها واستعنا بكل ابن بار لهذا البلد المعطاء  فستكون النتائج باهرة وهاكم على ذلك مثالا فهذه الصحيفة جهد بعض أبناء قنا حيث فتحت بابا للحوار والنقاش وطرح الأفكار والرؤى ونقد الواقع في جو من الاحترام المتبادل

والسعي الجاد لمصلحة الجميع , والله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .
 

                                                                           ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-36.htm</link>
      <pubDate>Sat, 19 Jun 2010 07:39:36 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ من مسرح الحياة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد حمزه ابو فلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b> من مسرح الحياة

لعل الجميع مدركون أن مسرح الحياة كبير وأن جمهوره عريض وأن المنتقدون له كثر والمخلصون فيه قليل ولكل إنسان يسير دور يجب  عليه أدائه إن أحسن فلنفسه وإن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد .

وهناك أحداث تحدث ووقائع تقع وأمور تستجد يجد فيها الكثير ممن كان جالسا في الظل فرصه نادرة للعب دور بارز أو الحصول على دور البطولة أو التقرب من المخرج والحصول على رضاه والصعود على خشبة المسرح ولو لجر الستار أو مسح الغبار .

وقد كان  لقنا موعد مع مسرحية ما زال عرضها قائما وفصولها متتابعة ومشاهديها مشدودون  ومتشوقون بل البعض لا يريد أن تأتي النهاية لكي لا يخسر موقعه الجديد وجلساته الممتعة  .

فتح باب الصندوق ولم يستطع أحد إغلاقة فقد انقسم العارضون لفريقين فريق يصعد الخشبة ويبدع في العرض ويستميل الناس ويضحك ويبكي ويسلي ويمتع ثم ينزل.

ويصعد الفريق الآخر فيبدع في العرض ويجيد الحركات ويستخدم كافة اللغات ويحيي الجمهور ويتوعد مخالفيه بالويل والثبور وعظائم الأمور .

 وقد عقدت الإجتماعات وتليت الخطابات وأثيرت النعرات  ووزعت الاتهامات ولم يفلح كل ذلك في ردم الهوات وجسر الفجوات ولجم الشائعات .

وقد أدهشني خطيب المنبر عندما حول  خطبته الثانية من موعظة  للمصلين إلى فصل من فصول المسرحية وانتصر لأحد الفريقين على حساب الآخر ودعا لهم بالنصر والتمكين وللقبلية بالبقاء والازدهار , هنا أدركت أن فصل جديد قد بدأ وأن كرة ثلج تكونت وإن لم تسطع عليها شمس الحقيقة  وتذيبها في أعلى المنحدر فإنها

ستكبر وتتدحرج وستقطع في طريقها حبال مودة وستدمر أواصر قربى وسيشقى بهاالكثير من الناس وستهدم ما طال بنائه وقويت حيطانه وفرعت أغصانه .

فالصندوق حق عام يملكه كل من ساهم فيه  , لا يحق لأحد أن يصرف منه في غير ما أسس له أو أن يتحدث بالنيابة عمن لم يوكله أو أن يصادر حق من خالفه الرأي أو أن يغير م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-28.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Jun 2010 08:43:54 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ حكاية مكان ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الاستاذ . أحمد حمزه" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>حكاية مكان

في (( قنا )) مكان ليس كبقية الأماكن الأثرية فله من المميزات ما يجعله يفوق الكل  وقد قادتني الخطى إليه وتجولت في جنباته وصعدت درجاته رغم ما أصابها من الإهمال وجور الجوار وقد عقدت العزم على الكتابة عن هذا الأثر لعل ذو همة قوية وعزيمة صادقة يتدارك الأثر ويمحو الغبر وينفث الحياة ويحفظ للأجيال القادمة إرث حضاري قل مثيله وندر شبيهه , وسأنحو منحى الطبيب المتفائل الذي يجس المريض بلطف ويحدد مكان الداء ويصف الدواء ويتابع المريض حتى الشفاء بإذن الله تعالى

وقد رأيت ولمست في هذا المكان إرث حضاري يدل على مدى التطور الذي وصل إليه أهالي قنا قبل مئات السنين ولعله الحصن الوحيد الباقي متماسك البنيان جميل العمران عصي على متغيرات الأزمان .

عندما دخلته كان بنيانه لايزال متماسكا سليما وجدرانه قائمه بطولها وهو مكون من

دور أرضي وأوسط وعلوي يربط بينها سلم بني من جذوع السدر والأثل والحجارة المهذبة والخلب , مدخل الحصن ما زال كيوم بنائه  نوافذه الكثيرة من كل الجهات ما زالت بحالها الأولى توزيع الحجرات معالمها واضحة وجدرانها سليمة, العوارض الخشبية ما زالت في أماكنها  وقد أدهشتني إحدى العوارض الممتدة من شمال الحصن إلى جنوبه كأنها قطعت من نبتتها بالأمس ,هناك عمود حجري من أسفل الحصن إلى أعلاه ما زال قائما كان يحمل الدرج به فتحات مثلثه جميله كانت توضع فيها الشموع والسرج الصغيرة لتنير السلم لصاعد أو نازل , في الدور الأوسط هناك معالم حجره كبيره يبدو أنها مجلس صاحب الحصن الذي يستقبل فيه ضيوفه وزائريه وفي قصته أثناء زيارة ابن دحمان له متعه وفائدة لعلنا نتطرق لها في مقال قادم , أما الدور الثالث والأخير فكان يتكون من حجرة واسعة وبقية السطح مطل يطل منه صحاب المكان على مزارعه الواسعة الفسيحة ويراقب العمال وقت السقي وتدفق السيول مع الفوارق ويوجههم وقت الحرث والبذر وعند الحصاد وجني المحصول ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-23.htm</link>
      <pubDate>Sat, 29 May 2010 09:51:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المدن تولد وتموت ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد حمزه" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>المدن تولد وتموت
 
هناك حقيقة مشاهدة لا ينكرها احد وهي أن المدن تولد وتنمو وتكبر وتشيخ ومنها من ترد إلى أرذل العمر وكم نرى اليوم من مدن تعاني من شيخوخة مبكرة وذلك بفعل ابنائها  وكم نرى من مدن تولد وآخرها مدينة الملك عبدالله في ثول التي ولدت مكتملة النمو ولكن مجال بحثنا اليوم  مدينه مازالت في طور النمو ونتمنى أن يكون نموا سليما من كل النواحي وعند بحثي عن التاريخ الحقيقي لولادة هذه المدينة لم أجد تاريخ مكتوب وذلك مما يؤسف له ولكني وجدت شواهد حيه على نشأت الإنسان في هذا المكان منذ زمن بعيد ولحسن الطالع أن الكثير من الشواهد ما زالت بحالة ممتازة ولا تحتاج إلا إلى بحث عما تكتنزه بداخلها من آثار .

وقد وجدت من الآثار في قنا مباني قديمه جدا وقرى خاوية على عروشها ومزارع ضاربه في القدم وطرق نحتت في الصخر ومقابر تصعب على العد وحصن اثري ما زال جزء منه قائما وآبار تكاد تنطق وتحكي لنا ما دار حولها .....

وسأحاول بإذن الله أن أفرد بحثا مستقلا لكل واحده منها لعلي أحفظ للأجيال القادمة شيئا من إرث الأسلاف الذين نحتو الصخر وروضوا الوحش وقهروا صعوبة المكان وسنفرد هذا المقال للآبار المتبقية من العهد القديم والتي ما زالت بحاله جيده ومن هذه الآبار التي ما زالت بحالتها الأولى ما يلي :-

1-  بئر القويد 2- بئر المدان 3-بئر الرمضة 4-بئر حوية 5-بئر الحقو 6-بئر الحدمة 7-بئر آل ثوبان 8- بئر القرنين 9-بئر عجيب لاهل الحقو 10-بئر المليحة .وكذلك آبار الرفود والضحي ولتين هذا مارأيته وشاهدته ولعل غيرها  موجود وليفدنا من لديه علم بذلك .

وياتي السؤال الأهم بعد ذلك كيف نستفيد من هذه الآثار العظيمه في معرفة بداية النشأة القنوية؟

والجواب على ذلك من عدة أوجه :

الأول : أن هذه الآبار ضاربة في القدم ولعلنا لو خاطبنا هية السياحة والآثار لأوفدت لنا من المختصين بعلم الآثار من يقوم بدراسة وتحليل الح ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-19.htm</link>
      <pubDate>Sat, 22 May 2010 20:44:56 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ على ضفة الوادي كتبت مقالتي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الاستاذ . أحمد حمزه" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/10.jpg" /><br /></span><p ><b>على ضفة الوادي كتبت مقالتي 

شملتنا رحمة الله بالأمس بعد أن كاد يزيغ قلوب فريق منا , ونزل المطر مدرارا سحا عاما أصاب السهل والجبل وفاض الوادي الكبير واستقبلناه بالبشرى على عبارة القويد , ومن كمال الرحمة انه كان متوسطا ليس بالكبير ولا بالصغير وقد كان المشهد رائعا بكل ما تعني الكلمة , وعندما زاد السيل لم يجد متنفسا فغمر احدى المزارع وانساب من الجهة الشمالية للعبارة وقطع الاسفلت وصب في المزارع المحاذية للطريق ولم تكن هناك اضرار تذكر .
ولكن ما ذا لو كان السيل اكبر من ذلك ,أين كان سيذهب أو ماذا لو سدت فتحات العبارة بما حمله السيل من أشجار ومما ألقي في الوادي من مخلفات , ففتحات العبارة صغيرة جدا والعبارة ليست مناسبه لوادي مثل وادي حوية , وماذا لو كان السيل مثل سيل يوم عرفه قبل خمس سنوات .
أنا هنا اتوجه بالسؤال لبلدية قنا باعتبارها الجهة المسؤلة عن استلام العبارة وعن صيانتها , هل ترون ان العبارة مناسبة للوادي , وهل أنتم متأكدون من أن العبارة نفذت حسب المواصفات والمقاييس الهندسية , وماذا لو لا سمح الله وحصل شيء للعبارة من المسؤل عن ذلك , أجيبوا وفقكم الله .
ثم أتوجه بطلب إلى الأخوة أعضاء المجلس البلدي وأخص رئيس المجلس الأخ علي الرايقي وفقه الله أن يفتح ملف عبارة القويد فهي معرضه للخطر , والأخ علي يعرف سيول وادي حوية , لا نريد إذا حدث شيء للعبارة أن يقول قائل لم أكن أعلم , وإني اهمس في أذن كل مسؤل , أن المواطن لم يعد ذلك الدرويش المسكين بل أصبح يعي متغيرات العصر , واصبح يستطيع الحكم ويستطيع أن يخضع الأمور للتمحيص ويعرف المسيء من المحسن . 

وسنقول للمحسن أحسنت ونحن معك بالرأي والمشورة وبالدعاء بظهر الغيب , وسنقول للمسيء لك فيمن سبقك عبره فاعتبروا يا أولي الالباب . 
احمد حمزة فلاح
معلم بمدرسة أبو أيوب الانصاري</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-14.htm</link>
      <pubDate>Fri, 14 May 2010 23:51:25 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
