<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 07:29:22 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qnna.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة قنا الالكترونية | حديث الروح ]]></title>
    <link>http://www.qnna.net/articles-action-listarticles-id-13.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.qnna.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:29:22 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 05 Sep 2010 05:37:04 +0300</lastBuildDate>
    <category>حديث الروح</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ توكل على الله!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي بن محمد الثوابي " src="http://www.qnna.net/contents/authpic/58.jpg" /><br /></span><p ><b>&quot;توكل على الله&quot; عبارة تعني في اللغة العربية صدق اعتماد القلب على الله في تحقيق المصالح ودفع البلاء. أما عند الرجوع لمعناها في القاموس اللغوي السعودي فلها معنيان، يختلفان بحسب الموقف والحالة، فإذا قيلت لشخص يطلب المشورة، ويشعر بأنه متردد في أمر ما، فإنه يقصد بها معناها في اللغة العربية، وإذا قيلت هذه العبارة بنبرة من الغضب ورفع الصوت فإنها تعني &quot;اقلب وجهك&quot; أو &quot;انقلع&quot;!

ومن هنا يكون في مقدورنا أن نحدِّد أي معنى تحتمله عبارة &quot;توكل على الله&quot; التي قالها أمين منطقة عسير لذلك المواطن المسكين الذي طالب ببعض المشاريع الخدمية لمحافظته، كما أظهرته إحدى عدسات الجوال الموجودة.

كم نحن ممنونون لتلك الشركات التي منحتنا أجهزة جوال مزوَّدة بعدسات تصوير؛ فلولا هذه الأجهزة، التي وقفنا ضدها قبل أعوام خوفاً من انتهاكها خصوصية منازلنا ومحارمنا، لما كنا على اطلاع بالكثير من الانتهاكات والاختراقات والتجاوزات التي تمارَس بعيداً عن عدسات الإعلام وكتابة الأقلام.

اليوم أعتقد أن مسار الخوف السابق من كاميرات الجوالات أو جوالات الكاميرا قد تحوّل من كونه خوفاً على الأعراض والمحارم إلى خوف على الكراسي والمناصب لمن يدرك من المسؤولين أن كل مواطن قد أصبح مراسِلاً بهاتفه وكاميرته؛ فليس هنالك توثيق للحقيقة كتوثيق الصوت والصورة. وليدرك أولئك المسؤولون، الذين ما زالوا يعيشون بعقليات ما قبل عشرين عاماً، أننا أصبحنا في زمن الهواتف الذكية المدعَّمة بكاميرات عالية الدقة، وزمن اليوتيوب والفيس بوك والمنتديات والصحف الإلكترونية، والأهم من هذا أننا نعيش في زمن مكافحة الفساد بشتى أنواعه وصوره، الذي ستنهار معه عروش البيروقراطية والعنجهية التي عششت في رؤوس الكثير من المسؤولين!

إن مما يؤسَف له أن الاعتقاد السائد بأن كرسي المنصب الوثير ليس إلا إرثاً ورثه المسؤول عن أبيه وجده لا يزال يأخذ حيزاً في أدمغة بعض المسؤولين، ولم تُتَحْ لحقي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-189.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Oct 2011 08:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السعوديون يسألون مثيري الفتنة في العوامية: لمن الولاء؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الطاير " src="http://www.qnna.net/contents/authpic/59.jpg" /><br /></span><p ><b>جاء بيان وزارة الداخلية حول أحداث الفتنة والشغب في العوامية بمحافظة القطيف؛ ليضع النقاط على الحروف، وحوى بين أسطره سؤالاً مهماً يدور في خلد كل سعودي يريد العيش في أمان واستقرار، سؤالاً يتمنى ملايين السعوديين أن يجدوا إجابته قريباً، قبل أن يتورط المغرَّر بهم أكثر، هو: حدِّدوا لمن الولاء؟

يقول البيان: &quot;.. شرعوا بمباشرة أعمالهم المخلة بالأمن، وبإيعاز من دولة خارجية، تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره، ويُعتبر تدخلاً سافراً في السيادة الوطنية؛ فانساق وراءهم ضعاف النفوس ظناً منهم بأن أعمالهم ستمرُّ دون موقف حازم تجاه من سلَّم إرادته لتعليمات وأوامر الجهات الأجنبية التي تسعى لمد نفوذها خارج دائرتها الضيقة، وعلى هؤلاء أن يحددوا بشكل واضح إما ولاؤهم لله ثم لوطنهم أو ولاؤهم لتلك الدولة ومرجعيتها&quot;.

ورغم عِلْم وزارة الداخلية بأن هناك دولة أجنبية &quot;تسعى لمد نفوذها خارج دائرتها الضيقة&quot;، وأن الشغب والاعتداءات خلال الأيام الماضية حدثت بإيعاز منها، وهذا قد يُعتبر في الأعراف الدولية إعلان حرب، إلا أن ذلك لم يفقدها حكمتها في التعامل مع الأحداث، وموقع &quot;يوتيوب&quot; خير شاهد على ذلك؛ فقد سجَّل المخربون بأنفسهم دليل إدانتهم وبرهاناً على براءة قوات الأمن من أي تهم مستقبلية باستخدام القوة المفرطة أو القمع؛ حيث يظهر في المشاهد المسجَّلة رجال الأمن وهم يتعاملون مع المخربين بحكمة وهدوء، ودون تعسف أو قمع، لكن ذلك لا يعني بالطبع التفريط في الأمن أو السماح لهم بتنفيذ المخططات الواردة من وراء الحدود.

ويبقى الأمل في الله ثم في ذويهم من العقلاء ممن لا نشك في ولائهم أن يتحملوا دورهم تجاه أبنائهم، و&quot;إلا فليتحمل الجميع مسؤولية وتبعات تصرفاته&quot;؛ فقد أثبتت الأشهر الماضية أن الشعب السعودي لن يفرط في أهم مكتسباته، وهو الأمن، وكذلك جاء بيان اليوم ليؤكد أنه لا تفريط ولا تغيير في سياسة السعودية تجاه المخربين، حتى ولو اعتقدوا أن ما  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-188.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Oct 2011 08:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مركزية الخدمات .. العبء المتجدد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أنمار حامد مطاوع" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/37.gif" /><br /></span><p ><b>مركزية الخدمات .. العبء المتجدد

أنمار حامد مطاوع
الاجتماعية والاقتصادية على ضرورة توزيع الخدمات العامة على كافة مناطق الوطن، والابتعاد عن تكديسها ــ أي الخدمات ــ في المدن الكبرى، لتوفير وقت وجهد ومال المواطنين المهدر ــ بسبب الحاجة لتلك الخدمات ــ، وتيسير أمور العباد.. رغم كل أولئك، إلا أن الملاحظ هو توجه الوزارات المستمر لإقامة المشاريع الكبرى في داخل المدن المكتظة أصلا بالسكان، في شبه إهمال متعمد للقرى والهجر والمدن الصغرى. على سبيل المثال، تظل الرعاية الصحية الجيدة والمتخصصة متمركزة في مدينة أو اثنتين من مدن المملكة، ومن يريد الحصول عليها، عليه أن يتحمل تكاليف التنقل والإقامة والمعيشة.. وقت وجهد ومال.
المطلوب هو أن يتم إقامة مثل تلك المشاريع: الطبية والاقتصادية والتعليمية.. في مناطق المملكة الـ (13) ككل. فليس من المعقول أن لا يكون في كل منطقة مستشفى تخصصي، على سبيل المثال، أو مدارس أنموذجية، أو على الأقل صلاحيات كاملة للتصرف واتخاذ القرارات، كما هو الحال في المدن الكبرى. فظاهرة السفر ــ وأحيانا الهجرة ــ للمدن الكبرى أصبحت عبئا على كاهل الإدارات التنفيذية في تلك المدن، والحاجة أصبحت أكثر إلحاحا بأن يتم توفير الخدمات الأولية التي تسافر الأسر من أجلها، في محيط المنطقة دون الحاجة للسفر أساسا..
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم إقامة مشاريع كبرى في مناطق المملكة المتعددة، بحيث تكتفي كل منطقة بحاجاتها الأساسية: الطبية والتعليمية والاقتصادية.. دون الحاجة للسفر أوالنزوح للمدن الكبرى المكتظة أصلا بسكانها، والمتعثرة في خدماتها بسبب ذلك الاكتظاظ، والجهات التنفيذية تقف مكتوفة الأيدي أمام أزمات نقص الرعاية الطبية عالية الجودة، وضمور مستوى المدارس العامة، وازدحام الطرق، وأزمات السكن.. وما إلى ذلك من مشكلات تفرضها المدن الكبرى المزدحمة بفائض سكاني يزيد عن طاقتها الاستيعابية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-183.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Oct 2011 13:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المطالبة بدعم جمعية إبصار الخيرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله عمر خياط" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b>المطالبة بدعم جمعية إبصار الخيرية

رغم تقدم العلم عامة والطب خاصة فإن أعداد حالات الإعاقة البصرية في ازدياد مضطرد مما يستدعي دعم جمعية إبصار الخيرية. وفي شرح موسع يوضح سعادة الدكتور محمد توفيق بن أحمد بلو، أمين عام الجمعية يقول: في ظل النهضة الحضارية والتطور المدني الذي تشهده بلادنا في شتى القطاعات ونمو العدد السكاني وما واكبه من مؤثرات مختلفة ترتب عليها تنامي عدد حالات الإعاقة في المملكة حيث يتوقع أنها بلغت 4% من إجمالي السكان وهم بحاجة إلى خدمات إنسانية واجتماعية تواكب تلك النهضة، عليه أقترح خطة مدتها 15 عاما تبدأ بتشكيل هيئة استشارية عليا تتبع للمجلس الأعلى للإعاقة الذي أقر إنشاؤه بموجب المادة الثامنة من نظام رعاية المعوقين الصادر بموجب المرسوم الملكي الكريم رقم (م/37) وتاريخ 23/9/1421هـ القاضي بالموافقة على قرار مجلس الوزراء رقم (224) وتاريخ 15/9/1421هـ. ومنطلق اقتراحي هو من إحساسي بالمسؤولية نحو إخواني المعوقين وواجباتي الوطنية نحو بلدي ومن باب رد الجميل والعرفان الذي قدمه الوطن لي متمثلا في الرعاية الكريمة التي كان لها الأثر العظيم حيث استفدت بالتدرب على التكيف مع إعاقتي البصرية في الولايات المتحدة الأمريكية انعكس علي إيجابيا فعدت منها بمشروع يخدم ذوي الإعاقة البصرية من أمثالي في بلادنا فأنعم الله علي بتبني فكرة المشروع من قبل صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود صاحب الفضل والعطاء. وتبلورت فكرة المشروع لتكون أول جمعية سعودية للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية أعلن عن تأسيسها في 10/9/1424هـ برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود وأطلق عليها إبصار وسجلت في وزارة الشؤون الاجتماعية برقم 265 بعد أن انضم إليها عدد من الخيرين من أبناء هذا الوطن وهبوا أنفسهم طواعية لهذا العمل الإنساني، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود الذي قاد مسيرة تطوير طب العيون ومكافحة ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-184.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Oct 2011 13:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بلدي يا بلدي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="حمود أبو طالب" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>بلدي يا بلدي

حمود أبو طالب
يتهم الناس يوم الخميس بأنه سبب مهم في انخفاض عدد الناخبين للمجالس البلدية عما هو متوقع أو مستهدف. يقولون إنه يوم عطلة فلماذا تم اختياره دون بقية الأيام لممارسة استحقاق وطني مهم يمثل نقلة في إدارة شؤون الوطن، كما يقولون إن الدنيا لن تتوقف لو تم اختيار يوم آخر من أيام العمل وفق ترتيب معين بحيث نضمن عددا أكثر من المشاركين.
على أي حال دعونا من وكالة يقولون رغم أهمية الأخذ بأقوالها في بعض الأحيان، ولنهنئ الوطن بتجربة الانتخابات الثانية للمجالس البلدية كممارسة شعبية رأينا فيها زيادة الوعي بمفهوم وآلية ومعنى الانتخابات، بينما رأينا شريحة ما زالت تعيش في عالم آخر لا يمت لعالمنا الحاضر بأي علاقة.. لقد تأخرت هذه الانتخابات حوالى سنتين عن موعدها المقرر، وكان السبب الذي سمعناه أن وزارة الشؤون البلدية والقروية كانت حريصة على إخراج نسخة متطورة شكلا ومضمونا، لكن الأمر انتهى إلى ما كانت عليه النسخة الأولى دون زيادة أو نقصان. وقد ترددت بعض الأخبار المتناثرة مؤخرا أن هناك سعيا لتطوير التجربة الثانية، لكن هذا كلام لا معنى له إذ كان يجب أن يتم التطوير قبل فترة كافية قبل الانتخابات وإصدار لائحة جديدة تتضمن المواد التي تم تطويرها وبإمكانها أن تجعل المجالس البلدية أكثر فاعلية وتأثيرا.. ولهذا يبدو مؤكدا أن المجالس الجديدة ستكون نسخة طبق الأصل من المجالس السابقة، لا تزيد عن كونها ملحقات بإدارات البلديات والأمانات، تحاول أن تقدم أشياء ليس باستطاعتها تقديمها، لأن نظامها لا يساعدها، وبالتالي لن يكون التعويل عليها كثيرا لا سيما والمجتمع قد تبين ما آلت إليه التجربة السابقة.
القضية ليست في الانتخابات لمجرد القول إن لدينا انتخابات، مثلنا مثل الآخرين، وإنما في مردود هذه الانتخابات ونتائجها، إذ لا معنى أن نقول إنه يوجد ممثلون للمجتمع في إدارة الخدمات البلدية بينما هم مكتوفو الأيدي لا يقدمون شيئا، وإذا كنا سنسير على هذه الوتيرة وبهذا  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-185.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Oct 2011 13:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ قراءة في نتائج الانتخابات ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عيسى الحليان" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>قراءة في نتائج الانتخابات

عيسى الحليان
في قراءة عاجلة لنتائج الانتخابات البلدية، ثمة أمران أساسيان جديران بالملاحظة من قبل متخذي القرار، والذين يهمهم عدم ذبول هذه التجربة وهي ما تزال في مهدها.
سوف أستعرض الأمر الأول، وهو ضعف الإقبال من قبل الناخبين، وهو مؤشر تراجع خطير، فقد كان يمكن قبول فكرة مليون ناخب فقط تقدموا للتسجيل، رغم أنه رقم متدن لشعب يتجاوز 18 مليون نسمة، وهو ما يعني أن النسبة كانت تدور حول 22 % ممن لهم حق الانتخاب وهي من أقل النسب في العالم، لكن الطامة الكبرى أن نسبة متدنية من هؤلاء الـ 22 % هم الذين حضروا إلى صناديق الاقتراع، حيث لم تتجاوز هذه النسبة في مدينة كالرياض أو مكة المكرمة 13 % فقط!!.
لا أتصور أن الناخبين عاجزون عن الإدلاء بأصواتهم في يوم عطلة وفي مراكز لا تفصلهم عن منازلهم سوى دقائق معدودة لولا أن ثمة أسبابا جوهرية جعلتهم يحجمون عن الإدلاء بأصواتهم.
حتى الذين حضروا بكثافة في المدن الصغيرة والمحافظات ــ خلافا للمدن الكبرى ــ جاءوا مدفوعين بدافع «الفزعة» ليس إلا!!.
المطلعون على حقائق الأمور لم يفاجأوا بالفشل المهني الذي صاحب أداء هذه المجالس التي زرعت في زاوية هيكلية ضيقة لا تستوعب دورها، ناهيك عن التباين بين النمط المؤسسي لهذه المجالس وطبيعة الدائرة الحكومية «التقليدية» التي حشرت هذه المجالس قسرا ضمن إطارها الهرمي.
إذا أرادت الوزارة إصلاح الوضع قبل فوات الأوان فليس أمامها سوى إقامة ورش عمل مع الناس والاستعانة بمكاتب استشارية «مستقلة» للتعرف على الأسباب التي يعرفها الجميع.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-186.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Oct 2011 13:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ خطوات للتحرر من السذاجة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="  شايع بن هذال الوقيان" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/54.jpg" /><br /></span><p ><b>شايع بن هذال الوقيان
في كل حدث جديد أو لقاء جديد هناك دائماً ما يسمى بالانطباع الأول. وهو عبارة عن الصورة الذهنية التي يكونها المرء عن شخص معين أو حدث معين يواجهه لأول مرة، وهذا الانطباع في الغالب هو ما يرسخ في ذهن المرء ويحكم علاقاته وفهمه لذلك الشخص أو ذلك الشيء. فما هو هذا الانطباع بالتحديد وكيف يتشكل؟ في البدء علينا أن نضع الموقف في سياقه الواقعي؛ لنفرض أنك واجهت شخصاً لأول مرة، هذا الشخص سيكون لاحقا مألوفا لديك، أي إنك ستشكل عنه انطباعا أول وتعامله بناء على هذا الانطباع أو هذه الصورة. ولكن هل الصورة التي كونتها عن ذلك الشخص صحيحة أو حقيقية أو تعبر عنه فعلا؟! ألا يمكن أن تظلمه (أو تظلم نفسك!) إذ تختزله في انطباع وحيد؟ للجواب أقول إن مفهوم الانطباع الأول ضروري لبدء المعرفة أو التعرف على ما هو غير مألوف. إنه نافذة تطل من خلالها على الآخر، بل هو صورة بسيطة وبريئة، حيث إن ذهنك لم يكن يحمل أفكارا مسبقة عنه، وإنما كان يستقبل ما يدور أمامه بدون تدخل واع وقصدي، فالانطباع يعبر بالفعل عن صورة صحيحة، ولكن المشكلة تكمن في أن هذه الصورة ليست هي (كل) شيء. فأنت قد قابلت الشخص في حالة ظرفية معينة ومحدودة وفي مزاج معين، إذن أنت لم تواجه سوى جزء أو جانب واحد من شخصيته، وربما هو أضعف هذه الجوانب. ما الذي يمكن أن يحدث بعد ذلك؟ دعونا نتصور السيناريو بشكل دقيق: لنفرض مرة أخرى أنك كونت انطباعا عن هذا الشخص بأنه «حاد المزاج» أو عصبي. ولنواصل الافتراض أن هذا الشخص ليس في حقيقة الأمر عصبيا، باستثناء تلك اللحظة التي لاقيته فيها لأسباب وقتية معينة. فإذا أصبح هذا الشخص صديقك أو زميلك في العمل أو ما شابه فإنك ستأخذ في معاملته على أنه شخص عصبي، وستحكم على كل قول يقوله وكل تصرف يفعله بناء على هذا التصور المجتزأ. قد يكون صاحبك هذا ضعيف الشخصية فينسجم فعلا مع هذا التصور الذي تعامله أنت بناء عليه، فيصبح في حضرتك شخصا عصبيا لا يتكلم إلا شاتما أو لاعنا!. إنه يريد  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-170.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Aug 2011 16:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «ساهر» .. مشروع حضاري أفسده التنفيذ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أنمار حامد مطاوع" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/53.gif" /><br /></span><p ><b>«ساهر» .. مشروع حضاري أفسده التنفيذ

أنمار حامد مطاوع
عندما ظهرت الفكرة.. مجرد فكرة.. لمشروع (ساهر) الحضاري، الهادف إلى مراقبة الطرق وضبطها وفرض النظام المروري عليها، استبشر الجميع خيرا، إذ لا يوجد مشروع يتعلق بالمرور وحركة السير أجمل من (مراقبة الرادار) ورصد المخالفين إلكترونيا.
وازدادت الفكرة جمالا مع اقتراب تنفيذها، بعد أن انطلقت التصريحات المروجة والشارحة لها. فقد تم الصريح: بأن نظام (ساهر) سيغطي كافة الطرقات والشوارع والميادين، وأنه سيراقب السرعة، والتجاوز غير النظامي، وقطع الإشارة.. وما إلى ذلك من مخالفات سيكون في ضبطها نهاية للحوادث الخطرة وشبه الخطرة.
ولكن، يبدو أن تلك التصريحات والتصور المثالي لهذا المشروع لا يختلف عن كثير من المشروعات الأخرى التي نسمع عنها نظريا.. بميزانياتها وطرق تنفيذها والشركات المسؤولة عنها.. وبعد أن تنتهي الاحتفالية، يظهر التنفيذ الفعلي للعمل: مشوها.. ومبتورا.. ومخيبا للآمال.
هذا بالضبط ما حدث مع برنامج (ساهر) فقد ظهر مشوها ومبتورا ومخيبا للآمال. فقد ظهر: أن برنامج (ساهر) الحلم.. استقطع من كل جوانبه وتحول إلى شركة تجارية تهدف إلى الربح فقط ومن خلال ضبط مخالفة السرعة فقط. ثانيا: إن بعض الطرق ــ السريعة بالذات ــ تكون خالية من برنامج (ساهر) بطولها وعرضها، مما يعني أن من لا يلتزم بالسرعة المحددة ويعرض حياة الآخرين للخطر، قد ينجو بفعلته في نهاية الأمر بدون حتى مخالفة مرورية. ثالثا: إن السرعات القصوى على معظم الخطوط والطرقات تم تغييرها لاحقا، مما يعني أنها لم تكن منطقية من البداية، ولم تخضع للدراسة بشكل شامل، ولاتزال ــ حاليا ــ في حاجة لإعادة نظر. وربما تكون الملاحظة الأكثر مدعاة للعجب، هي أن نظام ساهر لا يغطي ما بعده .. أي أن من يتجاوز السرعة القانونية قبل الوصول للكاميرا بـ (500) متر يتم رصد مخالفته، ولكن من يتجاوز الكاميرا يصبح بعيدا عن الرقابة، ولهذا، ينتظر بعض السائقين تجاوز (ساهر) ليعاودوا الس ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-171.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Aug 2011 16:07:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ويلطش الفلوس .. مثل الداحوس! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد أحمد الحساني" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/52.jpg" /><br /></span><p ><b>ويلطش الفلوس .. مثل الداحوس!

محمد أحمد الحساني
بعض الناس إذا شارك في الحديث عن المبادئ والمثل والأخلاق الفاضلة، فإنك تجده مسارعا في المشاركة، مستحضرا ما يحفظه من آيات وأحاديث وحكم وأقوال عن القناعة وعفة وطهارة اليد وأن على الإنسان محاسبة نفسه قبل أن يحاسب، إلى غير ذلك من الكلام الطيب الذي لا يختلف عليه الأسوياء ويسعى إلى الأخذ به كل ذي ضمير حي، ولكن إذا حضرت الفلوس رأيت بعض الذين كانوا ينهون غيرهم عن التكالب على الدنيا ينقض على ما أمامه من فلوس مثل «الداحوس»!، وقبل الاستطراد في المقال لابد أن أفسر للأجيال الجديدة معنى كلمة «داحوس»، بأنه مرض جلدي كان جيلنا يصاب به في أطراف القدمين وكنا نعالجه بمرهم بني اللون اسمه «الكرميزون»، وكان الأطباء والأهالي يسمون ذلك المرض الجلدي باسم «الداحوس» وتقول زليخة بحارتها «مليخة».. مسكين عبدالقدوس جالو داحوس!، ولذلك فإن تسمية من يأمر الناس بالبر وعدم التكاليف على المادة ثم ينسى نفسه ويكون في مقدمة المتكالبين عليها الآكلين للأموال حرامها وحلالها، فإن تسمية هذه الفئة تشبيههم بالداحوس هي تسمية في محلها لأن هذا المرض يأكل ألاطراف إن لم يتم تداركه وعلاجه من البداية، أما الداحوس من الناس فإنه ينقض على الفلوس فيأكلها بسرعة مائة وثمانين كيلو في الدقيقة، فإذا التهم ما أمامه وظن أن لم يره أحد بدأ الحديث مرة أخرى عن أهمية القناعة وعفة النفس والبعد عن الدنيا وابتغاء الآخرة إلى غير ذلك من المعاني الجميلة المطلوب تذكير الناس بها ولكن التذكير المقبول لا يكون من «قيطون» وشركاه؛ لأن الواحد من هذه الفئة مثله كمثل المريض الذي يريد مداواة الناس وهو عليل:

تصف الدواء لذي السقام وذي الضنى
كيما يخف به وأنت عليل!
ولكما رأيت أحدا من الناس يسرد على الآخرين مواعظه عن القناعة وأنها كنز لا يفنى ويأمر الناس بالاحتساب، ثم يأكلها وهي والعة، كلما تأكد لديك أن ذلك الإنسان هو كذاب أشر، فتعامل معه على هذا الأساس وإياك أن تقترب م ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-172.htm</link>
      <pubDate>Sun, 21 Aug 2011 16:06:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ليس هذا مقام العزاء ... ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ . محمد الاهدل" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/13.jpg" /><br /></span><p ><b>ليس هذا مقام العزاء ..

الليالي حبالى ..
وأيامنا بالعنا مثقله !
ومن بين كل الركام
تبدد بسمته بؤسنا
تبعثرنا في سماء الوجود
وتجمعنا !!
تذيب جلاميد يأس المواجع
تقهر  آه  الهموم !

***
وذات صباح
يودع شيخ السماحه
دنيا الفناء
ويرحل !!
يغيبه الموت ..
وتبقى حكاياه ..

***
من أحبوه قالوا:
علي المكارم
لما يزل بيننا !
لم يمت ..
لقد غادر الصحب جسما
وذكرى علي هنا !!

***
قد اختاره الله
في ساعه الفجر
ذات الزمان الذي كان يبتهل الشيخ فيه !
 وقت السحر
غدا يوم جمعه
ستشرق شمسه .. ولكنه دون شيخ وقور!

***
من مات فات ..
ومن خلف الذكر طيبا وحسنا
سيحضى بروح الخلود
ويبقى !!

***
بكى من بكى حينما كسفت شمسه
ثم أفاق على نوره ..
وهج يخطف العين ..
يضيء المدارات ..
حينها أيقن الكل
أن علي المكارم حي ..
على رمسه رتل الناس
" ولا تحسبن اللذين ...."

***
بكفي وجهته قبلته ..
وودعته !
وتمتمت من بعدها
أبي:
جنه الخلد موعد كل الأحبه !!

***
ساعه بقيت ..
ربما ساعتين
ويطوي المسا جمعه باكيه !
ونحن هنا
نهيل التراب على شرفه القبر

***
تفرق جمع الأحبه ..
وعدت أنا ..
ولكن هذا المساء
ليس مثل المساءات !
صديقي أبي لم يعد !!

***
قلت للشعر :
عزني يا رفيقي ..
قال لا
ليس هذا مقااام العزاء
أباك تبوأ منزله في الجنان !
فهل
سوف تبكي لهذا ؟!
قلت: لا ...
فقال :
هنيأ له ما تبوأ ..
لقد خلف الهم للحائرين ..
وفاز بجنات خلد
وفردوسها !!
لقد حل ياسيدي
بين حور ..
بجنته يلبس السندس الأخضر الان !
كفكف الدمع ..
إن أباك بأحسن حال !

***
ولكنني لم أزل
ألبس الحزن مذ غاب
أردد في خلوتي
أبي :
لصوتك ..
أنسك ..
بسمتك الهانئه ..
يتوق فؤادي !
أغني لطيفك:
الروح بعد فراقكم أبتي
لا ساكنا ألفت ولا سكنا !
ولهانه تبكي فراق أب
فرقاه تحيي الحزن والشجنا
لكنها بقضاء با ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-67.htm</link>
      <pubDate>Sun, 05 Sep 2010 05:37:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
