<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 07:25:17 +0300 -->
<rss version="1.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qnna.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة قنا الالكترونية | ســــــــحـــــــاب ]]></title>
    <link>http://www.qnna.net/articles-action-listarticles-id-11.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.qnna.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:25:16 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 30 Sep 2010 10:52:32 +0300</lastBuildDate>
    <category>ســــــــحـــــــاب</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[  إلى من يهمة الأمر ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="رشـــــــــيد آل جلـي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>
في رحلة جميلة ورائعة بصحبة العائلة الكريمة وعلى رأسهم الحرم المصون حفظهم الله جميعاً انطلقنا من خميس مشيط ميممين غرباً صوب ابها البهية , كان الجو بارداً لكن ابها تمنحك الدفء بجمالها الخلاب وضبابها الذي تتنفسه , عبرنا العروس ودعناها بحرارة منحدرين عبر عقبة ضلع قاصدين الشواطيء الدافئة , وصلنا الشقيق , وتوجهنا إلى البحر وكان الوقت مساءً , تناولنا العشاء على الشاطي وشربنا الشاي مكثنا بعض الوقت ثم عدنا إلى الشقة التي استأجرناها مسبقا , وحين بزغت خيوط الفجر وبعد الأذان صلينا الفجر ثم اخذنا بعض الاغراض اللازمة وتوجهنا إلى البحر مرة أخرى فمنظر الامواج ونسيم  البحر مع الفجر نعشقه جميعا , كان وقتاً ممتعا ورائعاً , بعدها قررنا ان يكون عبورنا إلى قنا عن طريق رجال المع , وبالفعل وصلنا إلى تلك المنطقة التي تربطها بالجمال علاقة وطيدة كان السحاب يتدلى مع رؤس الجبال الشاهقة ليعانق تلك البيوت المعلقة , في لقاءٍ حميمي يتكرر بين الحين والآخر, توجهنا إلى القرية التراثية , لم يكن هناك زوار غيرنا سوى أثنين من الشباب غادروها عند وصولنا , تجولنا بين الاصالة والتراث , عدنا إلى الوراء عشرات السنين بل مئات السنين , شاهدنا الماضي الجميل بصوره الفذة وبساطته المتجانسة وإيحاءآت إبداع الاباء والاجداد , التقطنا الصور ومقاطع الفيديو للذكرى , ثم تركنا المكان الحالم الذي تحدث إلينا بألف لغة و الف معنى ليحكي قصة كفاح طوتها صفحات الزمن كتبت بعرق الاباء والاجداد .

ثم اتجهنا إلى محائل ومنها إلى قنا , كان الوقت الحادية عشرة والنصف مساءً , في تلك الاثناء التي مازالت صور المدن التي ممرنا بها الحدائق الجميلة  الشوارع المزدوجة الإنارة المتلالإة والتشجير والعشب الذي يبهج النفس الأشكال الجمالية  عند المداخل والمخارج لتلك المدن مع تواضعها إلا اننا لم نرى شيئاً من هذا القبيل عند وصولنا إلى قنا للأسف , فأنت حين تزور قنا ليلاً وبعد العاشرة , يلفك الظلام بمجرد عبور الجسر المعلق ف ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-101.htm</link>
      <pubDate>Mon, 17 Jan 2011 02:58:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الحلقة المفقودة في حياتنا !! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ-رشيد محمد آل جلي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>الحلقة المفقودة في حياتنا !!

 
ودعنا بالأمس عاما مضى ورحل إلى غير رجعة يحمل في صفحاته المطوية الكثير من الأسرار والمواقف وخزائنه مليئة بما أودع الناس من أعمال مختلفة , سيكشف النقاب عنها ( يوم تجد كل نفس ما عملت من خير ٍ محضرا وما عملت من سوءٍ تود لو أن بينها وبينه أمداً بعيدا ...) آل عمران(30)  و نحن نستقبل عاما جديدا , جدير بكل عاقل ان يتفحص الماضي البعيد والقريب وان يتأمل تلك الأيام والليالي الخوالي , ينظر مواطن الخلل ونقاط الضعف في نفسه وفي سلوكه وحياته, ويبحث جاداً عن الحلول المناسبة , ثم ينظر إلى الجوانب المشرقة والناجحة فينميها ويطورها إلى الأفضل , يتساءل مع نفسه ما هي إنجازاتي ونجاحاتي خلال عام من العمر أنقضى ؟ , وما هي الأهداف التي أود الوصول إليها وتحقيقها أو حتى جزء منها خلال العام الجديد ؟, تلك هي باختصار أسس التخطيط الناجح ,, أين انا الآن؟؟ وما هي النقطة التي أود الوصول إليها ؟, إن التاجر الماهر هو من يدقق حساباته في نهاية كل يوم ليتعرف على نسبة  الأرباح  وكذلك الخسائر , وهذا دأب الدول والحكومات والمؤسسات الناجحة في العالم  اليوم و كذلك لبنوك والشركات والمؤسسات الكبيرة
هناك جهات متخصصة في مجالات التدقيق والمحاسبة لكل منشئة , بل حتى على مستوى دول العالم هناك وزارات التخطيط التي تتولى وضع الخطط الإستراتيجية للتنمية في كل بلد .
لكن المؤسف جداً ان الكثير منا مع إدراكه لأهمية التخطيط  وفوائده 
الكثيرة للفرد والأسرة والمجتمع والأمـة بأســـرها , إلا أن القليل من الناس من يطبق مفهوم ا لتخطيط في حياته .
 ونحن نقف على أعتاب عام جديد , من منا وضع له خطة سطر فيها مهام وواجبات وأهداف دينية ودنيوية  يسعى إلى تحقيقها خلال هذا العام ؟؟
إن كتابة أهـــدافك في ورقة وجعلها في مكان بارز كسطح المكتب مثلاً
أو غرفة النوم , أو السيارة هي خطوة أولى نحو النجاح , رؤيتك لأهدافك و مراجعتك لها وكثرة التفكير في إنجازها هي عوامل جذب وم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-92.htm</link>
      <pubDate>Tue, 07 Dec 2010 02:36:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (  قــــنا ..في عــرس الوطــــــــن ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ-رشيد محمد آل جلي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>(  قــــنا ..في عــرس الوطــــــــن )

دام عزك ياوطن ...ياواحة الأمـن ...ياقبلة الد نيا ..دمت ياوطني ينبوعا للخيروالعطاء
ورمزا للســـلام والمحـــبة ,والمجــد والســـؤدد .
في واحدة من أجمل الليالي أحتفل أهالي قنــا , شيوخا وشبابا وأطفالا بيوم الوطن الثمانون
وأتشحت قنا بالأنوار الزاهرة , وتزينت بالألوان الخضراء ولبست أجمل حـــــلة لتشارك 
كل أجزاء الوطن الأحتفاء بيوم الوطن , رقص الكبار والصغار, وتُرجم حب الوطن شعرا
ونثرا , وعبرالشباب عن فرحتهم وبهجتهم بيوم الوطن على طريقتهم الخاصة , فأكتست سياراتهم بألـوان الوطن , ورمـوز الوطن , وشعارات الوطن ليرسموا لوحـــــة غــاية في
الروعة والجمال معبرة عن عمق الأنتماء ومشاعر الحب الصادق للوطن وحكامه .
والجميل في هـذه الأحتفاليّة البهيجة وهـذا العرس الكبير , أن شـباب قــنــا كانوا على قـدر المســؤلية وفي مستوى الحدث , فلم يصــدر منهم مايعكر صفو المنـاســبة , كما حـدث للأســف في بعض المدن من تصــرف غير منطقي وســلوك مرفــوض وتهورمن بعض المراهقين الشباب .
أهالي قـنـا عبروا بالكلمات والأهازيج والحضور والمشـــاركة ,عبروا عن حب الوطن وحكام الوطن , جددوا العهد والولآء  للقيادة الحكيمة , والتهنئة الحارة للكيان الكبيروأهـــله
حــــــبــاً ......وانتمــــــــاءً........ووفــــــــــاءً......وعـــشـــــــــــــــقــــــــاً
لوطــــن ولا كــــل الأوطــــــان , بلـــد خصـــة الله بمواصـــفات فـــريدة وفضـــائل لم تكـــــن  إلا لــــــه , مهبط الوحــــي , وأرض الحـــرمين الشــريفين , وقبـــلة العالـم , ومهــد الرســـالات , وسجــل  أمجــاد الإســـلام والمســلمين , ومثوى أفضل الخلق,   ومقابر
أعظم الرجال بعــــد الأنبياء والرســل , ومنطــــلق الفتوحات الإســـلامية التي نشـــرت
دين الله الخـــالص إلى أصقاع المعمـــــورة , وهو كذلك أكبر مستودع للنفط في  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-76.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Sep 2010 10:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ (..بقايا....إنســان..) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.رشــيد محمــد آل جــــلي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>(..بقايا....إنســان..)

مع بزوغ خيوط الفجر المتســـللة عبر شقوق باب بيتهــا الخشبــي المتهالك تنهض
 متثاقــــلة , وتجلس متكــــئة , وتردد مع صـــوت المـؤذن مقطـــوعة روحــية من التهلـيل
 والتكبيرو التســـابيح ,, حملت هيكــلا دكه كر الأيام , وانهكــته تصــرم الســنون ,قامت تسـير في خطا متأدة , قصيرة , مرتعـدة , توضأت واستقبلت القبــلة وأومئت تصلــي وهي جالسـة , تمتمت بدعــوات بعـد الفريضــة , ثم تناولت طرف الســرير بيد وبالأخرى توكــأت على صديقتها البارة التي لا تكاد تفارقها \"العصا\"!! لتنهض على قدميها الباليتين ,, فتحت الباب , لتخـرج إلى الحياة من جـديد ! حلقت بنظراتها في الأفق البعـيد , ودلفت مع عتبة الباب الحجـرية , في هـدوء لايقطعــه سـوى صيـاح الديكة وزقزقة العصـافير على أفنان الشجرة التي حولها , تتقدم رويدا رويدا لتجلس على كرسيها المعتـاد ,, قطعة كبيرة من الحجر,, تستنشق الأوزون الذي تحملة نسمات الفجر.من منبرها تبعث رسائل أمـل إلى زحـل , وتطلعات نفس إلى المشتري , وأماني متفائلة إلى الجــدي .في تجـاعيد وجههــا أكثر من قصــة , وفي ندبات يديــهـا الخشنة ألف حكاية , وفي نظـراتها أســرار الســنين ,وفي ذاتهـا تكمــن الـــــروايـة.حين تتكلـــم عـن الماضــي ,, ينطق التــاريخ ليشـــرح البــون بين الأمس واليــوم , تعيش في غـــربـة وسـط ضجيج الحيـاة , وتسكنهــا الوحشــــةبين ملايين البشـــر, كأنهــا في عـالم آخـر وهـي في دنيـــانا , تملك قامــوسا لايتحـدثه إلا القــليل , حتى من يجــيد لغتهــا لايستطيع وقف عجــلة الزمن ليمنحهــا برهــة من الزمن للحديث معهــا .بعـد صمـت طــويــل , وتـامــلات حـا ئـرة ,,, تــرعــد الذكــرى وتجيش سحب المواقف في سمـاء الخــيال طيف حبيب , أم رؤوم , أب عطوف, بن بار, أخ شفـوق و....و...و......ابعدتهم المنــون وواراهم الثــرى.فماتلبث أن تنهمــر في أحـداق تلك العيــون البائســـة دمــوعا تفوح حرار ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-56.htm</link>
      <pubDate>Tue, 20 Jul 2010 09:23:09 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  (   العقل.... زينة ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ-رشيد محمد آل جلي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>                (   العقل.... زينة )
من اجل النعم التي وهبها الله للإنسان الســوي هي ذلك العضو الحيوي الذي 
       يتولى الإدارة والتحكم والضبط لسائر أعضاء وحركات الجسد .
       به يستطيع الإنسان ان يدرك ويميز ويقيس ويقارن ويرجح ويفكر ويخطط ويتأمل ويتدبر ويشعر ويتعلم ويستكشف ويخترع ويصمم ويسمو ويتفوق 
ويحلق في سماء الإبداع   .إنه العقل !!.
هل رأيتم نعمة توازي نعمة العقل بعد نعمة الإيمان ,, بل حتى العبادات والتكاليف الشرعية تسقط  في ظل غياب العقل , ولا معنى لتلك الشعائر إذا
لم تكن تحت سيطرة العقل .
وسمي عقلا لأنة يعقل صاحبه عن كل مالا يليق فعله من قول أو عمل .
إنه الجوهرة التي يجب أن تصان ولا يسمح لإحدى أن يطأ بأقدامه المتسخة 
تلك المنحة الربانية , أو يطفئ بأفكاره الضالة , أو سلوكه المنحرف تلك الشمعة التي تضيء دروب الحياة .بكأس مسكر , أو جرعة مخدر, أو سيجارة
حشيش , 
وهذا الثالوث المدمر هو مقبرة العقول والنفق المظلم في وضح النهار .
إن عالم المسكرات والمخدرات هو عالم الوحشة والمتاهات ودوامات الضياع التي لا تنتهي إلا خلف القضبان أو المصحات النفسية أو الموت 
في دورات المياه  ومواطن القذرات ,,,أجلكم الله
تلك مواقف شاهدنا صورا منها وسمعنا عن بعض مآسيها مما ظهر على السطح , لكن الوجه الأقبح لهذه الآفات حتى الآن لم يكتشف بعد فلا يعرفه جيدا ولا يستطيع أن يصفه بدقة إلا من وقع في الفخ وسقط في وحل المخدرات .
هل سمعتم بشاب يعرض نفسه من اجل جرعة !!, وهل  سمعتم بآخر يقع 
على والدته !! وثالث يضاجع أبنته وينجب منها طفلا ..! ورابع يدمن ويدخل أخته مستنقع الإدمان حتى لا تفضح أمره ثم  يعجزان عن دفع قيمة المخدر,, فيضطر أن يقدم أخته لذلك المروج فيقدم لهما جرعة ثم يمارس
الفاحشة بتلك الفتاة بحضرة أخيها في نفس الحجرة وكأن الأمر لا يعنيه
وآخر يستقبل المروجون في بيته تم يقدمون له ولزوجته المدمنة جرعة المخدر ثم تمارس الفاحشة بزوج ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-51.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Jul 2010 00:06:20 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الزمن الجميل ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.رشيد بن محمد آل جليل" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>(الزمن… الجميل ) 

يظل الماضي عالم مختلف يسكن بحراكه وتراثه ويلتف بد ثار المتعة رغم قسوته ‘وهو يقبع في تجاويف العقل الباطن ليبقى يرسل بين الحين والاخر إشارات تبعث على التوق لذلك الزمن الغابر, وايا كان في تضاريسه وطقوسه المتبانية يحفل بصور متناقضة وجمل متعثرة ‘لكنه يبقى أمر الا يختلف اثنين على وصمه بلغة الجسد ونبرات الصوت وتقاسيم الوجه بمعنى واحد ومفردة يتفق الناس على تفسيرها وهي (انه الزمن الجميل) بحق, من منا لم يتذكر الماضي ومواقفه وذكرياته ومن منا لم يحن لتلك الأيام الجميلة ,إنها صورة مختلفة تماما عن حياتنا اليوم, الناس والعادات والتقاليد وتستطيع ان تقول (كل شيء زمان له طعم)..إنك حين تسمع عن قصص الحياة والعادات والناس في سالف الأيام يخيل إليك انك تشاهد فيلما وثائقيا يحكى قصة الإنسان وعلاقته البريئة الصادقة مع الأرض وكل شيءمن حوله في سيناريو جذاب يشدك إلى متابعة مجريات احداثه حتى النهاية ولاتود ان تنتهي تلك القصص التي تشبه الخيال ومن الناس من لايملك دموعه عندما يعيش تلك الاجواء بخياله وهو يستجر ذكريات او مواقف من ماضي حياته واسرته ومجتمعه وهذا لعمري صورة من صور الوفاء تترجمها العبرات المصحوبه بالآهات والزفرات على الماضي بكل اطيافه . العجيب ان هذا الشعور وهذا الحنين الذي يجيش في الصدورهوفي كل الامم ولا يقتصرعلى بلد أو مجتمع أوفصيلة من البشر بل حتى في أوروبا وامريكا يظل الماضي هو الأجمل كما هو الحال عندنا في الشرق وفي أي بقعة على وجه الأرض ،وكانه قاسم مشترك يجمع أمم وشعوب العالم دون إستثناء يتشوق له الانسان ويحلم بأن يعود إليه ليعيش لحظات في عناق حار مع ماضيه لكن هيهات فعقارب الساعة لا تعود إلى الوراء ولانملك سوى تلك الصورو المواقف المخزنة لدينا في إرشيف الذاكرة فقط .   


هتان!!! 

 على جبين الشمس طبعت قبلة حب..وعلى وجه القمررسمت عاطرتحـــيـــاتـــــي لمن وهبني من وقــته أثمــــنه .. وقلب ناظـــــريـــــه فــــي مقــــالاتـــ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-44.htm</link>
      <pubDate>Mon, 28 Jun 2010 15:46:40 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المربية الفاضلة... ( النملة) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.رشيد بن محمد أل جليل" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b>المربية الفاضلة... ( النملة)

عالم النمل هو عالم الإنضباط والدقة والتعاون بكل المقاييس ,ينظر الكثير من الناس إلى هذه الحشرة الصغيرة,بعين السخرية والإحتقارويضرب بها المثل في الضعف وقلة الحيلة, بينما الواقع خلاف ذلك تماما..لإن قرية النمل هي جامعة نستطيع ان نتعلم منها الدروس العظيمة ,في الصبر والكفاح والإصراروالطموح ..وهي نموذج مثالي للعمل الجماعي بروح الفريق الواحد , ولقد وردت سورة كاملة في كتاب الله تعالى بإسم النمل وكأنه سبحانه يلفت إنتبا ه الإنسان المتغطرس إلى التأمل في بديع صنع الخالق من خلال ذلك المخلوق البسيط المدهش في اسراره .
ثم تأمل قصة النملة مع نبي الله سليمان عليه السلام!! تجد فيها فنونا من الأدب الراقي في التعامل مع المشكلات وإدارة الأزمات ,, فالنملة حينما شعرت بالخطر المحدق كان بإمكانها ان تنجو بمفردها ..لكنها آثرت ان تترك درسا لنا معشر البشر في التضحية وحب الخير للغير,,
فأطلقت صرخة مدوية في فجاج وشعاب وادي النمل,, {ياأيها النمل ادخلوا مساكنكم } ثم بينت الخطر الداهم ..{لايحطمنكم سليمان وجنوده } ثم التمست العذر قبل وقوع الحدث قائلتا { وهم لايشعرون} وهذا فن جميل لم نصل إلية بعد في تعاملنا مع الآخرين .
وهي تعلمنا أن نطرق الف باب لإلتماس العذر لإخطاء الآخرين وهفوات الجانحين ,, حقا إنها جامعة مفتوحة متخصصة في فنون الدقة والكفاح والإصرار,, وانظر إلى قرية النمل تجد حركة سير مكثفة لكن دون إختناقات او حوادث مرورية , بل إيثار وتسامح تحت شعار(الإدخار للجميع ) وعند هطول الامطار على القرية تعلن حالة الطواريء في اليوم التالي لإخراج الكنوز المدخرة إلى الهواءالطلق والشمس المشرقة لتجفيف الحبوب حتى لاتفسد , وهي تقوم ايضا بكسر البذرة الواحدة إلى فلقتين حتى لاتنبت من جديد فسبحان من الهمها وعلمها.
وحياة النمل ليست مبنية على الفوضى والإرتجالية البته , فهناك الملكة ,والمسؤلات والعمال وكلا قد علم المهام المنوطة به فلا تضارب في الآداء
وهن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-34.htm</link>
      <pubDate>Mon, 14 Jun 2010 03:07:26 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  ( ســحــــــــــــــــــــــــــــاب ) ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="الأستاذ . رشـيد محـمد آل جـــليل" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/12.jpg" /><br /></span><p ><b> ( ســحــــــــــــــــــــــــــــاب )
 يحكى ان قرية من قرى كوكبنا الفسيح اجتمع سكانها وقررواأن يكون هناك تكريمأ لإصحاب الأيادي البيضاء الذين يقدمون أعمالا جليلة لمجتمعهم , على أن تكتب إنجازات كل شخص وتعلق في لوحة الشرف في مدخل تلك القرية وبالقرب من مقبرة القرية, وذلك تخليدا لذكرى المتوفى وعرفانا بجميل ماقدم للأجيال القادمة ,وذات يوم مررجل بتلك القرية ورأى تلك اللوحة الشرفية ,وأخذ يقرأ أسماء المتوفون وإنجازات كل واحد منهم إلا انه لفت نظره اسم أحدهم حيث كتب (جبر من البيت إلى القبر) فتعجب من تلك العبارة ,لكنّ أحد سكان القرية أخبره بسر تلك العبارة قائلا :

إن ذلك المتوفى لم يقدم شيئا يذكر لقريته طيلة حياته . فولى الرجل يهز رأسه . اقول ولقد تأملت حال الكثير اليوم فوجدت أن لدينا الآلاف من فئة المرحوم(جبر) اتوا إلى الدنيا وعاشوا عشرات السنين ثم رحلوا وكأنهم لم يخلقوا.
&gt; بينما هناك من البشر من يأبى أن يعيش كما يعيش الآخرون على هامش الحياة يعيش ليأكل ويأكل ليعيش فقط . تلك والله حياة يتساوى فيها الإنسان بعقله مع الحيوان فهو بلى عقل , هناك من البشر من ينحت جدار التاريخ ليزاحم الأفذاذ ويكتب سيرته قبل ان يرحل ليعيش عمرا آخرطرّزه بمنجزات وكلله بنجاحات وسطرّه بمداد الذهب , إن المتأمل لسير العظماء يرى عجبا , لقد تجرع نبينا محمد صلى الله عليه وسلم مرارة اليتم , وقسوة الحياة لكن له هدف واضح في حياته , وهو إنقاذ البشرية من إستعباد العباد وظلم المخلوقين وخزعبلات الشرك إلى عبادة رب العباد وعدل الخالق وعمارة الأرض , لم يكن ذلك امرا سهلا ,لكنه أقسم لووضعت الشمس في يمينه والقمر في يساره على ان يترك ذلك الأمر حتى يظهره الله أو يهلك دونه ,ولقد كان له ما أراد وحقق ذلك في غضون عقدين من الزمن وغير مجرى التاريخ فاستحق بكل جدارة أن يكون أعظم رجل عرفه التاريخ إلى الأبد صلى الله عليه وسلم . والحياة حافلة بنماذج اخرى ممن تركوا بصماتهم ونقشوا ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-25.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Jun 2010 02:01:54 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
