<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 07:26:05 +0300 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qnna.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة قنا الالكترونية | أوراق الورد ]]></title>
    <link>http://www.qnna.net/articles-action-listarticles-id-10.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.qnna.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:26:05 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Thu, 30 Sep 2010 08:03:29 +0300</lastBuildDate>
    <category>أوراق الورد</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ إرضاء الملك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أحمد محمد الطويـان" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/51.jpg" /><br /></span><p ><b>إرضاء الملك


من فضل الله علينا أن جعلنا جميعا في قلب وعقل الملك عبدالله بن عبدالعزيز، شيء عظيم أن يلمس المواطن اهتمام الملك بأبسط احتياجاته، وجميل جدا أن يكون الديوان الملكي المهيب أسهل دائرة حكومية يدخلها المواطن بلا تعقيدات، ليعرض مشكلته بلا حواجز ولا موانع، وسر التنظيم الجديد لمتابعة معاملات المواطنين في الديوان جميع أفراد المجتمع، وهنا شكر وتقدير لكل القائمين على خدمة المواطنين في ديوان الملك، والذين يمثلونه خير تمثيل بتواضعهم واحترامهم للكبير والصغير، ولا يفرقون بين أبناء الوطن ويقدمون الضعيف المحتاج على القوي المقتدر.
وإذا كان كل مسؤول في بلادنا يسعى لكي يرضي خادم الحرمين الشريفين في ما يقوم به من أعمال، فإن إرضاء الملك ــ أيده الله ــ يكون في إرضاء المواطن وهذا غير متحقق على الوجه الأمثل في كثير من القطاعات الحكومية، لنتكلم بصدق ونفتح قلوبنا في هذا الشهر الفضيل.
التعليم يشتكي ومشاكل المعلمات نقرأ عنها يوميا في الصحف،ماذا أعدت وزارة التربية لتيسير الأمور وتغيير الصورة النمطية للوزارة المليئة بالتعقيدات، رغم أن التنمية تقوم في الأساس على التعليم، وجودته تعني إزدهارا وتقدما للوطن.
الصحة وما أدراك ما الصحة، نجحوا في فصل التوائم، ولم ينجح أحد من مسؤوليها في فصل المواطن عن معاناته الأزلية مع هذه الوزارة، يموت المرضى في انتظار الحصول على سرير أو واسطة، تعب الكتاب والصحافيون والبسطاء والكبار والصغار وهم يصرخون ويأملون أن تعيد الوزارة النظر في الخدمات التي تقدمها للمواطنين، بدل أن تظل حريصة على النفي لما يقال عن تراجع خدماتها ووضع مستشفياتها.
هذان نموذجان فقط يظهران أن الأداء الحكومي الخدمي لا يلبي الطموحات، ولا يتوافق مع كل التسهيلات التي قدمت من أجل خدمة المواطن، ولكن لا نتائج حتى الآن والقرارات المهمة حبيسة الأدراج، أو تحت المداولة في لجان معقدة وجدت لتعقيد المعقد.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-167.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Aug 2011 14:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ وسقط التمثال ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="منى المالكي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/39.jpg" /><br /></span><p ><b>وسقط التمثال


كانت عبارة «هون تمسال سيدي الرئيس» ما تطرق سمعك عشرات المرات عندما تسأل سائق التاكسي أو المرشد السياحي أو موظف الاستقبال في الفندق، أو حتى من كان بجانبك في الشارع عن معالم سورية، أو عن أهم ما ينصحك به أحدهم لتشاهده في سورية الحضارة والتأريخ فقد كان الجواب الحاضر دائما «هون تمسال سيدي الرئيس» ! وحتى عندما كنت تبدي تعليقا بسيطا حول هذا المعلم الأهم الأوحد كان الجمع ينفض عنك بطريقة هستيرية وكأنهم يعوذون بالله من جهلك وحمقك، بينما في دواخلهم يتجرعون ألم المرارة والحسرة؛ أنهم لايشاركونك ذلك التعليق الساخر أو الضحكة المرة عن ما وصولوا إليه من الخوف والقهر، هذه العبارة كانت أهم مالفت نظري في زيارتي لسورية قبل سنوات، وتذكرت ذلك التمثال وأنا أشاهد سقوطه قبل أيام.
هناك على ضفتي نهر بردى، كنت تشم هواء ممزوجا برائحة الاستبداد، كنت ترى بوضوح على تلك الشفاه الشامية ألف سؤال وسؤال، عجزت عن البوح به، شفاه يابسة إلا من تمجيد ذلك الرئيس الذي ملأت تماثيله الشوارع في مدن لايسكنها إلا الخوف والرعب من زائري الظلام، أو كتبة التقارير ، أو «الشبيحة» ذلك المصطلح السوري، العمل الوحيد الذي استطاعت تقديمه سورية الأمويين للعالم الحاضر.
لم تكن دمشق هي المدينة العربية الوحيدة التي تعيش أو عاشت ذلك الرعب من طغاة استباحوا لأنفسهم قتل وسفك دماء الأبرياء، فهناك في بغداد المتنبي جرح عربي آخر!! تصف هاديا سعيد السيدة البيروتية سنوات بقائها في العراق مع زوجها في فترة عهد الرئيس أحمد حسن البكر ونائبه صدام حسين في كتابها «سنوات مع الخوف العراقي» تقول في ذلك «لقد كنت أحد الذين عاشوا نوعا «مخففا» من الخوف داخل الجمهورية، وخارجها مع أني لست عراقية»، فهل هو الشعار الخفي بأنها أمة عربية واحدة في الخوف والقهر؟ رد على هاديا سعيد ربيع الثورات العربية في تلك البلاد الموجوعة بالخوف والاستبداد، فقد خلعت سورية ذلك الرداء البالي، والتأريخ المرعب من القهر والألم، دعمه ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-168.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Aug 2011 14:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المحطة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. طارق على فدعق" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/44.jpg" /><br /></span><p ><b>المحطة


تعكس المحطات المختلفة العديد من الأبعاد الحضارية، وحرصت مساء اليوم أن أشاهد أغربها على كوكب الأرض. وبالأصح فكانت خارج كوكبنا. كان مسارها يبدو بطيئا بالرغم أنها كانت تسير بسرعة تبلغ حوالى 28 ألف كيلو متر في الساعة، يعني تلف حوالى 16 مرة حول العالم يوميا، وعلى ارتفاع يتراوح بين 278 إلى 462 كلم. وهي أضخم الأجسام الفضائية الطائرة التي صنعها الإنسان لدرجة أننا ممكن أن نراها بالعين المجردة في السماء. وزنها يعادل وزن طائرة جامبو... حوالى أربعمائة ألف كيلوجرام. وطولها يعادل طول حوالى عشرين سيارة لاند كروزر، وعرضها يعادل عرض عشر سيارات كامري. ويقطنها ستة رواد فضاء من جنسيات مختلفة يتم تغييرهم بين كل فترة وأخرى بطواقم جديدة تأتي وتذهب معظمها عبر مركبات «سيوز» الفضائية الروسية.
واستغرق بناؤها فترة أطول من العشر سنوات في أكبر برنامج تعاون دولي في الفضاء بجهود أفضل عقول أمريكا، وروسيا، وأووربا، واليابان، وكندا. وخلال تلك الفترة لم تخل المحطة من رواد الفضاء من رجال ونساء يمثلون خمسة عشرة جنسية مختلفة، وكلهم على مستوى عال جدا من العلم والقدرات الفنية والجسمانية. وبلغت تكاليف إنشاء هذه التحفة الهندسية التي تعتبر إحدى عجائب العالم الحديث أكثر من خمسمائة ألف مليون ريال. والحديث هنا هو عن محطة الفضاء الدولية.
والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة هنا هو: ماذا نستفيد من كل هذا الزخم؟ وإليكم بعض الإجابات: أولا، المحطة هي منصة لمعامل لأفضل الدراسات العملية عن دراسة تأثير الجاذبية والأشعة الكونية على الأبعاد الطبية، والكيمائية، والصيدلانية، والفيزيائية، والهندسية لحياتنا. وثانيا، تخدم المحطة أغراضا فلكية متقدمة لاستكشاف الفضاء الخارجي بدقة ووضوح لا يتوفران من على سطح الأرض. وثالثا، تشكل المحطة أحد أهم المصانع الفضائية طويلة الأمد. هذا بالإضافة إلى أدوارها كمحطة لوجستية للترميمات الفضائية لبعض الأقمار الصناعية، ولتجهيز الرحلات الفضائية المستقبلية لاستك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-169.htm</link>
      <pubDate>Thu, 11 Aug 2011 14:02:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ «غشامة» المرور ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبده خال" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/48.gif" /><br /></span><p ><b>«غشامة» المرور


أي نظام في الكون يسعى إلى إدخال مطبقي بنوده إلى مرحلة اليأس هو نظام فاشل ويحمل بذرة فنائه في داخله، واختلافنا مع نظام ساهر في عقوباته وليس في وجوده.
فهي عقوبات مادية لا تراعي حال المحيط الاجتماعي والاقتصادي الذي تطبق عقوبتها على أفراده، وليس لديها البدائل التي تقارب بين العقوبة وتنفيذها.
ويبدو أن إدارة المرور ليس لديها الاستعداد لأن تفتح عينيها لمعرفة أن العقوبة المادية المتراكمة أوصلت الناس إلى مرحلة اليأس وعدم المقدرة على السداد.
فإذا وصلت المخالفات المرورية إلى عشرات الآلاف فإن إدارة المرور ترفض جدولة هذه المبالغ المالية (على أشكال أقساط) وإنما تصر على أن يسدد المخالف كل شهر مجموعة من المخالفات ربما تفوق ميزانيته الشهرية وهذا ما لا يعني إدارة المرور.
كما أن رفض إدارة المرور جدولة تلك المخالفات (ودفعها أقساطا) يضر بصاحب العقوبة، حيث يظل سجله متوقفا مما يعني محاصرته في كل الدوائر التي له معاملات فيها، وهذا حكم قرقوشي، فإذا قلت لك إنني لا أستطيع دفع مخالفة أربعين أو خمسين ألفا تقول: إذا مت، يغدو هذا غير منطقي.
وإذا كان نظام المرور (الجديد) يرفض إيقاف المتعثر عن السداد جسديا (أي السجن) فهو سجنه سجنا مضاعفا بتعطيل جميع شؤون حياته.
وإذا صدق الخبر أن البعض وصلت قسائمهم إلى مائة ألف أو تزيد، نريد من إدارة المرور نشر رسوم قسائم مخالفاتها، فلو أن المرء يوميا له مخالفة بثلاثمائة ريال (وهذا مستحيل) فلن يصل في السنة إلى مائة ألف ريال، فهل هذه القسائم مازالت تسير على طريقة (التدبيل) مما يجعلني أذهب بمخيلتي إلى (دبل البلوت)، وأصول هذه اللعبة أن تتريث قبل (التدبيل) أما أن (التدبيل) في كل حين فسيقال عنك: يا غشيم.
فهل إدارة المرور (غشيمة) بأحوال وأوضاع الناس؟</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-157.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jul 2011 12:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ إنه قانون شارع «حراء» ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح إبراهيم الطريقي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/47.jpg" /><br /></span><p ><b>إنه قانون شارع «حراء»


صديقي .. إن كنت غريبا على جدة سيدهشك ما يحدث في شارع «حراء»، هذا الشارع الحيوي الذي ابتكر له قانون خاص.
ستجد سيارات تقف خلف بعضها البعض، وهذا يحجز سيارة ذاك، وذاك لا يكترث بسيارة الآخر وليس مهما أن يتم تعطيل بعضهم البعض، فشارع حراء له قانون خاص يختلف عن كل قوانين شوارع مدن العالم الخارجي الحيوية.
فحجز السيارات بعضها لبعض هو قانون «حراء»، وإن لم يرق لك هذا القانون وحاولت أن تنبه من حجز سيارتك «ولطعك بالرطوبة» أن وقوفه مخالفة مرورية، معتقدا أنه سيقول: «آسف»، فأنت مخطئ.
فهو سيقول: «ألا تنظر، الجميع يقف بهذه الطريقة»، إن مضيت بجدلك بأن هذا لا ينفي المخالفة، ستصدمك جملة «أعلى ما في خيلك أركبه».
إن قررت ركوب خيلك واتصلت على «999» لتخبره بالأمر، سيخبرك أن عليك الاتصال بـ «993» ليتم سحب السيارة المخالفة، بمعنى تقبل الواقع.
ولأن الجدل بينك وبين الآخر احتد وطالتك اللعنات مع أنك كنت تنتظر اعتذرا على تعطيلك، تقرر أن تشرب قليلا من الماء لتهدأ، فتأخذك ذاكرتك للشوراع الحيوية في المدن الخارجية، لمعرفة الفروقات بينها وبين «شارع حراء».
ستكتشف أن الفروقات بسيطة جدا، 3 رجال مرور خلال الـ 24 ساعة يمرون بتلك الشوارع يحملون دفتر المخالفات، كل سيارة تقف بطريقة خاطئة يسجل لها مخالفة ويوضع نسخة من المخالفة على زجاج السيارة.
مع الوقت ومع تكرار العملية لم يعد يقف أحد بطريقة خاطئة في الشوراع، ولا هو رجل المرور أصبح يستخدم دفتر المخالفات إلا نادرا.
حين تكتشف هذه الفروقات البسيطة جدا، ستتساءل: لماذا لا يحدث هذا هنا؟
سيرد عليك الصدى: ربما رجل المرور خارج الدوام يفعل كما يفعل الجميع، فأصبح قانون شارع «حراء» عادة يمارسها الجميع.
يقولون: إن العادات من الصعب تغييرها، وهذا ليس صحيحا دائما، فبعض العادات تحتاج لـ 3 رجال مرور وسيختفي قانون شارع «حراء» وإلى الأبد، ويصبح مثل الشوارع الحيوية في المدن الخارجية، وهذا أمر ربما سيئ لأنه سيفقد ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-158.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jul 2011 12:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[  أهلين والثالث هلا..! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالرحمن العمري" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/46.jpg" /><br /></span><p ><b> أهلين والثالث هلا..!


فزن خشوف من مها ** فزت مراميع الفهد
يتمايزن سرب مضى ** وسرب من الفرحة جمد!!
في أعناقها وعيونها** شيء يذكرني بأحد!!
سعود يا نعم الفتى ** ليتك تخفف في القود؟!
وتروف في صلف المدى ** بضيوف وشيوخ البلد!!
* لا يخفي الشاعر: سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.. حبه العميق وهو يناجي المها العربي وغزال الريم.. في محمية عروق بني معارض!!
* وشبه الشعراء غزو قلوبهم بسهام الحب بما يحدث في المقناص.. ويأتيك هذا الإحساس وأنت تسمع هذه الكلمات المغموسة في عطر أمير الشعر.. خالد الفيصل .. يرد بها على قصيدة الشيخ محمد بن راشد .. فماذا قال:
أهلين والثالث هلا ** بأبيات تستاهل مرد
شيخ تولع واهتدى ** شاف الجميلة وارتعد!!
قلبه زهر روض وندى ** ولسانه العاشق قصد!!
واللي طرد ريم الفلا ** حرام ما يسلاه أبد!!
يا سعود أنا ضيفي شكا ** والحق يلزمك السدد!؟
* وأقدم الدعاة لحماية الحياة الفطرية.. يقول:
يا ظبية البان ترعى في خمائله..
ليهنك اليوم إن القلب مرعاك
الماء عندك مبذول لشاربه
وليس يرويك إلا مدمعي الباكي!!
* ولا يذكر الشريف الرضي إلا ويسرع إلى بال الأمير سعود الفيصل.. هذان البيتان الرقيقان وهو يناجي ظبية البان.. وكأنه يصف حالها اليوم!!
* وأطباء العاطفة قالوا «إذا ألفت القصائد التي تتغنى بالرشاقة والجمال، ورد بها اسم الغزال مقترنا دائما بجمال القد ودلال الحركة والانتقال»!!
* د. عبد العزيز أبو زنادة: أستاذ علوم البيئة.. هطل علينا رحيق الحب.. ونحن نعانق العطر في كتابه: المسيرتان.. الجامعة والحياة الفطرية.. فماذا قال:
* الهيئة السعودية للحياة الفطرية.. بادرت بتنفيذ توصيات قمة الأرض.. فبلغت المناطق المحمية 13 و 3 مراكز للأبحاث.. وبذلك أعادت التوازن البيئي المطلوب!!
* الدكتور أبو زنادة: يدعوك إلى الحفاظ على هذه المناطق.. لا لأنها غنية بجمالها.. وبأشكال الحياة التي تعيش فيها.. فحسب.. بل لأنها تحافظ على استمرار الحياة البيولوجية ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-159.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jul 2011 12:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ كلمة رأس ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="خلف الحربي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/28.gif" /><br /></span><p ><b>كلمة رأس


مصر بعد الثورة جسد كبير بمليون رأس .. تونس بلا رأس .. اليمن بنصف رأس .. ليبيا ذهب الرأس وبقيت (شوشة الزعيم)، أما في سوريا فالرأس يحاول التخلص من الجسد .. حتى لو نجح في ذلك سيكون رأسا مقطوعا!.
**
محمد بن همام أصبح رأسا علينا نحن الآسيويين والخليجيين فقلنا (أهم شيء أنه منا وفينا) .. ثم حاول أن يصبح رأسا على الخواجات فتحول إلى رأس معسل! ..(ما أخذ معهم نفسين)!.
**
فجأة قررت شركة الكهرباء تغيير الرأس الذي يتم تركيبه على أسطوانة الغاز (المنظم) .. الناس يقولون إن الرأس الجديد يدفع الغاز ببطء لدرجة أن قدر الكبسة الذي يوضع على النار اليوم ينضج في عيد الأضحى!
**
هل تدرون لماذا يقال: فلان ما زال على رأس العمل ؟ .. لأنه بعد التقاعد (يروح في الرجلين)!.
**
الرجل الذي يملك أكثر من ألف (رأس) يعتبر تاجر مواش! .. ومع تفاقم أزمة الشعير واقتراب الشهر الفضيل سوف نقبل رأس كل خروف قبل ذبحه (لأنه غال علينا)!.
**
قبل قرون قال الحجاج محذرا المحتجين: (إني أرى رؤوسا أينعت وحان قطافها) .. اليوم تقطف الرؤوس في بعض الدول العربية ثم يبدأ التحذير والحوار ... كم كان الحجاج ديمقراطيا حين نقارنه بأحوال العرب اليوم.
klfhrbe@gmail.com</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-160.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jul 2011 12:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ ملايين تموت جوعا! ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د. رشيد بن حويل البيضاني" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/49.gif" /><br /></span><p ><b>

ملايين تموت جوعا!


عندما تعلن الهيئات المختصة التابعة للأمم المتحدة عن وجود مجاعات وجلها يتركز في الدول الإسلامية الفقيرة، ينبري لنا الحال ونحن نقبل على رمضان، لنحرم على أنفسنا الإسراف والتبذير في كل وقت وحين.
فالوازع الأخلاقي، والشعور الإنساني يجعلنا نفكر ألف مرة في الآخرين الذين يشاركوننا في الحياة على هذا الكوكب، والذين تحاصرهم المجاعات وتهدد كيانهم وتزلزل وجودهم.
وأعتقد جازماً، أننا لو لم نقدر الوازع الديني والالتزام الإسلامي من جانب، والوازع الأخلاقي والشعور الإنساني من جانب آخر، فلسنا بجديرين بهذه الحياة، ونكون قد سوينا بين أنفسنا، معشر البشر، وبين الحيوانات.
أؤكد على أننا، لو استقبلنا الشهر المبارك بنفس التقاليد والأساليب التي اعتدنا عليها، في ظل المتغيرات التي تحيط بنا في العالم، وواصلنا النهج الإسرافي التبذيري، سنكون قد هبطنا بأنفسنا وذواتنا إلى درجة «الحيوانية»، التي لا يفكر أصحابها إلا في أنفسهم، ولا يرقبون في الناس إلا ولا ذمة.
ربما يتحجج البعض بأن العادات والتقاليد قيد يكبلنا ويصعب الانفكاك من أسره بين يوم وليلة، وأننا نقوم بالواجب المفروض علينا من زكاة ونحوها تجاه الفقراء، فلا تثريب علينا، لكننا يمكن أن ندرب أنفسنا على التخلص من هذه القيود تدريجياً، ولنبدأ مثلا بتقليص عدد الوجبات الزائدة من جانب، وعدم المغالاة فيها من جانب آخر، مجرد محاولة، على أن نخصص ما تم توفيره في هذا المقام إلى المضارين من المجاعات في بلدان إسلامنا المنتشرة، أما هؤلاء الذين يعتقدون أنهم قد أدوا واجبهم بمجرد إخراج زكواتهم، فليعلموا أن الله تعالى قد فرض عليهم حقوقاً أخرى غير هذه الزكوات «والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم»، كما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصانا بالجار، والجار ليس بالضرورة من يسكن في البيت المجاور، فهؤلاء الذين يعانون من المجاعة، هم جيران لنا على هذا الكوكب الأرضي، وإن تباعدت الأسوار.
دعوة أوجهها إلى كل مواطن ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-161.htm</link>
      <pubDate>Wed, 27 Jul 2011 12:53:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ جحيم في الجنة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.موسى بن حمزه أبوفلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>جحيم في الجنة

 

من له علاقة بالمشكلات الاجتماعية والأسرية أو تعرض عليه أسرار البيوت يجد كثيرا من البيوت مسحوقة من داخلها ككثير من البيوت الرائعة من داخلها 0 بعض البيوت يا سادتي جنة عدن على وجه الأرض ، وبعضها نار تلظى نعوذ بالله من الشقاء  ، و حين دعا الشرع إلى بناء الأسرة وتكوين نسيجها وبناء صرحها فذلك من أجل الاستقرار ولا غير  ، والذي منه  المودة والسكن ومنه الشراكة في إدارة الحياة ، ومنه  دفع عجلة كل واحد من قبل الآخر،  وأخذ كل واحد بيد الآخر وحين تسير الأسرة  في هذا الاتجاه تزدهر الحياة ، وتخضر بساتينها ، وتعشوشب أرضها ، وتتفتح أزاهيرها ، وتغرد أطيارها ، وتنساب جداولها ، و يلطف نسيمها ، ويعذب موردها ، ويلذ طعمها تلك صفات لحياة هي الأصل الذي ينبغي أن يكون ؛ وحين تنقدح شرارة الخلاف بين الشريكين/الزوجين ، تدمر كل شيء جميل ، وتسحق كل حديقة غناء ، وتصبح الحياة الأسرية سجن بالليل ، و عذاب بالنهار ، وتعود جدرانها موحشة ، ونوافذها مرعبة ، وأحلامها مزعجة ، ونسيمها لافح كالح ، ومشاعرها بلاقع إلا من الذكرى ، لا طعم لطعام ، ولا معنى لحديث ، ولا لذة لسفر ، ولا قبول لوضع ، وأشنع من هذا شناعة حين يكون الأمر قد وصل إلى ذروة البعد والتشبع دون قدرة على إيجاد حل ٍ من أحد الطرفين ، فإما زوجة لا حول لها ولا طول ، أو راضية بالعذاب على مذهب شمشون ،  وإما زوج يخاف على أطفاله  موتاً قبل الموت ، أو تشردا بسبب لا ذنب لهم فيه ، أو يضار الزوجة لسوء رأيه ،  ويزداد الأمر سوأً حين لا يكون في  طرفي النزاع من العقلاء والأتقياء من يحسن السياسة والكياسة ، فإما  الرضا بالجحيم أو العيش في جهنم ، قد يقول أحدكم  إن السب يكمن في التدين والاستقامة ، ولست أرى هذا بل أعتقد أن السبب الرئيس والأهم يكمن في أعطاف التوافق بين الشريكين / الزوجين 0 وقولوا في التوافق ما تحبون ، توافق في التدين ، توافق في الفكر ، توافق في المعرفة ، توافق في الطموحات ، توافق في ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-75.htm</link>
      <pubDate>Thu, 30 Sep 2010 08:03:29 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أرجوكم ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. موسى بن حمزة أبوفلاح" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/11.jpg" /><br /></span><p ><b>
أرجوكم

 

إخواني أخواتي 00 كم مرة احتاج الواحد منا أن يفكر بصوت مسموع ، وأن يخرج من عالم الهمس إلى فضاء الحس ، وأن يشارك غيره ممن يحب فيما يهجس به ، ذاك أن توارد الخواطر ربما زاد من قناعة البعض فيما كان يفكر فيه  0 ودعوني هنا أمارس الدور ذاته وأفكر بصوت مسموع فيما لا أظنه خافٍ عليكم ، وإن كان ذلك الأمر مغبون في حياتنا المشاهدة والممارسة ، لم نغفله نعم لكننا لم نجعل منه شيئاً مذكورا إلا قليلا  ، ألا ترون أنه في مرحلة من مراحل عشقنا للحياة ورفرفتنا فيها يتوقف أحدنا كعصفور مهاجر يبحث عن عش يُكنه ، ويمارس فيه روعة التغريد والشجن ، أو يجعله مأوى يضم فيه فراخه ، أو يستقبل فيه المهاجرين إليه أياً كانت وجهتهم ، وربما ليجمع فيه هدايا الربيع الساحر ، ومن ثم تبدأ مرحلة معقدة من الجهود المضنية فكراً ، ومالاً ، وبدناً لتحقيق العش الحلم ، والله يعلم كم من الجهود بذلت وكم من الجلسات بين العصفورين عقدت ، وكم من الاتصالات أجريت ، وكم من المكاتب الهندسية سئلت ، وكم من الأصدقاء استشيرت ، وغرس المشروع في أرضه ونما واستوي على سوقه ، يعجب من يحلم به ، ويفكر في نهاية مشواره ، وتسلمه مرحلة لمرحلة ، أشد من التي قبلها عناء ، من بناء إلى تحوير ، وتغيير ، وتطوير ثم تأثيث وتحديث ، حتى تكون خاتمة الجمال بروعة السكنى ، ودهشة العش البهيج ، ويا ليلة أولى  طعمها بنكهات الوجود ، وتبدأ مرحلة استكشاف  عشنا لنجده  مطبخاً ،  وصالةً ، ومجلساً ، ومناماً ومطلاً ، ومستودعاً ،ومقر خدم وسائقين ، يا الله ، هل نسينا شيئا ربما ما لا بد منه فلا ينسَ وإن لم يذكر ، لكن عودوا معي كرة أخرى للنظر ، أليس المطبخ للطعام ، والمجلس للجلوس ، والمطلع للمتعة ، والمستودع للفائض عن الحاجة ، والمنام للنوم ، والصالة للاسترخاء أو المشاهدة أو اللقاء ، ثم ماذا ، ثم كلها للجسد فقط وربما زاد عليها مسبح ، وحديقة ، يا الله أليست كلها للبدن 0 نأكل  ، نستمتع ، نسترخي ونشاهد ثم ننام ، ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-59.htm</link>
      <pubDate>Wed, 28 Jul 2010 00:37:36 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
