<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Wed, 08 Feb 2012 07:23:11 +0300 -->
<rss version="0.91" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="http://www.qnna.net/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ صحيفة قنا الالكترونية | المقالات ]]></title>
    <link>http://www.qnna.net/articles-action-listarticle.htm</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 1433 - www.qnna.net</copyright>
    <pubDate>Wed, 08 Feb 2012 07:23:11 +0300</pubDate>
    <lastBuildDate>Wed, 08 Feb 2012 07:23:11 +0300</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ البيعة الخربانة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="سامي أبودش" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b> لايوجد شي كامل في هذه الدنيا , فالكامل هو الله سبحانه وتعالى ومن قال بأنه كامل فهو بصدق إنسان مريض وناقص , ونجد بأن الإنسان حينما يآخذ سلعة ( يشتريها ليمتلكها أو حتى يستأجرها ) أيا كانت أو تنوعت كا سيارة أوجهاز أو آلة أو معدة أو أو ... إلخ  , فيجد بأنها لا تعمل مائة في المائة رغم أنها جديدة فعلا أو نظيفة ولا تظهر عليها أية عيوب خارجية إلا مع أو مرور الأيام , علما بأنه لا يوجد أو توجد آلة في هذا الكون  تعمل مائة في المائة  ربما تكون حدها 99,8    أو  99.9   في المائة , فنجد بها الكثير من العيوب والمشاكل وتكون في هذه الحالة أو تسمى بـ ( البيعة الخربانة ) , وكذلك الحال أيضا  بالنسبة  لشراء وامتلاك أو استئجار منزل نجد به أيضا بعضا من العيوب والمشاكل والتي لا تظهر عادة إلا مع مرور الأيام علما بأنه من الخارج كامل وهو عكس ذلك تقريبا ... وكذلك الحال أيضا وأخيرا كأن يرتبط الشخص بإنسانة أخرى ليكتشف فيها مستقبلا بأنها ناقصة والعكس صحيح , فالدنيا أصبحت هكذا كلها مظاهر وشكليات فقط من الخارج كالديكور الجميل مركب تركيب ومهدد بأن يقع في أي وقت أو ينهار , إلا أن مافي داخلها أو محتواها شي فضيع وفضيح ومخيف أيضا وغير جميل ولكن يبقى المولى عز وجل بأنه يخفي ويتسر عيوبنا ويجعل ويظهر كل شي أمامنا أو في واقعنا يجعله لنا جميلا ومقبولا , ويجعلنا كذلك بأن نتصبر ونقتنع به مهما وأيا كانت الظروف فسبحانه القادر جل وعلى شأنه وله في خلقه شئون .

بقلم/
سامي أبودش

</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-195.htm</link>
      <pubDate>Thu, 02 Feb 2012 16:25:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ البرك تحقق حلمها على يد رئيس بلديتها . ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ. سامي أبو دش" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/60.jpg" /><br /></span><p ><b>قبل عدة سنوات مضت ليست بالبعيدة وحينما أتيت تحديدا إلى هذا المكان والذي يتبع إداريا  لمنطقة عسير على طريق الساحل الغربي جنوب غرب المملكة بتهامة عسير ، وعلى شاطئ البحر الأحمر ، بمسافة تقدر بمائة وثلاثين كيلومتر جنوب القنفذة , وحيث يقع مركز البرك , هذا المركز الإداري صاحب التاريخ المجيد لهذه المنطقة والتي ذكرها الهمداني في كتابه صفة جزيرة العرب حيث كانت تعرف باسم (برك الغماد). وفي صدر الإسلام الأول في غزوة بدر حين تكلم الصحابة من المهاجرين والأنصار أمام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال المقداد بن عمرو (فو الذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد لجالدنا معك).
إنها البرك والتي كانت قبل عدة سنوات أشبه بمركز عادي لا تتوفر بها أي من مقومات الرفاهية أوسبل الراحة أو الترفيه أو حتى منتزها يحوي أهاليها كامتنفسا لهم  ولمن يقصدها من الزوار أو السياح , لقد كانت البرك سابقا تحلم فقط وتتمنى لأن يتحقق جزء بسيط من حلمها , بل إنها حلمت ومازالت تحلم وإلى أن تحقق حلمها اليوم وذلك بفضل الله أولا ثم بفضل من مد يده لها وعانقها وأحتوى همها وأزاح الغشاوة والوجه التعيس عنها بل وأبدله بوجه جميل وحضاري يليق بها وبماضيها الأصيل وحاضرها المليئ بكل تطور وتقدم , لقد أصبحت البرك اليوم وبعد سنوات قليلة فقط أشبه بعروسة جميلة متزينة وبدائية تظهر لكل من قصدها حلاوتها وفنها وطعمها من فن وإبداع حقيقي يعجز الواصف لها لأن يصف ما بداخلها من حب الطبيعة الخلابة أو سحر ساحلها وشاطئها الجميل أو كامنتزهها الحالي والمسمى بمنتزه البرك الحضاري والذي أصبح باكورة التميز والإبداع وأسطورة لمن أستحق كل الشكر والتقدير والثناء أيضا على ما أنجزه بل وما زال وإلى اليوم يكمل ويواصل مسيرة ما زرعه بالأمس ليحصده في الغد إنه : رئيس بلديتها الموقر ( أبو عمر ) لأن يستحق جائزة التفوق وأن يلقب بلقب المهندس والمطور والمفكر والمصمم والمبدع والفنان الخيالي وذلك نظيرا على ما قد أحتوته البرك اليوم من إ ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-194.htm</link>
      <pubDate>Sun, 15 Jan 2012 03:45:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ بكتيريا الأجنبي في عقول مدراء الجامعات‎ ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ- محمد هادي" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>

نفي في ثوب الاتباث وكما قال الدكتور( على بن سعد الموسى  )والدال داله؟ أي  قد تكون د/ وتعني الدكتور /وقد تكون د/ وتعني دابة وما أكثر الدواب في جامعاتنا .


عندما تحلم أن تدخل جامعة الملك سعود أو جامعة الملك عبد العزيز فإنك ولا بشك يتبادر إلى ذهنك أنها جامعات عالمية أرتقت في غضون سنوات من مراحل متأخرة إلى مراحل متقدمة وأن هناك من يعمل لإنجاح هذا المشروع التعليمي وفق معايير دولية معترف عليها وكذلك تعتقد أن جامعة الملك سعود ذات الصخب الإعلامي هي جامعة راقية وأن مخرجاتها التعليمية تواكب أحدث التطورات العالمية هكذا كان يدور في ذهني وهكذا تبادر إلى تفكير الجميع ولاكن هناك الصدمة هناك كان الموعد مع صحيفة سبق الإلكترونية


عندما كشفت الغطاء وبالتأكيد أن صحيفة سبق ليست إلا مجرد ناقل ومترجم للخبر ولكنها تشكر في إيصال المعلومة التي استقتها من مجلة الساينس .


كان محور تقرير مجلة الساينس يدور حول وقوع جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبد العزيز في تجميع أكبر عدد من الباحثين العالميين وبأجر 72ألف  دولار,شريطة أن لاترى الجامعة وجه هذا الباحث في السنة إلا مرة واحدة إن أراد هو ذلك وإن اكتفى بإرسال ورقة أو حتى قصاصة تحتفظ بها الجامعة تحت أسم باحث غير متفرق في بياناتها لترتقي باسم هذا الشخص في التصنيف العالمي . وطبعاً سبق كان لها السبق في الترجمة وإخراجها للمجتمع بصبغة سعودية أصيلة محايدة وبمهنية راقية في فن إيصال المعلومة وما لبث الخبر إلا يوم واحد ويرد : د؟ ولكم الحكم هل هي د الأولى أو د الثانية ؟د/ على الغامدي وكيل جامعة الملك سعود بقوله  الخبر ليس إلا ترجمة نعلم أنها ترجمة ولكنها ترجمة صحيحة ومما زاد الطين بله أن السبعة مليارات التي تدفع للأجانب كباحثين غير متفرقين كان من المفروض بل من الواجب أن تستثمر في الطاقات الوطنية وفي فتح المجال للشباب السعودي وتشجيعه على البحث العلمي فنحن متأكدين أن الباحث الأجنبي لم يولد باحث ولم يصل لم ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-193.htm</link>
      <pubDate>Mon, 12 Dec 2011 01:23:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ طور نفسك ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ- محمد عامر آل مشعل" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/18.jpg" /><br /></span><p ><b>طور نفسك
عند ما تودع عام مضى وتستقبل عام جديد فحاول كل مرة أن تطور نفسك ولا تبقى على ما كنت عليه سابقا فان الماء ان تحبس سواقيه يأسن وان تجريه يعذب منه سلسال – وإذا كنت تعمل ما تعمله دائما فانك تحصل على ما تحصل عليه دائما بمعنى لو أن شخص قرر أن  يعمل كل يوم لإنتاج عشرة ريالات ليأخذ بها نصف حبة دجاج مع الأرز غداء لأهله فان النتيجة لا تتغير لكن غير الطريقة بأخرى تجد النتيجة تتغير فلو قررت إفشاء السلام على كل من تواجه لكثر أحبابك وازداد أصحابك وكثرة حسناتك وتوسع صدرك وتعلم منك الآخرون وقلدك الأبناء وأحييت سنة تكاد تكون ميتة { ألا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم} { رد السلام على من عرفت ومن لم تعرف } وهكذا تطور نفسك مع الذكر والصلاة والصدقة والصوم والحج وغيرها بعض الناس ينقر صلاته نقر الغراب ولا يغيرها لو حضر مواعظ الدنيا ونصحه كل الناس 
لكل امرئ من نفسه ما تعودا
      وعادة سيف الدولة الضرب في العدى 
وأنت ترى أمامك التطوير في كل مكان وفي كل زمان فطور نفسك لتحصل على ما حصل عليه الناجحون( فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز) هل وصلت الرسالة تحياتي00000000</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-192.htm</link>
      <pubDate>Sun, 04 Dec 2011 16:56:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ غلاء الأضحية.. واستغلال الشعائر!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="تركي الدخيل" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/23.jpg" /><br /></span><p ><b>
يجد التجار في المواسم حتى تلك التي تضم شعائر دينية فرصةً للتكسب، وإذا كان الكسب من حقهم بلا شك، فإن استغلال الشعيرة لامتصاص جيوب الناس من خلال الأضحية ليس من حقهم أبداً! حيث بلغ سعر الأضحية أكثر من ألفي ريال سعودي! 
علماً أن الأضحية لها ممارستان، الأولى: تقليدية، بحيث تشتري الأضحية بنفسك وتذبحها في المسلخ وتأتي بها إلى البيت، وهذه مكلفة، بسبب الجشع الحاصل من التجار في رفع الأسعار، وقد أعجبني موقف أمانة منطقة القصيم حين حددت سعر الأضحية بألف وثمانمائة ريال، لئلا يكون للتاجر أي مدخلٍ على رفع السعر وبالذات حين يقترب يوم النحر. الأسلوب الثاني في الأضحية: أسلوب سهل ومتاح وجديد، وهو ذلك الذي يعتمد على دفع بضع مئاتٍ من الريالات لإحدى الجمعيات الخيرية ومن ثم يتكفّلون هم بذبح أضحيةٍ لك في هذا البلد أو ذاك، ويستفيد من هذه الأضحية الفقراء والمعوزين. 
يمكن للذين ترهقهم أسعار الأضاحي بسبب هذا الارتفاع العجيب أن يتخذوا من الأسلوب الثاني مخرجاً من العناء المادي، وربما كان مردود الأضحية على الفقراء في أي دولةٍ خيراً من مردودها هنا. هذا إذا أراد الإنسان أن يضحّي، علماً أن الأضحية "سنّة مؤكدة" وهذا كلام يكرره الفضلاء من الفقهاء كل سنةٍ، كما أن الإنسان يمكن أن يكتفي بأضحيةٍ واحدة، فالرسول عليه السلام ضحى عن نفسه وأهل بيته وأمته. 
الشيخ عبد المحسن العبيكان يقول:" الأضحية سنة مؤكدة يثاب فاعلها ولا يعاقب تاركها، فليس هناك حرج على من لم يستطع أن يجد ثمن هذه الأضاحي في هذه الأيام التي ارتفع سعر الأضحية فيها كثيراً، فلا حرج عليه أن لا يضحي. ويمكن استيراد الإبل والأغنام من الدول التي تكون الأسعار فيها معقولة جداً. يجب البحث في أسباب هذه الزيادة في الأسعار وكيف نتجاوز ذلك". 
قال أبو عبدالله غفر الله له: والشعائر أيها السادة يجب ألا تكون ضمن نطاق التسليع والمتاجرة. والمسؤولية على الأمانات الآن، أن تحفظ جيوب الناس من ابتزاز الرفع الخرافي للأسعار، صحيح أن  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-191.htm</link>
      <pubDate>Sat, 05 Nov 2011 16:28:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ 07 ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله حسن المحسني" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/3.jpg" /><br /></span><p ><b>07 إني رأيتهما .. إني سمعتهما .. كانا يتناجيان بينهما بغير همس المناجاة .. أحدهما يقول لصاحبه في إشارة إلينا : إنه لعلى يقين أننا قادمون من هناك البعيد . لقد كنا شُعث .. غُبر .. والهيئة عنوان . سائقا الأجرة في تلك المدينة المنعمة ، ومحطتنا الأولى قد قالا ما قالاه .. وكأنهما ساخران ، أو في رهان بأننا قد نعييهم ، أو لن يجدوا معنا ما هم في انتظاره من مستحق لدليل المدينة ، ولن يستطيعوا معنا صبرا .. سمعتهما مرة أخرى قد كررا.. قد ضحكا ما لم افهمه في حينه .. لكنني علمت يقيناً أنهما لاشك ساخران.! في دراستي في تلك المدينة كنت أسمع ، وأرى نفراً حين يسطوا عليهم غضب من نوع ما .. تجاه شخص ما .. من مكان ما .. فإنهم يزمجرون بتلك اللافتة ، وتلك العبارة التي هم يدركون جيداً أنها مستفزة ، مستنفرة ، وتمنحهم شعوراً أفضل والمعنيون في شعور كسير . خارج أروقة الدراسة ، وفي الأماكن العامة ، والشوارع ، والمقاهي ، والملاعب الرياضية لابد وأنك سامع رنين &quot; هذين الرقمين &quot; في أذنيك ، وقد تصغي إلي ما يليهما ، وقد تتنحى ، وقد تذهب . كثيراً ما كانت تلك الرقمين تشعرني بالانفصال ، والحنق ، وجداً ما كانت هي تقوقعني ، وتصيرني أكثر ثباتاً ، ووفاءً لمن هم معي في خانة الآحاد منهما . لقد كانت تجردنا من حق المعايشة ، والمعاشرة ، وتزرعنا في تفكير لتغيير هويتنا ، أو حذف بعض من أسمائنا ، أو الإكتفاء فقط بالإسم الأول ، أو مايليه مباشرة دون بقية الأسماء . لقد كانت قاسية .. لقد كانت لعينة . فوج كنا في تلك المدينة ، وقبلنا فوج كان ، ومن أطراف شتى .. لنعمرها ولنقطف منها أحلامنا التي لم تكن لها مواسم في البعد عنها . أرغب أن أكون أكثر شفافية لكني أتخبط بقيدي ، وأخشى أن يحكم أكثر ، لكن أليس من الرائع أن أرخى القيد قليلاً ، وأرتع فيما لا يجاوز الحمى.! قلت قبلاً فوج لاحق من قبله فوج ، واكتظت المدينة المنعمة بوجوه ، وأقدام البؤساء ، وقيل عنهم ما قد قيل ، وكانوا يعرفون بسيماهم فتك ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-190.htm</link>
      <pubDate>Sun, 23 Oct 2011 14:52:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ توكل على الله!!  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="علي بن محمد الثوابي " src="http://www.qnna.net/contents/authpic/58.jpg" /><br /></span><p ><b>&quot;توكل على الله&quot; عبارة تعني في اللغة العربية صدق اعتماد القلب على الله في تحقيق المصالح ودفع البلاء. أما عند الرجوع لمعناها في القاموس اللغوي السعودي فلها معنيان، يختلفان بحسب الموقف والحالة، فإذا قيلت لشخص يطلب المشورة، ويشعر بأنه متردد في أمر ما، فإنه يقصد بها معناها في اللغة العربية، وإذا قيلت هذه العبارة بنبرة من الغضب ورفع الصوت فإنها تعني &quot;اقلب وجهك&quot; أو &quot;انقلع&quot;!

ومن هنا يكون في مقدورنا أن نحدِّد أي معنى تحتمله عبارة &quot;توكل على الله&quot; التي قالها أمين منطقة عسير لذلك المواطن المسكين الذي طالب ببعض المشاريع الخدمية لمحافظته، كما أظهرته إحدى عدسات الجوال الموجودة.

كم نحن ممنونون لتلك الشركات التي منحتنا أجهزة جوال مزوَّدة بعدسات تصوير؛ فلولا هذه الأجهزة، التي وقفنا ضدها قبل أعوام خوفاً من انتهاكها خصوصية منازلنا ومحارمنا، لما كنا على اطلاع بالكثير من الانتهاكات والاختراقات والتجاوزات التي تمارَس بعيداً عن عدسات الإعلام وكتابة الأقلام.

اليوم أعتقد أن مسار الخوف السابق من كاميرات الجوالات أو جوالات الكاميرا قد تحوّل من كونه خوفاً على الأعراض والمحارم إلى خوف على الكراسي والمناصب لمن يدرك من المسؤولين أن كل مواطن قد أصبح مراسِلاً بهاتفه وكاميرته؛ فليس هنالك توثيق للحقيقة كتوثيق الصوت والصورة. وليدرك أولئك المسؤولون، الذين ما زالوا يعيشون بعقليات ما قبل عشرين عاماً، أننا أصبحنا في زمن الهواتف الذكية المدعَّمة بكاميرات عالية الدقة، وزمن اليوتيوب والفيس بوك والمنتديات والصحف الإلكترونية، والأهم من هذا أننا نعيش في زمن مكافحة الفساد بشتى أنواعه وصوره، الذي ستنهار معه عروش البيروقراطية والعنجهية التي عششت في رؤوس الكثير من المسؤولين!

إن مما يؤسَف له أن الاعتقاد السائد بأن كرسي المنصب الوثير ليس إلا إرثاً ورثه المسؤول عن أبيه وجده لا يزال يأخذ حيزاً في أدمغة بعض المسؤولين، ولم تُتَحْ لحقي ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-189.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Oct 2011 08:20:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ السعوديون يسألون مثيري الفتنة في العوامية: لمن الولاء؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد الطاير " src="http://www.qnna.net/contents/authpic/59.jpg" /><br /></span><p ><b>جاء بيان وزارة الداخلية حول أحداث الفتنة والشغب في العوامية بمحافظة القطيف؛ ليضع النقاط على الحروف، وحوى بين أسطره سؤالاً مهماً يدور في خلد كل سعودي يريد العيش في أمان واستقرار، سؤالاً يتمنى ملايين السعوديين أن يجدوا إجابته قريباً، قبل أن يتورط المغرَّر بهم أكثر، هو: حدِّدوا لمن الولاء؟

يقول البيان: &quot;.. شرعوا بمباشرة أعمالهم المخلة بالأمن، وبإيعاز من دولة خارجية، تسعى للمساس بأمن الوطن واستقراره، ويُعتبر تدخلاً سافراً في السيادة الوطنية؛ فانساق وراءهم ضعاف النفوس ظناً منهم بأن أعمالهم ستمرُّ دون موقف حازم تجاه من سلَّم إرادته لتعليمات وأوامر الجهات الأجنبية التي تسعى لمد نفوذها خارج دائرتها الضيقة، وعلى هؤلاء أن يحددوا بشكل واضح إما ولاؤهم لله ثم لوطنهم أو ولاؤهم لتلك الدولة ومرجعيتها&quot;.

ورغم عِلْم وزارة الداخلية بأن هناك دولة أجنبية &quot;تسعى لمد نفوذها خارج دائرتها الضيقة&quot;، وأن الشغب والاعتداءات خلال الأيام الماضية حدثت بإيعاز منها، وهذا قد يُعتبر في الأعراف الدولية إعلان حرب، إلا أن ذلك لم يفقدها حكمتها في التعامل مع الأحداث، وموقع &quot;يوتيوب&quot; خير شاهد على ذلك؛ فقد سجَّل المخربون بأنفسهم دليل إدانتهم وبرهاناً على براءة قوات الأمن من أي تهم مستقبلية باستخدام القوة المفرطة أو القمع؛ حيث يظهر في المشاهد المسجَّلة رجال الأمن وهم يتعاملون مع المخربين بحكمة وهدوء، ودون تعسف أو قمع، لكن ذلك لا يعني بالطبع التفريط في الأمن أو السماح لهم بتنفيذ المخططات الواردة من وراء الحدود.

ويبقى الأمل في الله ثم في ذويهم من العقلاء ممن لا نشك في ولائهم أن يتحملوا دورهم تجاه أبنائهم، و&quot;إلا فليتحمل الجميع مسؤولية وتبعات تصرفاته&quot;؛ فقد أثبتت الأشهر الماضية أن الشعب السعودي لن يفرط في أهم مكتسباته، وهو الأمن، وكذلك جاء بيان اليوم ليؤكد أنه لا تفريط ولا تغيير في سياسة السعودية تجاه المخربين، حتى ولو اعتقدوا أن ما  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-188.htm</link>
      <pubDate>Thu, 06 Oct 2011 08:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مركزية الخدمات .. العبء المتجدد ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أنمار حامد مطاوع" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/37.gif" /><br /></span><p ><b>مركزية الخدمات .. العبء المتجدد

أنمار حامد مطاوع
الاجتماعية والاقتصادية على ضرورة توزيع الخدمات العامة على كافة مناطق الوطن، والابتعاد عن تكديسها ــ أي الخدمات ــ في المدن الكبرى، لتوفير وقت وجهد ومال المواطنين المهدر ــ بسبب الحاجة لتلك الخدمات ــ، وتيسير أمور العباد.. رغم كل أولئك، إلا أن الملاحظ هو توجه الوزارات المستمر لإقامة المشاريع الكبرى في داخل المدن المكتظة أصلا بالسكان، في شبه إهمال متعمد للقرى والهجر والمدن الصغرى. على سبيل المثال، تظل الرعاية الصحية الجيدة والمتخصصة متمركزة في مدينة أو اثنتين من مدن المملكة، ومن يريد الحصول عليها، عليه أن يتحمل تكاليف التنقل والإقامة والمعيشة.. وقت وجهد ومال.
المطلوب هو أن يتم إقامة مثل تلك المشاريع: الطبية والاقتصادية والتعليمية.. في مناطق المملكة الـ (13) ككل. فليس من المعقول أن لا يكون في كل منطقة مستشفى تخصصي، على سبيل المثال، أو مدارس أنموذجية، أو على الأقل صلاحيات كاملة للتصرف واتخاذ القرارات، كما هو الحال في المدن الكبرى. فظاهرة السفر ــ وأحيانا الهجرة ــ للمدن الكبرى أصبحت عبئا على كاهل الإدارات التنفيذية في تلك المدن، والحاجة أصبحت أكثر إلحاحا بأن يتم توفير الخدمات الأولية التي تسافر الأسر من أجلها، في محيط المنطقة دون الحاجة للسفر أساسا..
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار أن يتم إقامة مشاريع كبرى في مناطق المملكة المتعددة، بحيث تكتفي كل منطقة بحاجاتها الأساسية: الطبية والتعليمية والاقتصادية.. دون الحاجة للسفر أوالنزوح للمدن الكبرى المكتظة أصلا بسكانها، والمتعثرة في خدماتها بسبب ذلك الاكتظاظ، والجهات التنفيذية تقف مكتوفة الأيدي أمام أزمات نقص الرعاية الطبية عالية الجودة، وضمور مستوى المدارس العامة، وازدحام الطرق، وأزمات السكن.. وما إلى ذلك من مشكلات تفرضها المدن الكبرى المزدحمة بفائض سكاني يزيد عن طاقتها الاستيعابية.</b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-183.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Oct 2011 13:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المطالبة بدعم جمعية إبصار الخيرية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="عبدالله عمر خياط" src="http://www.qnna.net/contents/authpic/34.jpg" /><br /></span><p ><b>المطالبة بدعم جمعية إبصار الخيرية

رغم تقدم العلم عامة والطب خاصة فإن أعداد حالات الإعاقة البصرية في ازدياد مضطرد مما يستدعي دعم جمعية إبصار الخيرية. وفي شرح موسع يوضح سعادة الدكتور محمد توفيق بن أحمد بلو، أمين عام الجمعية يقول: في ظل النهضة الحضارية والتطور المدني الذي تشهده بلادنا في شتى القطاعات ونمو العدد السكاني وما واكبه من مؤثرات مختلفة ترتب عليها تنامي عدد حالات الإعاقة في المملكة حيث يتوقع أنها بلغت 4% من إجمالي السكان وهم بحاجة إلى خدمات إنسانية واجتماعية تواكب تلك النهضة، عليه أقترح خطة مدتها 15 عاما تبدأ بتشكيل هيئة استشارية عليا تتبع للمجلس الأعلى للإعاقة الذي أقر إنشاؤه بموجب المادة الثامنة من نظام رعاية المعوقين الصادر بموجب المرسوم الملكي الكريم رقم (م/37) وتاريخ 23/9/1421هـ القاضي بالموافقة على قرار مجلس الوزراء رقم (224) وتاريخ 15/9/1421هـ. ومنطلق اقتراحي هو من إحساسي بالمسؤولية نحو إخواني المعوقين وواجباتي الوطنية نحو بلدي ومن باب رد الجميل والعرفان الذي قدمه الوطن لي متمثلا في الرعاية الكريمة التي كان لها الأثر العظيم حيث استفدت بالتدرب على التكيف مع إعاقتي البصرية في الولايات المتحدة الأمريكية انعكس علي إيجابيا فعدت منها بمشروع يخدم ذوي الإعاقة البصرية من أمثالي في بلادنا فأنعم الله علي بتبني فكرة المشروع من قبل صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود صاحب الفضل والعطاء. وتبلورت فكرة المشروع لتكون أول جمعية سعودية للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية أعلن عن تأسيسها في 10/9/1424هـ برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود وأطلق عليها إبصار وسجلت في وزارة الشؤون الاجتماعية برقم 265 بعد أن انضم إليها عدد من الخيرين من أبناء هذا الوطن وهبوا أنفسهم طواعية لهذا العمل الإنساني، وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز آل سعود الذي قاد مسيرة تطوير طب العيون ومكافحة ال ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>http://www.qnna.net/articles-action-show-id-184.htm</link>
      <pubDate>Sun, 02 Oct 2011 13:18:00 +0300</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>
