كشفت عقيلة رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، أمينة إردوغان عن مشاعرها حول الاشتباك الكلامي بين إردوغان والرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، عقب الاعتداء الإسرائيلي على غزة في ديسمبر 2008. وأوضحت في لقاء مع سيدات أعمال فلسطينيات على هامش أعمال الملتقى الفلسطيني ـ التركي في أنقرة أمس "حادثة دافوس لم تكن مخططة مسبقا، لكن عندما قام بيريز بسرد سلسلة من الأكاذيب، قلت يا الله كيف بإمكانه أن يقف أمام العالم ويكذب. وقلت يا رب أسكت هذا الرجل". وتابعت "وخلال لحظة رأيت إردوغان ينفجر بعد أن نفد صبره، وبعد ذلك أنا أيضا نهضت باكية ولم أستطع أن أتمالك نفسي لأنني كنت أبكي وكان من يسألني ماذا حدث أجيبهم وأنا أحاول أن أصل إلى إردوغان إنه (بيريز) يكذب".
وأضافت في اللقاء الذي عقد في مقر إقامة رئيس الوزراء في أنقرة "كنا محقين إلى أبعد الحدود لأن بيريز كان يكذب، ونحن على موقف سليم ولن نتراجع عما نقوله، وقبل أن نصعد إلى الطائرة العامودية جاء اتصال هاتفي من بيريز معتذرا".
وكانت عقيلة إردوغان استقبلت سيدات الأعمال أمل المغربي وشعاع مرار وسميرة حليلة وأماني حرحش وبثينه غنيمة ونجاح عسيلي، ورولا الشنار من وزارة الاقتصاد الوطني وبيسان حجاز من هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية.
وأشادت بدور سيدات الأعمال الفلسطينيات في التصدي لممارسات الاحتلال الإسرائيلي، مختتمة اللقاء بأقوال الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش "كانت هناك فلسطين، وتوجد فلسطين، وفلسطين ستبقى دائما باقية".
وقالت لسيدات الأعمال الفلسطينيات: "إن الحماس الذي أتيتن به للعمل في فلسطين سيكون وسيلة لانبثاق نور أمل جديد، وكن على ثقة بأنكن لستن لوحدكن في نضالكن وأن تركيا والإنسان التركي دوما سيكونان إلى جانب فلسطين".
وشددت على أنه "من كان معرضا للظلم فإننا سنكون إلى جانبه، نحن نثق بهذا الأمر ونتحرك في كل مكان في العالم. فمن كان مظلوما فما دام لدينا القدرة والإمكانية فإننا سنقف إلى جانبه، ولهذا السبب فإننا نرفع أصواتنا بكل صراحة من أجلكم، وبطبيعة الحال أنتن أخواتنا وتمتلكن ميزة بالنسبة لنا، ولكن نحن دائما نقف إلى جانب المظلوم".
تم إضافته يوم الأحد 18/07/2010 م - الموافق 7-8-1431 هـ الساعة 12:19 صباحاً