المؤشر ينهي تداولات متذبذبة على تراجع طفيف بسيولة دون 3 مليارات ريالإضيف في :06-24-1431 05:37 AM

شبكة قنا / الوطن .
سجل مؤشر سوق الأسهم السعودية تراجعا طفيفا بنهاية جلسة أمس ليفقد 2.87 نقطة بنسبة 0.05% مواصلا بذلك بقاءه دون مستوى 6 آلاف نقطة للجلسة الثانية على التوالي، وبذلك تصل خسائر المؤشر إلى 197 نقطة منذ بداية العام بنسبة تراجع 3.22%.
وبدأ المؤشر التعاملات في المنطقة الخضراء ولامس مستوى 5945 نقطة وهي الأعلى له خلال الجلسة ، لكنه سرعان ما تراجع ليكسر مستوى 5900 نقطة حيث لامس النقطة 5894 بعد ساعة من الجلسة وواصل تذبذبه باقي الجلسة إلا أنه نجح فى الإغلاق على انخفاض طفيف عند مستوى 5924 نقطة.
وتراجعت قيم التداولات إلى 2.9 مليار ريال وهي تنخفض بنحو 12.1% عن قيم التداولات جلسة أول من أمس والتى بلغت 3.3 مليارات ريال ، وبلغت الكميات المتداولة 128 مليون سهم تمت من خلال تنفيذ 212.9 ألف صفقة.
وبالنسبة لأداء القطاعات فقد تراوحت بين اللونين الأحمر والأخضر وتصدر المرتفعة قطاع الطاقة بنسبة بلغت 2.49% ، فيما تصدر المنخفضة قطاع التأمين بنسبة 1.85% ، تلاه قطاعا الإعلام والبتروكيماويات بنفس نسبة الانخفاض والتي بلغت 0.7%.
وبحلول نهاية التعاملات تلون 56 سهما فقط بالأخضر مقابل تراجع 63 سهما وثبات 20 سهما دون تغير، وحل العضو الجديد سهم "الوطنية للتأمين" على رأس الارتفاعات بنسبة 332% بأولى تداولاته في السوق في جلسة خارج الحدود السعرية إلى سعر 43.32 ريالا بعدما لامس 55 ريالا خلال الدقائق الأولى مقابل سعر الاكتتاب عند 10 ريالات، في المقابل تصدر التراجعات سهم الصقر للتأمين بالحد الأقصى للتراجع 9.96% إلى سعر 43.4 ريالا برابع تراجعاته على التوالي عند أدنى مستوياته منذ مارس الماضي.
وتراجعت الأسواق الخليجية جميعها ليطغى اللون الأحمر على كافة المؤشرات بلا استثناء ، بعد التأثر الواضح بالأداء السلبي للأسواق العالمية نهاية الأسبوع الماضي ، والمخاوف بشأن أزمة ديون محتملة في المجر ، إضافة إلى استمرار تراجع اليورو وأسعار النفط كل ذلك انعكس بشكل مباشر على أداء المؤشرات العربية والخليجية بشكل خاص في أولى جلسات هذا الأسبوع ، وكان في مقدمة تلك المؤشرات المنخفضة مؤشر دبي الذي هبط بنسبة 1.84% ، تلاه مؤشر أبوظبي الذي تراجع بنسبة 1.29%.
ويرى كثير من المحللين أن تفاقم أزمة ديون اليونان التي بدأت تتفشى في أوروبا وتطال بعض الدول الأخرى ، بالإضافة إلى النظرة التشاؤمية من قبل المستثمرين نحو الوضع الاقتصادي في المنطقة بشكل عام ، وارتفاع الانتاج العالمي من النفط أهم أسباب التقلبات القوية التي شهدتها أسعار النفط في الفترة الماضية ، والتي انعكست على معظم الأسواق العالمية ، إلا أن البعض يرى أن الاقتصاد العالمي بدأ يسير نحو التعافي، خصوصا أن تراجع الدولار سيعطي دفعة قوية لتعافي الاقتصاد الأوروبي وتسريع خطى الخروج من الركود.