خريطة الموقع  
شبكة قنا الالكترونية

ليس هذا مقام العزاء ...  «^»  الإعلام العربي بين المفيد والضار‎  «^»  أخطاء قتلت قنا  «^»  نكهـــات  «^»  رحيل تاريخ  «^»  صعــــــود  «^»  (جدي) وجد رئيس المجمع البلدي‎  «^»  إستراتيجيات (1)  «^»  أرجوكم  «^»  رئيس جمعية حماية الغشاش القبلي‎ جديد المقالات
تقرير عن إحتياجات المركز الصحي بقنا  «^»  اعتقال الفيفي المنتمي للقاعدة باليمن  «^»  سقيا زمزم .. هدية ملك الإنسانية للأمة الإسلامية   «^»  نفوق 21 رأسا وإصابة 200 من الإبل بعد وجبة أعلاف ببريدة  «^»  تعميم تجربة كاشيرات بندة بعد العيد  «^»  التربية: انخفاض عدد الدارسات وراء إلغاء عقود بعض معلمات محو الأمية  «^»  الفريق السعودي في باكستان يواصل إنقاذ مئات الأسر المتضررة من الفيضانات  «^»  البنك الأهلي يوفر 3.36 مليارات ريال خلال العيد  «^»  كاتب ألماني يرثي القصيبي  «^»  ديربيات دوري زين تشتعل ابتداء من الجولة الخامسة جديد الأخبار

المقالات
أوراق الورد
الكمال

أ-موسى بن حمزه أبوفلاح

الكمال



حقا ما قاله الأقدمون : من عرف نفسه عرف ربه ، وإليه أومأ الكسيس كاريل في الإنسان ذلك المجهول , ومرادهم من تلك الإشارة البديعة الدعوة إلى الغوص في أعماق النفس والتعجب من عجيب صنع الله فيها بمختلف الكينونات والزوايا والصور 0

ومن تأمل رأى من بديع صنع البديع سبحانه في مخلوقه الأعجب والأروع ، تعدد الزوايا والخفايا والمنحنيات ، فهو مركب ممزوج من روح وعقل وقلب وبدن ونفس ، وجعل لكلٍ حاجاته ومتطلباته , وسره وكينونته ، ولا يكمل بشر ما لم يسعى بجهده بعد سؤال مولاه إلى استكمال مناحي زوايا خلقه الرائع البديع الذي فيه انطوى العالم الأكبرُ ، وخالقه أعلم به إذ شرع له ما يفي بكماله ، ديناً قيماً يرضي طموحه ويشبع غروره ، ويملأ فراغه ، ويكمل نقصه ويسد عجزه ، ويبرزه في صورته الأجلى ، ومقامه الأعلى ،

وحينما يقرر هذا الكائن الفريد البديع الركون إلى جزء الكل ، وإلى مفردة المجموع ، وإلى بعض تلك الزوايا ، مهملاً أو ملغياً سواها ، تختل تركيبته ، ويفسد مزاجه ، ويتغير طبعه ،

وقد قامت في دنيا البشر فلسفات ونظريات وفرضيات ، كان ضعفها في تفضيلها جانباً على جانب ، وملأها زاوية بتفريغ زاوية ، حتى عُرفت كل فلسفة بجانبها الذي ركنت إليه ، وبقدر ترقيها في مدارج جانب ، يكون خللها بيناً في جانب آخر ، فهي كسائر لوجهة يزيد من الأخرى بُعدا ، فحين أغرق الفلاسفة في تقديس العقل ، صادره بعض المتصوفة ليغرقوا في الروح ، واهتم بعضهم بالجسد رفاهية ونعيماً ، أو بناء عضلات وتقوية أعضاء ، وذهب بعضهم للنفس يدرج بها في مدارج الكمال ، والأعجب من هذا أن النقص ملازم الجميع ،

فإن كل فريق قد أهمل ما به سبب ضياعه ، فالتفريط في العقل بلاهة , وإهمال الروح بلادة ،وتضييع النفس قسوة ، والإعراض عن البدن بذاذة ،

ومن هنا يا سادتي فإن من قَلب نظره في حيوات البشر يرى عجباً من الركون إلى جانب على حساب جانب ، بل وافتراء الأدلة ، والنقول لتحريم الجانب الآخر أو للتنفير منه ، فيصبح احدهم كميزانٍ شالت كفته ، فيرى العالم منكوساً ، وعليه فلن يجد احد من الناس الكمال البشري ولن يعرف طريقه ، إن لم يطلبه عن طريق من صنعه ، وهو أعلم بخفيته وسريرته ،

والحذر كل الحذر ، من قوم يأخذون الدين ، ويدعون إليه ، لا كما أنزله الله ، ولا كما شرعه رسول الله عليه سلام الله ، بل يأخذون الدين كيفما تمليه الوسائط من الآباء والكبراء ، يقرر لأحدهم الدين حسب أعراف ، وتقاليد ، وقيم موهومة ما أنزل الله بها من سلطان ، تحرم ما ليس بحرام ، وتوجب ما ليس بواجب ، وتنفر مما لا بأس به ، يضع أحدهم الفتوى قبل النص والنقل عملياً وإن ادعى خلاف ذلك قولاً ، دين أحدهم في لسانه وثوبه ، لا في قلبه وروحه ،

يهتم بالشعائر ويهمل المشاعر ، يدعو إلى كل فضيلة والله أعلم بالممارس ، وينفر من كل رذيلة والسر يعلمه العالم سبحانه ، مزدوج الشخصية متقلب المزاج ، إن رضي عنك أطعمك الشهد ، وإن غضب عليك فجر في الخصومة ، والفجور نفاق ،

وعليه فعلينا أن نرفض كل دين وتدين تمليه الأعراف والتقاليد والعادات

ونرفض كل متدين يمارس علينا الوصاية والاستعلاء ،

ونرفض تدينا يميل مع الريح حيث تميل ،

وندعو لدينٍ حرر الإنسان من كل خضوع وخنوع وتبعية إلا لله تعالى ولرسوله عليه السلام

وندعو لدينٍ يحرر العقل والروح والنفس والبدن والمشاعر ،

يا سادتي : إن الكمال كل الكمال

في السير في الأرض بالهدى لا بالهوى ، والسير على قانون كتاب الله وصحيح سنة رسول الله التي حررت البشر وأطلقت طاقاتهم وأرواحهم وعقولهم بلا حدود أو سدود حتى جعلت للمجتهد المخطئ أجر ، وما سوى ذلك فبشر من البشر لا ملائكة ولا أنبياء 0

( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله 000 )


موسى بن حمزه أبوفلاح
ماجستير شريعة وقانون ( فقه مقارن )
مدرب دولي محترف

نشر بتاريخ 12-07-2010  


أضف تقييمك

التقييم: 9.16/10 (6 صوت)


الـتـعـلـيـقـات

[أبو علي /خميس مشيط] [ 13/07/2010 الساعة 7:39 مساءً]
شكراً أستاذ موسى حمزه وأقتبس مما ذكرت (يهتم بالشعائر ويهمل المشاعر ، يدعو إلى كل فضيلة والله أعلم بالممارس ، وينفر من كل رذيلة والسر يعلمه العالم سبحانه ، مزدوج الشخصية متقلب المزاج ، إن رضي عنك أطعمك الشهد ، وإن غضب عليك فجر في الخصومة ، والفجور نفاق ،

وعليه فعلينا أن نرفض كل دين وتدين تمليه الأعراف والتقاليد والعادات

ونرفض كل متدين يمارس علينا الوصاية والاستعلاء ،

ونرفض تدينا يميل مع الريح حيث تميل ،

وندعو لدينٍ حرر الإنسان من كل خضوع وخنوع وتبعية إلا لله تعالى ولرسوله عليه السلام

وندعو لدينٍ يحرر العقل والروح والنفس والبدن والمشاعر)

منقول من كلام الشيخ لا فض فوك ننتظرك جديدك

[وليد إبراهيم] [ 14/07/2010 الساعة 10:00 مساءً]
والحذر كل الحذر ، من قوم يأخذون الدين ، ويدعون إليه ، لا كما أنزله الله ، ولا كما شرعه رسول الله عليه سلام الله ، بل يأخذون الدين كيفما تمليه الوسائط من الآباء والكبراء ، يقرر لأحدهم الدين حسب أعراف ، وتقاليد ، وقيم موهومة ما أنزل الله بها من سلطان ، تحرم ما ليس بحرام ، وتوجب ما ليس بواجب ، وتنفر مما لا بأس به ، يضع أحدهم الفتوى قبل النص والنقل عملياً وإن ادعى خلاف ذلك قولاً ، دين أحدهم في لسانه وثوبه ، لا في قلبه وروحه ،



قالوا وجدنا آبائنا كذلك يفعلون

أشكرك جزيل الشكر

SAUDI ARABIA [صالح محمد ،،] [ 17/07/2010 الساعة 11:29 صباحاً]

نحمد الله أننا بزمن يُحكم فيها العقول ويٌميّز فيها الصواب ويردع الخطأ
وكان كمال الدين من نقله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم إلى كافة البشر
حتى لا تكون حجة من البشر على ذلك ...

للأسف تقلبت الموازين وكثر العالم والعابد وكلن على طريقه يهدي وآخر بهذيان يتخبط
وخوفنا أن تنقسم الأمه لهؤلاء أم تكون العداوة لأولئك ....

ترسيخ المفاهيم وتعلم الدين على النهج السليم هي غاية المؤمن الذي يسعى
لصلاح الأمة ويسعى بها لبر الأمان ....

وحقيقة هذا الزمن لا تُعرف ، نعم لنا عقول نعقل بها ولكن هناك من يشكك في أمرها ،
بسبب أحكام وفتاوى لم تطغى على البشرية أبداً من عهد رسولنا الكريم حتى هذا العصر ،
وتأخذ الرفض والتهم ، ويستفيد منها مجتمع العلمانيه التي تشعل الفتيل وتدمي فيها جراح القتيل ،
هو ما نتعتاد عليه هذه الأيام من صخب إعلامي حول فتوى وصاحبها يقف تحدياً وآخرون من العلماء على عدم القبول والرفض التام . . .

إن كان من كمال فالدين في كماله وعزته وكيانه ،
فلما ذاك الضجيج الذي لم تسأل عنه البشر لا من قبل ولا الآن ،
وخرجت اليوم تخاطب أن لها دليل وبرهان ، والآخرون ينتقدون بدليل وبرهان
فيا للعجب ،،،،

والآن تقف الأمة في حيرة من العالم والعابد .. . . .

( وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله )


موضوع جميل يحاكي الإنسان و الأمة والدين ،،،،
دمت يا سيدي بنبراسك المضيء وهجاً يسير بنا نحو الآمان . . . .


 



التقويــم
سبتمبر 2010
سحنثرخج
123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930



تسجيل الدخول للمنتدى

إسم المستخدم :

كلمة المرور :

تسجيل عضو جديد


الصحف السعودية

جريدة الجزيرة

---------------

جريدة عكاظ

---------------

جريدة الرياض

---------------

جريدة الوطن

---------------

جريدة المدينة

---------------

جريدة اليوم

---------------

جريدة الإقتصادية


التقويم الهجري
27
رمضان
1431 هـ

اختبر معلوماتك
ما المقصود بالعسكران

«اعرض الإجابة»

هل تعلم
هل تعلم أن الصحافي العتيق رشيد الخوري هو أول من اخترع آلة لصف حروف الطباعة العربية وذلك لتسريع عملية انتشار الجرائد. والخوري صحافي عمل في خدمة الصحافة منشئاً جريدة الرموز في بيونس آيرس في الأرجنتين سنة 1908.


معجم شبكة قنا
الكحل :
ـ الكُحْلُ، بالضم: المالُ الكثيرُ، والإِثْمِدُ، ـ كالكِحالِ،ككِتابٍ، وكلُّ ما وُضِعَ في العينِ يُشْتَفَى به. ـ وكُحْلُ السودانِ: البَشْمَةُ. ـ وكُحْلُ فارِسَ: الأنْزروتُ. ـ وكُحْلُ خَوْلانَ: الحُضُضُ. ـ وَكَحَلَ العينَ، كَمَنَعَ ونَصَرَ، فهي مَكْحولَةٌ وكَحِيلٌ، وكَحِيلَةٌ وكَحِلٌ، كخَجِلٍ، من أعْيُنٍ كَحْلَى وكحائلَ. ـ وكحَّلَها تَكْحيلاً. ـ والكَحَلُ، محرَّكةً: أن يَعْلُو مَنَابِتَ الأشْفارِ سَوادٌ خِلْقَةً، أو أن تَسْوَدَّ مَواضِع الكُحْلِ. كَحِلَ، كفرِحَ، فهو أكْحَلُ. ـ والكَحْلاءُ: الشديدةُ سَوادِ العينِ، أو التي كأَنها مَكحولَةٌ وإن لم تُكْحَلْ، ـ وـ من النِعاجِ: البَيْضاءُ السَّوْداءُ العَيْنَيْنِ، ونَبْتٌ مَرْعًى للنَحْلِ تَجْرُسُها، أو عُشْبَةٌ سُهْلِيَّةٌ لها وَرْدَةٌ حَسَنَةٌ، ولسانُ الثَّوْرِ، ـ كالكُحَيْلاءِ، وطائرٌ. ـ والكَحْلَةُ: خَرَزَةٌ للتأخيذِ أو للعَيْنِ، ـ كالكِحالِ، والكِحْلِ. وبالضم: بَقْلَةٌ، ـ ج: أكاحِلُ، نادِرٌ. ـ وكَحْلَةٌ، مَعْرِفَةً: اسمٌ للسَّماءِ، ـ كالكَحْلِ وكُحْلَ. ـ وكحَلَتِ السنةُ، كمَنَعَ: اشْتَدَّتْ، ـ وـ السِنونَ القومَ: أصابَتْهُم. ـ وكَحْلٌ، ويُمْنَعُ: السَّنَةُ الشَّديدَةُ. ـ والكَحْلُ والإِكْحالُ: شِدَّةُ المَحْلِ. ـ واكْتَحَلَتِ الأرضُ بالنَّباتِ كَحَّلَتْ وتَكَحَّلَتْ وأكْحَلَتْ واكْحالَّتْ: وذلك حينَ تُرِي أوَّلَ خُضْرَةِ النَّباتِ. ـ والأكْحَلُ: عِرْقٌ في اليَدِ، أو هو عِرْقُ الحياةِ، ولا تَقُلْ عِرْقُ الأَكْحَلِ. وكمِنْبَرٍ ومِفْتاحٍ: المُلْمُولُ يُكْتَحَلُ به. ـ والمِكْحالانِ: عَظْمانِ شاخِصانِ فيما يَلي باطِنَ الذِراعِ، أو هما عَظْما الوَرِكَيْن من الفَرَسِ. وكزُبَيْرٍ: النَّفْطُ أو القَطِرانُ يُطْلَى به الإِبِلُ، ـ وع بالجزيرَةِ. وكجُهَيْنَة: ع. ـ ومُكْحُلْ مُكْحُلْ، بضمهما: دُعاءٌ للنَعْجَةِ إلى الحَلْبِ، أي: كأنها مُكْحُلَةٌ مُلِئَتْ كُحْلاً منْ سَوادِها. ـ وكُحْلُ كُحَيْلَه، بضمهما: زَجْرٌ لها، أي سودُ سُوَيْدَه، وكقُفْلٍ: ع. ـ وكُحْلان، بالضم: ابنُ شُرَيْحٍ أبو قَبيلَةٍ. ـ ومَكْحولٌ: مَوْلًى للنبيِّ صلى الله عليه وسلم، والتابِعِيُّ الدِمَشْقِيُّ فقيهُ الشامِ، وفَرَسُ عليِّ ابنِ شَبيبٍ الأزْدِيِّ. ـ وكَحَلَةُ، محرَّكةً: ماءٌ لجُشَمَ. ـ والمُكْحُلَةُ: ما فيه الكُحْلُ، وهو أحَدُ ما جاءَ بالضم من الأَدَواتِ. ـ وتَمَكْحَلَ: أخَذَ مُكْحُلَةً. ـ واكْتَحَلَ: وَقَعَ في شِدَّةٍ.

 
القائمين على شبكة
الصور ϖ المقالات ϖ الأخبار ϖ الفيديو ϖ الصوتيات ϖ المنتديات ϖ الصحيفة
Powered byبرنامج الموقع الشامل انفنتيv2.0.5
Copyright © dciwww.com
Copyright © 2008 www.qnna.net - All rights reserved