مقال غاية في الاهمية عن شخصية اصبحت رمزاً قنويا يشار له بالبنان , لما خلفه من ارث ثقافي ومعماري وسيرة عطرة يحتذى به .
وانا اضم صوتي لصوتك استاذي بالمطالبة بإعادة ترميم هذا القصر وتحسينه وجعله مكان حضاري ومزار لكل هواة التراث .
فكل الشكر لك ايها الدكتور على إحياءك ذكر هذا الرجل القنوي .
لك جزيل الشكر أبو عماد
الدكتور عبدالرحمن منذ عرفته وهو حريص على خدمة قنا و تعريف الآخرين بهذا المركز الشامخ
سعادة الدكتور عبدالرحمن المحسني أنت وهج قنا الأدبي حاليا وتأكد أن لك تأثيرا كبيرا وسوف يحصل ما تريد إن تابعت ذلك
اشكر المحسني على هذا الموضوع الجميل
وفي الحقيقه في شباب كثيرين لايعرفون شي عن هذه الشخصيه لان مافي احد ينبش في الماضي ولا احد يسال عن الماضي والي ماله ماضي ماله حاضر
ارجو من الله ثم من المحسني الاستمرار والتوفيق
فعلا كم كنت اسمع كثيرا من والدي رحمه الله وهو يردد هذا البيت الشعري الجميل لا برامزليل ( ابن امزليل) من ضمن ابيات قصيدته المشهوره التي يعرفها كبار السن
إذا شب الفتى عشرين عاما ...ولم ينطح جميع المكربات
فلا تفرح به إن قيل حيا ...ولا تحزن عليه إن قيل مات
ونحن نزرع البلاد أو نحصدها
الى الامام يادكتور عبدالرحمن واخرج لنا كنوز قنا المدفونه التي قد تغيب على الكثير من ابناء قنا ومن هم خارجها وانت اهل لذلك..واخيرا تقبل تحيتي
القصيدة هي كالاتي
أنا ابن امزليلي ذا يطرا لاشارب حمحم ولاعارض نبات
اذاشب الفتيى عشرين عاما زلم ينطح جميع المكربات
فلا تحزن ان قيل حي ولا يفرح ان قيل مات