كل مدينة من مدن العالم لها مرتكز ونقطة حضارية كالقلب في الجسد تشكل النواة التي تتفرع منها المدينة بكل الاتجاهات كتفرع الشرايين والأوردة لكل أنحاء الجسد هذه النقطة قد تكون ميدان كبير أو أرث حضاري قديم أو مركز بلدي حديث أو سوق تجاري أو مصلحة حكومية أو ساحة شعبية والأمثلة على ذلك كثيرة جدا ولو أجلنا النظر في جميع مدن العالم لخرجنا من كل مدينة بمنصف له طابعه الخاص ومنظره الجميل ومكانته المميزة .
ولقد أكرمنا الله في قنا بالجامع الجديد الذي يمثل مركزا إسلاميا بما يحويه من مرافق وما يشتمل عليه من مباني وبما يتميز به من مساحه كبيرة وتصميم جميل ومنارة عالية وبما سيؤديه من خدمات حال انتهاء العمل فيه ومن ميزاته الجميلة أنه يتوسط البلد فهو مرشح ليكون النقطة المضيئة لوسط قنا ومن حواليه يبدأ التغيير والتحسين والتجميل لبلد هو بأمس الحاجة ليد التغيير للأفضل بإذن الله تعالى .
والجامع الجديد بما يحويه من ملحقات وبما سيقدمه من خدمات حال انتهاء العمل فيه وتدشينه بحاجة إلى ميزانية شهرية عالية ليقوم بخدماته على أكمل وجه فالنظافة والإنارة والتبريد والصيانة وراتب معلم الحلقة والمغسلة ومواد التنظيف والتكييف وتغيير الفرش والمصروفات العاجلة وغيرها من الأمور بحاجة إلى مورد مالي ثابت ومستمر .
ولدي فكره سأطرحها للجميع قد تكون صوابا تحمل بعض الأخطاء وقد تكون خطأ فيها بعض الصواب وللجميع الشكر إن هم نقدوا الفكرة وعززوا الصواب وصوبوا الأخطاء والفكرة تقوم على نظرية الوقف في الفقه الإسلامي الذي هو حبس الأصل وتسبيل المنفعة ولدينا بجوار هذا المركز الإسلامي الجديد مبنى الجمعية وهو معروف للجميع بأنه عبارة عن جمعية تعاونية أنشأها أهالي قنا في بداية القرن الهجري الحالي حاولي عام 1401هـ وبعد ذلك بمدة تم شراء الأرض وأقيمت المباني الحالية وهي تعمل من تلك الحقبة والحاملين لأسهم الجمعية كثير منهم من انتقل إلى رحمة الله ومنهم من ينتظر والجميع لم يجني من تلك الأسهم أرباحا فلو احتسبوها عند الله وأوقفوها على الجامع وقام كل من يحمل أسهم بالذهاب إلى فضيلة القاضي وأوقف ما يحمل من أسهم على الجامع وأخرج بذلك صكا يقضي بأنه أوقف ما يحمل من أسهم في جمعية قنا التعاونية على الجامع الجديد وجعل تحصيل الأرباح وصرفها تحت نظر القاضي أو من ينيبه فضيلته ممن يوثق بأمانته وحرصه لكان ذلك من الصدقة الجارية ومن جعل الجامع يقوم بدوره كاملا دون مد اليد إلى احد من الناس ومن كان لديه أسهم ولا يرغب في وقفها يعرضها للبيع ويشتريها من يرغب في وقفها على الجامع له أو لوالديه أو يهدي ثوابها لمن أحب .
وسأبدأ بنفسي فلدينا قريب توفي قبل سنوات وهو ممن يحمل أسهم في جمعية قنا فسأحث ورثته على إيقاف أسهمه على الجامع لعلهم يفتحوا الباب لغيرهم ممن يحب أن يقدم لله عز وجل .
مقال رائع جدا لما فيه من فكرة عمل خيري يعود بالفائدة للجامع الجديد ليكون وقف لصالحه
واتمنى ان تضع هذه الفكرة اقدامها على ارض الواقع حتى يتحقق الهدف المنشود .
اشكرك اخي ابو حازم على هذا المقال النافع وتقبل تحياتي
واتمنى ان تضع هذه الفكرة اقدامها على ارض الواقع حتى يتحقق الهدف المنشود .
اشكرك اخي ابو حازم على هذا المقال النافع وتقبل تحياتي
-
0.00 /5 (0 صوت)الجامع الجديد هو النموذج الحضاري الراقي لتهامه بأكملها
وما يتخلله من مرافق تجني الخير والمنفعه والفائدة لأهالي قنـا ،
وما طرحت من فكرة هي راجعة لأصحاب الأسهم فالخير وفير
ونتمنى ما يفيد وما يسير لمنفعه للجميع . . .
تشكر أستاذنـا ،،،،،
-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)