(تقول الحكاية أنه كان هناك رجل عجوز عبقري يعيش في مكان مرتفع فوق هضبة تطل على مدينة البندقية الجميلة في ايطاليا وتقول الأسطورة أن هذا الرجل كان يستطيع الإجابة على أي سؤال يمكن أن يطرحه عليه أي شخص وتصور اثنان من أبناء المدينة أنهم يستطيعون خداع الرجل العجوز , أمسك أحدهما بطائر صغير بين كفيه وسأل العجوز ما إذا كان الطائر حيا أم ميتا , فأجاب العجوز بدون تردد يا بني إذا قلت لك إن الطائر حي فإنك ستغلق يديك عليه وتعتصره حتى يموت وإذا قلت لك أنه ميت فإنك ستفتح له يديك وتتركه يطير وكما ترى يا بني فإنك تمسك بين يديك بالقدرة على الحياة والموت1- بإذن الله طبعا- )
ونحن مع إيماننا الكامل بأن الموت والحياة بيد الله وحده سبحانه لا يشاركه في ذلك احد إلا أن الإنسان يكون أحيانا سببا من أسباب الحياة أو الموت ( ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا )
وأنا أقول لك بعد أن انتهيت من قراءة هذه الحكاية أنك كأحد المكرمين على هذه الأرض تقبض بين يديك على أسباب الحياة وبذور النجاح التي إن زرعتها وتعهدتها وسقيتها وحميتها وتعبت عليها ستثمر لا محالة وستأكل من ثمرها وتستظل بظلها , وأولى الناس بهذه النعمة التي تمسكها بين يديك هو أنت نفسك فابدأ بها .
لكن البذرة الجيدة لكي تنمو لا بد من توفر البيئة المناسبة لها لكي تطل برأسها وترى النور وتورق وتزهر وتثمر , وكم من إنسان حنط نفسه وهو يمشي على الأرض لديه من المواهب والملكات والقدرات وأسباب النجاح الكثير لكنه لا يرى منها شيء بل تركها تذوي وتذوب وتتلاشى حتى يفقدها لكن بعضا منها قد يكمن في خلجات نفسه أو مسارب مخه ينتظر الفرصة فكما أن بعض البذور تبقى في الصحراء عشرات السنين تنتظر المطر حتى يهطل فإذا هطل نبتت فكذلك بعض المواهب والملكات والقدرات عند كثير من الناس .
ولعلي أدلك على من سيقف بجانبك ويساعدك على استصلاح مليارات الخلايا في مخك وزرعها بالكثير والكثير من الإبداع والعمل المشرق والرضا عن الذات ومساعدة البشرية في سيرها نحو التسامح ونبذ العنف .
لقد سكب خلاصة عمله على مدى ستين عاما في كتاب جميل ليراك على القمة ولم يفرق في ذلك بين أجناس البشر جميعا ولن نعيب عليه أبدا انه تغنى ببلده فكلنا يستطيع أن يتغنى ببلده بعمله قبل لسانه فزيج زيجلار قدم لبلده وللعالم أجمع عملا عظيما يشكر عليه .
ابحث عن كتاب أراك على القمة لزيج زيجلار أقرأه واستخلص منه الفائدة وخذ منه الحكمة فأنت أولى بها والدال على الخير كفاعله .
أخي العزيز ابو حازم بوركت
مقال رائع كعادتك اعدك ان ترى الكثير في القمة والكثير من قنا ان أتفأل بالشباب كثير اساال الله ان يتم نعمته ويظهر امره
0.00 /5 (0 صوت)
ردود على صوت الضمير
[محمد أبو طالب]09-09-1431 06:02 PM
أخي الحبيب أحمد حمزة سلمت يراعك
إنني أستمتع كيراً وأنا أقرأ مقالاتك وهي تنم عن سعة أفق واطلاع وثقافة عالية ما شاء الله تبارك الله ننتظر المزيد من إبداعاتك
مقال رائع كعادتك اعدك ان ترى الكثير في القمة والكثير من قنا ان أتفأل بالشباب كثير اساال الله ان يتم نعمته ويظهر امره
-
0.00 /5 (0 صوت)إنني أستمتع كيراً وأنا أقرأ مقالاتك وهي تنم عن سعة أفق واطلاع وثقافة عالية ما شاء الله تبارك الله ننتظر المزيد من إبداعاتك
أخوك محمد ابو طالب الخواجي
سلمت يداك ودمت كاتباً محفزاً للابداع في شبكة قنا الالكترونية
تحياتي لك
-
0.00 /5 (0 صوت)سلمت يداك ودمت كاتباً محفزاً للابداع في شبكة قنا الالكترونية
تحياتي لك
-
0.00 /5 (0 صوت)وفائدة ونصيحـه قدمتها ليعم بها ...
مشكور ......
-
0.00 /5 (0 صوت)وشكراً لك ياأبو حازم
-
0.00 /5 (0 صوت)