نعيش هذا اليوم بواقع زاخر ، ونعمة جليلة لا تعد ولا تحصى ،
بالأمس دنيا عظيمة ومسؤولية كبيرة على عاتقها الصعاب ،
وكانت حملاً على عاتق أهلها ، كل الأمور في كد وتعب ،
ويأتي الحاضر المشهود ، تقارب الزمن ، قَرُب البعيد وصار قريب ،
مهما تسير تعيد مكانك السابق ، وترى العجب تارة والذهول تارة ،
والعالم يشهد تحولات العصر ، وعقارب الساعة في تسارع ،
يتسابق الزمن ، والبحث عن الملذات يجري بلا توقف ،
تحتار في وصف هذا العالم الكبير بحجمه ، الصغير بتقاربه ،
هنا على عاتق العولمة تشهد الأيام تغيرات لم تطغى من قبل ،
ونظراً لِما يجري بالساحة ما يقال هو تطور ومواكبة الآخر ،
ولكنها ترمي بسهام السم في ظهورنا ومن أمامنا ونحو نشاهد
ولا يتحرك السكون أبداً ، على مر التاريخ لم يصادف أي مما يجري الآن
وكان سبيل اليوم للخلاص وإخلاء المسؤولية هو التقليد الأعمى ،
للأسف ليته تقليد ونقلدهـ ، ولكن العجب ما نراه أدهى وأمر ،
تساؤلات حول عالمنا الصغير الذي واكب قبل أن يتعرف
وجرّد القيم الإنسانية وتشابه فيها الذكر والأنثى ،
واقعٌ مرير يمارس أنواع الدناءة ،
وجعلت من مكاننا آخر الصف ،
عجبنا فيما يطغى علينا من تقليعات غريبة نستنكرها ولا رادع لها
والآن على نتاج الأيام خرجت سلبيات يخجل منها الرجل ،
فما بالك بمن يخلع ثوب الرجولـة ويتنكر بزي امرأة ،،
ليتهم نساء حتى لا يظهروا بهذا الطغيان ،
تجرْد من الحياء وتلقين جيل قادم دناءة الفعال ،
حتى صورة الشاب لم تعد هي الصورة الرجولية التي كنّا
نسمع عنها أو يتحاكى بها ، بل أصبح الشاب دمية تتحرك بلا عقل
ونتاج ذلك غريب على مجتمعنا ، نعم وأعترف أننا في عالم يواكب التغيّر
ولكن لا نسلب كياننا وديننا بمتغيرات العصر ،
وكم كنّا نتمنى العيش بسلام بالحفاظ على العادات والتقاليد
التي تلاشت وكانت برحيلها جناية ستكلفنا كثير ،
ولنا أن نرى قادم الأيام ونرى ما لم نتوقعه ،
هي عولمة مسمومة وتقدح شريعتنا أولاً
وتدنس كرامتنا ثانياً ،
ولم تعد الصورة كما هي بل تغيرت ملامحها
وتغير صاحبها لأننا لم نحفظها حتى نذكرها ،
لم أذكر أي صورة ولكن لكم أن تتخيلوا الصور السلبية المشهودة أمامنا
وتروا حقيقتها ،،
واقع لم يجني سوى عجباً نراه ونسمعه وكان الضحية شبابنا وجلينا القادم ،،،
هذا على الشباب فما الجديد لدى الفتيات !! ؟؟
-
0.00 /5 (0 صوت)والعالم يشهد تحولات العصر ، وعقارب الساعة في تسارع ،
يتسابق الزمن ، والبحث عن الملذات يجري بلا توقف تقبل تحياتي من تبوك الورد
-
0.00 /5 (0 صوت)