( العقل.... زينة )
من اجل النعم التي وهبها الله للإنسان الســوي هي ذلك العضو الحيوي الذي
يتولى الإدارة والتحكم والضبط لسائر أعضاء وحركات الجسد .
به يستطيع الإنسان ان يدرك ويميز ويقيس ويقارن ويرجح ويفكر ويخطط ويتأمل ويتدبر ويشعر ويتعلم ويستكشف ويخترع ويصمم ويسمو ويتفوق
ويحلق في سماء الإبداع .إنه العقل !!.
هل رأيتم نعمة توازي نعمة العقل بعد نعمة الإيمان ,, بل حتى العبادات والتكاليف الشرعية تسقط في ظل غياب العقل , ولا معنى لتلك الشعائر إذا
لم تكن تحت سيطرة العقل .
وسمي عقلا لأنة يعقل صاحبه عن كل مالا يليق فعله من قول أو عمل .
إنه الجوهرة التي يجب أن تصان ولا يسمح لإحدى أن يطأ بأقدامه المتسخة
تلك المنحة الربانية , أو يطفئ بأفكاره الضالة , أو سلوكه المنحرف تلك الشمعة التي تضيء دروب الحياة .بكأس مسكر , أو جرعة مخدر, أو سيجارة
حشيش ,
وهذا الثالوث المدمر هو مقبرة العقول والنفق المظلم في وضح النهار .
إن عالم المسكرات والمخدرات هو عالم الوحشة والمتاهات ودوامات الضياع التي لا تنتهي إلا خلف القضبان أو المصحات النفسية أو الموت
في دورات المياه ومواطن القذرات ,,,أجلكم الله
تلك مواقف شاهدنا صورا منها وسمعنا عن بعض مآسيها مما ظهر على السطح , لكن الوجه الأقبح لهذه الآفات حتى الآن لم يكتشف بعد فلا يعرفه جيدا ولا يستطيع أن يصفه بدقة إلا من وقع في الفخ وسقط في وحل المخدرات .
هل سمعتم بشاب يعرض نفسه من اجل جرعة !!, وهل سمعتم بآخر يقع
على والدته !! وثالث يضاجع أبنته وينجب منها طفلا ..! ورابع يدمن ويدخل أخته مستنقع الإدمان حتى لا تفضح أمره ثم يعجزان عن دفع قيمة المخدر,, فيضطر أن يقدم أخته لذلك المروج فيقدم لهما جرعة ثم يمارس
الفاحشة بتلك الفتاة بحضرة أخيها في نفس الحجرة وكأن الأمر لا يعنيه
وآخر يستقبل المروجون في بيته تم يقدمون له ولزوجته المدمنة جرعة المخدر ثم تمارس الفاحشة بزوجته وهو قابع في زاوية وقد تجرد من إنسانيته
ورجولته وغيرته مقابل جرعة مخدر جعلته أذل من الحيوان وفي منزلة الخنزير الذي لا يدافع عن أنثاه .
وآخر يرهن أبنته ذات الخمس سنين ويذهب ليبحث عن بقية المبلغ ليكمل قيمة الجرعة .. لك أن تتخيل موفق تلك الطفلة البريئة ونظراتها المرعوبة
بين مدمن ومروج.
هذه القصص ليست من الخيال وليست كلاما فارغا بل هذه وغيرها من المآسي هو الواقع الذي يعيشه متعاطي المخدرات والمسكرات وحين يغيب نور العقل فلا تسأل عن ماذا يمكن أن يحد ث وتلك القصص المؤلمة وقعت
وتفشت للأسف في مجتمعنا السعودي المسلم المحافظ
وجرائم المخدرات والمسكرات لا تقف عند حد,, فهي سلسلة من الويلات
والنكبات ظلمات بعضها فوق بعض
اذكر أننا قمنا بزيارة ذات مرة لمستشفى الأمل بالدمام مع فريق للتوعية بإضرار المسكرات والمخدرات فاستمعنا إلى قصص تدمي القلب وتقشعر
منها الأبدان عن ضحايا تلك الآفات , ثم سألنا أحد الأطباء .. هل هناك
مدمنون غير مدخنون ؟؟؟ فأجاب أستطيع أن أقول إن التدخين هو البوابة
الرئيسية إلى المخدرات !!
وعطفا على ما سبق فهذا نـــداء من القلب وناقوس خطر وصرخة تحذير
إلى فئة غالية وعزيزة على قلوبنا .. إلى شبابنا وفلذات أكبادنا وتيجان
رؤوسنا الذين نعتز ونفخر بهم .. إلى شباب الأمة ورجالات المستقبل أقول
الحذر الحذر من جلساء الســوء وخفافيش الظلام وخدم الشيطان ,,الذين
يروجون لهذه السموم ..وخاصة في مثل هذا الأيام
كونوا حذرين فهم قاتلهم الله يعيشون بيننا ويذهبون ويجيؤن معنا لكنهم معاول هدم للدين والمجتمع والوطن .
الحذر الحذر من مكرهم فهم يقدمونها بطرق خبيثة , يزينون الباطل ويدسون السم في العسل ويسوقونها بأساليب خداعة ومزيفة وهي في واقعها لا تجلب إلا التعاسة فهي سرطان الشعوب وسموم الأبدان وخراب البيوت ودمار للأسر.
ضيقوا عليهم الخناق,, قفوا في وجوههم ,, أبلغوا الجهات الأمنية عنهم .
نسأل الله أن يطهر مجتمعاتنا منهم وان يفضح أمرهم ويكفينا والمسلمين
شرورهم .
هتان
تحية تقدير وإجلال إلى موظفو الجمارك ورجال الهيئة ورجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات وكل رجل أمن على جهودهم المباركة لمحاربة
هذه الآفات وحماية الوطن والمواطنين وإلى كل مواطن غيور وفق الله الجميع .
أقتباس مما ذكرت ياأخي العزيز رشيد(وسمي عقلا لأنة يعقل صاحبه عن كل مالا يليق فعله من قول أو عمل .
إنه الجوهرة التي يجب أن تصان ولا يسمح لإحدى أن يطأ بأقدامه المتسخة
تلك المنحة الربانية , أو يطفئ بأفكاره الضالة , أو سلوكه المنحرف تلك الشمعة التي تضيء دروب الحياة .بكأس مسكر , أو جرعة مخدر, أو سيجارة حشيش )
لا فض فوك 00ولا عدمنا قلمك لا تحرمنا جديدك
إنه الجوهرة التي يجب أن تصان ولا يسمح لإحدى أن يطأ بأقدامه المتسخة
تلك المنحة الربانية , أو يطفئ بأفكاره الضالة , أو سلوكه المنحرف تلك الشمعة التي تضيء دروب الحياة .بكأس مسكر , أو جرعة مخدر, أو سيجارة حشيش )
لا فض فوك 00ولا عدمنا قلمك لا تحرمنا جديدك
-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)