عند اكتمال الدائرة لا بد من نقطة النهاية والتي فيها يُرفع القلم ويكتمل العقد وتبرز صورة الدائرة ، وتلك النقطة إن كانت خفيفة لم توضح اكتمال الدائرة ، وإن كانت قوية خرمت الورقة ،
والعام يا سادتي كالدائرة يدور دورته الجميلة والرائعة حتى يصل بنا لنقطة علينا عندها رفع الرتابة والالتزام وبها يُتاح لنا تنفس مزيد من الوقت المنعش ، وتحصيل كثير من الصباحات الندية الحرة ، وذلك عبر ما نختاره من نماذج كثيرة للحياة ، يختار كلٌ منا ما يتوافق وذائقته ويتماس مع نهجه وإطار حياته ، سواء العام أم الخاص 0وعندما يدلف الصيف ، الضيف الرائع الخفيف ، والذي سرعان ما يرتحل أيامه ، ويجمع بقايا لياليه ثم يغادرنا سريعاً نحو وجهة قد أتقن مساربها منذ لم نكن شيئاً مذكورا ، عندما تطل بشائره متزامنة مع نهاية شوط في مضمار الحياة ، فما عليك إلا أن تصيخ سمعك لتسمع غريب الغرائب وطرائف اللطائف ، والحياة كلها عجائب 00فلا يخلو الناس فيه من طرفان وسواء ، وخير الأمور أوسطها ، وإليك بعض من نظر أولئك للصيف السريع الذوبان .فأحد الطرفين التزم ذات جهة حتى كاد يقع من على رصيف الحياة ومسار الواقع , والآخر لزم المسار المقابل حتى كاد أن يقع ضحية المشاة وعابري السبيل ، وقليل في الوسط يملكون أمرهم ، ويدبرون حياتهم لا سلطة لأحدٍ عليهم ولا يقبلون حياة الببغاء ,ولو جمعتك المقادير مع البعض منهم لتسمع موقفهم ومخططهم للصيف ، لملأك العجب ، وأخذ منك بأطراف النفس ،
فأحد الفريقين ألزم نفسه ومن تحت قراره طريقة جافة ، متعبة ومؤلمة ، ترى روادها يتناقصون عاماً بعام ، وصيفاً إثر صيف ، ولا يصل مرتادوها إلى ما يحلم آطروهم الوصول إليه ، إذ جعلوا من الصيف كداً وكدحاً ، ودواماً جديداً ، ببرامج تبدأ منذ الصباح حتى المساء ، غير آبهين بحراك مجتمع تتغير أنماط حياته مع غروب شمس اليوم اليتيم من أيام العمل والدراسة ، وكأنما يعيش أولئك في غير عالم الناس ، ودنيا الحقيقة ، فيكون يوم من معهم نوم وكسل وتثاؤب وخمول ، لأن ليلهم كان مناسبات وسهرات وسمر ، لذيذ كلذة الصيف الجميل ، فلا رحموا أنفسهم ، ولا رحموا من معهم ، ولا حققوا ما يصبون إليه ، ولم يخلق الله العقل ليحفظ في براد المطبخ حتى الشتاء ، سيما وبلادنا حارة الصيف ، والليل متعة العمل والبحث والسمر فيا لقومي ، وتشعر بالأسى حين يكون ضحية أكثر تلك المناشط من لا رأي لهم ولا قرار ، فسمرهم قلق ، وصباحهم أرق ، فلا بسمر ليل تمتعوا ، ولا لنوم نهار تركوا ،
وصنف آخر جعل الليل سمراً وسهراً , والنهار نوماً وغفلة ، فلا من الإجازة أفاد ، ولا من للحياة أضاف ، فالنوم على النوم يذهب بضياء الروح ، وبهجة الفؤاد ، ويسرب الطاقة ، ويكلس الذهن ، ويفتِر العزم ، ويساعد على التبلد ،
ولم تكن الإجازة يوما من الدهر للنوم ، ثم النوم ، ثم الضياع والغفلة والتشتت ، ويا لقومي ، وفي الوسط قوم عاشوا متعة الإجازة ، طولها والعرض ، وأضافوا لأنفسهم كل رائع وجميل ومبهج ومفيد ، وكل ظريف ولطيف
فها هم يسهرون على ضفاف القمر ، مع كل قريب للروح ، حبيب للنفس ، يملأ جنبات القلب بهجة وحبوراً ، ويغرد في سمع الكون ، وآذان الزمان ، كلامهم جميل ، وحديثهم بهيج ، وحوارهم عذبٌ وراقي ، وينامون نوم العرائس ، ويستيقظون يقظة العصافير الودودة ، بسماتهم مشرقة ، وأرواحهم متفائلة ، وطيفهم يملأ بين الخافقين روعة وجمالاً ، ويفيدون عقولهم وأرواحهم كل ظريف ولطيف وخفيف ،بأساليب جذابة ، وطرائق مبتكرة ، يسعون إلى المعرفة والتميز ، كما يسعون لسمر وسهر ، قد حددوا من الإجازة مرادهم ، وتبينوا أهدافهم ، في دورة فريدة ، ورواية مفيدة ، ورحلة سعيدة ، وزورةٍ بهيجة ، وكتاب جديد ، ولعب بالحديد ، يشهي أحدهم نفسه في الفوائد ، ويرغبها في الفرائد ، ويحسن لها صحبة الأماجد ، فهو من عزٍ إلى عز ، ومن روح إلى راح ، تحلق روحه نحو الفضاء ، ولا يرى له هدفا دون مرابع الجوزاء ،
وفي بيت الله له مع الحب لقاء ،
يا سادتي : لا تعجبني إجازة البطالين ،بلا حياة لروح ، وفزةِ لقلب ،
ولا أستسيغ إجازة المكدرين والمعنفين وحاملي هموم الدنيا على رؤوس الضعفاء ،
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
أحلى أماني المحبين لكم بصيف جميل ،
وإجازة ماتعة ،
وزمانٍ حلوٍ لذيذ 00
وإلى لقاء 0000000
موسى بن حمزة أبو فلاح
ماجستير شريعة وقانون ( فقه مقارن )
مدرب دولي محترف
يا سادتي : لا تعجبني إجازة البطالين ،بلا حياة لروح ، وفزةِ لقلب ،
ولا أستسيغ إجازة المكدرين والمعنفين وحاملي هموم الدنيا على رؤوس الضعفاء ،
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
كل مرة وأنت تطل علينابشئ جميل ومفيد فكيف لايكون ذلك وهو من كاتب جميل
شكراً أستاذ موسى على كل حال دمت لمن تحب
لله درك يايها الشيخ الجليل ولله در افكارك
لكم سعدت وانا اقرا المقال ولكم زهوت طربا ورقصت فرحا عندم علمت اني يمكن ان أكون ممن هم في الوسط مع كتاب مفيد واستثمار للوقت يعود علينا بالنفع والفائدة
اجازاة سعيدة من اعماق ضميري ارجوها للجميع
عجبي !!!!!!!!!
الصيف رواح عن النفس لا يشعر به سوى من إندمج مع أيامه
و إنخرط في طقوسه الجميله . . .
هو تعارف . . وصال . . تجديد محبه . .
وقد تكون أفضل من غيرك في الصيف عندما يحل القران
وتتزوج وتكون حينها أسعد حظاً وأكثر فرحاً من غيرك .. ..
هو الصيف الذي كنّا ننتظرهـ صغاراً
وإذا أتى نلعب ولا نمل ولا نتعب لأننا أحببناه
ولا نود ترك لحظاته دون شيء يذكر منه . . .
هو هنا وهو هناك والناس على ذائقتهم به يرسمون أهدافهم
ووجهتهم السفريه أو الجلوس في مكانهم للترييح عن أنفسهم . . . .
وجميل هذا الصيف ورمضان شاهد لحظاته
هنا ستكون الراحة الكبرى والتفرغ لأي مقرب للرب
وجميله أيضاً وفي رمضان تجتمعالقلوب على المحبه
ويكثر الوصال . . .
مهما كثر فيك أيها الضيف \" الصيف \"
فأهلنا بك إستأنست وفرحت بقدوم أحبابها وأقربائها ....
ها نحن فيه وكل منّا يمتع نفسه ويخرج بها من الصخب
إلى راحة هو أحق بها ونفسه يحق لها . . . .
ولا أستسيغ إجازة المكدرين والمعنفين وحاملي هموم الدنيا على رؤوس الضعفاء ،
( وكذلك جعلناكم أمة وسطا )
كل مرة وأنت تطل علينابشئ جميل ومفيد فكيف لايكون ذلك وهو من كاتب جميل
شكراً أستاذ موسى على كل حال دمت لمن تحب
-
0.00 /5 (0 صوت)لكم سعدت وانا اقرا المقال ولكم زهوت طربا ورقصت فرحا عندم علمت اني يمكن ان أكون ممن هم في الوسط مع كتاب مفيد واستثمار للوقت يعود علينا بالنفع والفائدة
اجازاة سعيدة من اعماق ضميري ارجوها للجميع
عجبي !!!!!!!!!
-
0.00 /5 (0 صوت)الصيف رواح عن النفس لا يشعر به سوى من إندمج مع أيامه
و إنخرط في طقوسه الجميله . . .
هو تعارف . . وصال . . تجديد محبه . .
وقد تكون أفضل من غيرك في الصيف عندما يحل القران
وتتزوج وتكون حينها أسعد حظاً وأكثر فرحاً من غيرك .. ..
هو الصيف الذي كنّا ننتظرهـ صغاراً
وإذا أتى نلعب ولا نمل ولا نتعب لأننا أحببناه
ولا نود ترك لحظاته دون شيء يذكر منه . . .
هو هنا وهو هناك والناس على ذائقتهم به يرسمون أهدافهم
ووجهتهم السفريه أو الجلوس في مكانهم للترييح عن أنفسهم . . . .
وجميل هذا الصيف ورمضان شاهد لحظاته
هنا ستكون الراحة الكبرى والتفرغ لأي مقرب للرب
وجميله أيضاً وفي رمضان تجتمعالقلوب على المحبه
ويكثر الوصال . . .
مهما كثر فيك أيها الضيف \" الصيف \"
فأهلنا بك إستأنست وفرحت بقدوم أحبابها وأقربائها ....
ها نحن فيه وكل منّا يمتع نفسه ويخرج بها من الصخب
إلى راحة هو أحق بها ونفسه يحق لها . . . .
دمت يا سيدي بصيفٍ راق .. ..
-
0.00 /5 (0 صوت)ليس عجزا وارتخاء
فدع النوم صديقي
إنما النوم هباء
وانظر الكون بهيجا
وانظر العيش رخاء
واسمع الطير يغني
آه ما أحلى الغناء
آه ما أنضر وجها
بالأماني قد أضاء
فانطلق نحو المعالي
بالتحدي والعطاء
-
0.00 /5 (0 صوت)شيخنا الفاضل دائما تبدع وتحلق في خيالات الابداع وتتكرر تلك الحروف الجميلة
حقيقة اصبحت الشعارات لهذا الصيف
الشعار الاهم للاتصالات
صيفكم نت
-
0.00 /5 (0 صوت)شيخنا الفاضل دائما تبدع في المقالات
-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)