أتذكر ذات صباح 000 تناولت فيه قهوتك على بساط الريح وأنت متكئ على ساحل قوس قزح ، وقد غسلت غيمة جميلة وجهك البهي بفيض طيفها الندي ، وهبت عليك نسمات ربيع الحب بأنفاس الياسمين ، وسكب طائر الفينيق عشق روحه يعزف لك لحن شروقٍ كان أتقنه قبل ألف عام مضى ، وروحك مترعة بألف نشوة ونشوة ، إثرَ سمرٍ جاذبت فيهِ البدرَ أسرارَ الخلود ، ينبض قلبك بروعة العشق ، وأغاريد الصباح ، وتفوح قهوتك بشذى الوصال والعطاء ، وتضطرب أوصالك لذكرى الحبيب ، الذي لم يكن يوماً بعيداً عنك ، ولا قريباً منك كهذا الصباح اللذيذ ، حيث من تحب أقرب إليك من همسك , وأحب إليك من نفسك ،يوحي لك وجهه بمعنى الحياة ، لا تدري أيهما يكسي الوجود حلة الخلود أنظرته إليك ، أم نظرتك إليه ، يقف العالم عن سيره ، وتلغي الشمس رحلتها ، ويعود القمر قفزاً للوراء رغبة في ذكرى سمر , يذكره روعة العاشقين , وحباً لمجلس جمع أرواح المحبين ، خَلَعتَ حوادث التاريخ ، وطويتَ صفحة الجغرافيا , وعطلتَ ساعاتك الحائرة ، وصرختَ ملئ دمائك ، قف يا زمان ولا تسر ، هنا الحياة حياة ، حبيب وقهوة الصباح في حضرة الطائر الفينيق ، وتحت ظلال الزيزفون ، قف يا زمان ولا تسر ، هنا معنى الخلود ، والسعود ، وتناديك روح الزمان ، بشتى لغات الإنسان ،أحبب الحب وأهله ، لذات الحب وحده ، لتتدفق نفسك بالعطاء ، وتنساب روحك بالجمال ، فتعطي بلا حدود ، وتصفح بلا عتاب ، وتحب بلا شروط ، وتذكر بلا جفاء ، تشرق روحك بقدر حبك ، تهدم سدود الحب ، وتلغي حواجز المشاعر ، وتمحو قلق الجزاء والنكران لتكون ديمة هاطلة ، وطلة باسمة ، وبسمة عاشقة ، تسع السهل والجبل ، والقريب والغريب
وتذوق طعم الحب في عناق بعد فراق ، وفي عودة بعد جفوة ، وفي لمسة بعد همسة ، وفي خلوة ذات أصيل ، وتذوق الحب في تشابك أكف ، وفي سر عين ، وفي زفرة صدر ، لتحلق روحك إلى حيث تعرف أن الحب سر الخلود ، وبهجة الوجود ، ومنحة المعبود ،
فهنيئاً لداخل جنة الحب البهيج ، وسائر في حديقة العشق الجميل ، وهائم في ملكوت الوصال العذب ، وشارب لذة الطهر العفيف ، وطاعم بهجة البِشرِ السعيد ، يحتوي الكون حباً ، ويسع الدهر بذلاً ، ويُهدي الحيارى سبيلاً ، ويمنح الجرحى شفاءً ،
وإلى أرواحٍ تصحرت، وقلوب تحجرت ، ومشاعر أقفرت ، وتحسب ذلك دينا وزهداً ،
لن تدخلوا الجنة إلا محبين 000
موسى بن حمزة أبو فلاح
ماجستير شريعة وقانون ( فقه مقارن )
مدرب دولي محترف
الحب في الارض بعض من تخيلنا ............... لو لم نجده عليها لاخترعناه
رباه اشياءه الصغرى تعذبني ..................فكيف انجو من الاشياء رباه
احبه لست ادري ما احب به ................. حتى خطاياه ما عادت خطاياه
أقتبص من مقالك شيخنا(وتذوق طعم الحب في عناق بعد فراق ، وفي عودة بعد جفوة ، وفي لمسة بعد همسة ، وفي خلوة ذات أصيل ، وتذوق الحب في تشابك أكف ، وفي سر عين ، وفي زفرة صدر ، لتحلق روحك إلى حيث تعرف أن الحب سر الخلود ، وبهجة الوجود ، ومنحة المعبود ،وإلى أرواحٍ تصحرت، وقلوب تحجرت ، ومشاعر أقفرت ، وتحسب ذلك دينا وزهداً )
لن تدخلوا الجنة إلا محبين 000
شكراً شيخنا لا عدمناك 00لا تحرمنا جديدك فنحن بإنتظاره
رباه اشياءه الصغرى تعذبني ..................فكيف انجو من الاشياء رباه
احبه لست ادري ما احب به ................. حتى خطاياه ما عادت خطاياه
شكرا استاذ موسى
-
0.00 /5 (0 صوت)8
8
8
8
نفس الشعور بالابدية ذات عناق يكون بالضد ذات فراق ولك ان تتخيل
عذراً نزار هو ذلك الكف التي تعلو بنا و نصد عن كفٍ بنا تختال
استاذ موسى نقلتنا الى ابعد نقطة في الشعور . إلى ماوراء القفص الصدري استمر لنتنفس اكثر
-
0.00 /5 (0 صوت)إحساس يعزف على وتر الحب نغمات الشعور . . .
قهوة بمذاق رشفها غير ، مذاقها غير ، لأنها في يوم غير . . .
وعلى شفى رحيل السكون تقدمت خطوات خجله ،
وقفت تسترق الوجود ، فالصباح والضجيج على مشارف القدوم . .
وتلك الغصون يطرب صوتها تغريد الطيور . . .
همسٌ لا يُسمع ، جملة الكلام . . ما أجملك . .
لم يطول اللقاء سوى أقل من الشروق . .
على ملامس الكفوف حان الوداع . . إلى لقاء يجمع الأحباب . . .
خطوة . . وخطوة . . . وخطوة . . أنتِ . . تلتفت . . أحبكِ . . .
في لحظة غابت عن الوجود . . .
تفضل سيدي قهوتك المُرّهـ . .
حلم يقضه ساقته رياح الغرام على بساط الخيال . .
تأرجحت به نحو غيمة لعله يغسل وجهه بطهر الحياة . .
لَزُمَ المكان ذكرى القهوة وتحت شجرة الياسمين . . .
-
0.00 /5 (0 صوت)لن تدخلوا الجنة إلا محبين 000
شكراً شيخنا لا عدمناك 00لا تحرمنا جديدك فنحن بإنتظاره
-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)