حين يُجفل الإنسان من نفسه التي بين جنبيه ويخاف من الجلوس معها والإفصاح لها عنها والاستماع إليها منها ويتوارى عنها بحشر نفسه بين الجموع ويراوغ في الوقوف أمامها مكشوف الظاهر والباطن فذاك مؤشرٌ على خصام شديد وخلاف أكيد بين النفس وصاحبها والروح وحاملها ، فهو يهرب من مواجهتها له بالحقيقة ، أو أن توقفه على عتبات المخبأ في سراديب الذات ، فيعمد للبس سبعين ثوباً غير ثوبه ، وينطق بسبعين لسانٍ غير لسانه ، ويتحدث عشرات اللغات غير لغته ، يضحك بلا فرح ، ويعبس بلا حزن ، ويعيش بلا متعة ، فرحته إذ يزج بنفسه في أتون ما يلهيها ويشغلها عنها ، ويتقن التمثيل عليها ، حين يصبغها بغير لونها ، تشغله هموم الناس عن همه ، ويذوب في حياة الناس دون حياته ، يسارع إلى ضجيج لا يدع فرصة لذات هدوء ، يحسن الحديث في كل شيء ؛ ويجبن عن الحديث مع نفسه
يجيد وصف الموصوفات ، ويحيد عن وصف حقيقة ما ينطوي عليه ، يرسم للناس مسارات الحياة ، ويسير فيها خبط عشواء ، يوزع وصفات النجاح والتفوق ، وبينه وبينها بعد المشرقين
يُشرِح معاناة البشر ، وقد ماتت روحه من زمن ولا يعرف لهلاكها سبب ،
يصادق من الناس من يبالغ في صبغه ،وإلهائه عن ذاته ، ومن يضيء له آلآف الشموع ليرى له على جدران الحياة ألف صورة ، هي قطعاً خيالات ظل ، ومسرح عرائس ،
يحب الفراغ وتزجية الوقت في التوافه والصغائر ، وتسلية النفس بألف دعوى ودعوى 0
لا يحب الجد ، ولا يأنس به ، ولا يميل إليه ، ولا يستهويه أربابه ، فهو لهم مخاصم ، وعنهم متجافٍ ، لأنهم يبحثون شأن النفس والروح والترقي ، وذاك يرهقه سبيل الصخر ، ولمع البروق ، وهو ما يُعَرِض به ويُعرِض عنه ، وقطع المفاوز أحب إليه من ملاقاته ، لكن للسبيل مدى ، وللهرب منتهى ، ذلك ما كان منه يحيد ، فلا يلبث ذ لك المدى يظهر فُجاءة أمامه ، يلوح بريقاً مضيئا ، وزجاجاً عاكساً ، يريه أعماق أعماقه ، ويعكس له دواخله ، ويطلعه على ما كان يهرب منه زماناً طويلا ، يحدثه بلسان فصيح ، هذا أنت فانظر إلى نفسك ،
وعندها تكون فاجعته ، حين تزغرد روحه المهاجرة عبر الأثير لتخبره أنه كان غير نفسه ، رغم أقفال شداد كان قد أحاط بها سره حين وضعه في صندوق الغفلة وقذف به في بحرٍ لجيٍ
كأنك تراه مرتجف اليدين والرجلين زائغ العينين ، إذ لم يكن قد قدر أن سيراه يوماً ، فيصرخ بملء دمائه الضاجة في أودية أوردته 000 يا ضيعة الأيام ، ويا هول المصاب 0
أعلى نفسي كنت أضحك ؟
موسى حمزه أبو فلاح
ماجستير شريعة وقانون ( فقه مقارن )
مدرب دولي محترف
مقتطفات من الموضوع الجميل لشيخنا المثقف بلى وربي أنه مثقف:
وينطق بسبعين لسانٍ غير لسانه ، ويتحدث عشرات اللغات غير لغته ، يضحك بلا فرح ، ويعبس بلا حزن ،ويتقن التمثيل عليها ، حين يصبغها بغير لونها ،يجيد وصف الموصوفات ، ويحيد عن وصف حقيقة ما ينطوي عليه ،يوزع وصفات النجاح والتفوق ، وبينه وبينها بعد المشرقين،يصادق من الناس من يبالغ في صبغه ،وإلهائه عن ذاته ،يُشرِح معاناة البشر ، وقد ماتت روحه من زمن ولا يعرف لهلاكها سبب ،وعندها تكون فاجعته ، حين تزغرد روحه المهاجرة عبر الأثير لتخبره أنه كان غير نفسه ، رغم أقفال شداد كان قد أحاط بها سره حين وضعه في صندوق الغفلة وقذف به في بحرٍ لجيٍ وأخيراً (أعلى نفسي كنت أضحك ؟)000
لعمري أستاذي الكريم بأنك عظيم لا تحرمنامن هذه الثقافة العالية0
أتمنى لك التوفيق شخينا العزيز0
أبو علي
كلام جميل من لسان اجمل ولكن يحمل بين حروفه علا مات استفهام ؟؟؟ فالكل هنا يرا نفسه ذالك الإنسان المخاطب تعالو معي بعيدا عن العصبيه وبعيدا عن العلم وبعيدا عن الفخر والتفاخر كل انسان يجد في نفسه طاقه تتفجر وقلم يكتب وعقلا يفكر فنقول له انطلق وقل وابدع فلم يخلق احدا منى عالما ولا متعلم تحياتي للكل ودمتم بود
ألم يكن هذا التائه طفلاً على الفطرة ؟ يحب نفسه أكثر من كل شيء
لماذا أضاع هويته وتاه في دروب نفسه ألم يمر بمفترق طرق الإتجاه فيه إلى اللا شيء إجباري .
لا أحد يهرب من نفسه بملء إرادته هناك جيوش تتقاتل في داخله الإستسلام لهوى النفس و تمييع الشخصية كي يتجنب المرض النفسي حل أخير و إلا اللجوء إلى عيادات نفسية تعيد هيكلته كما تريد مدارس فرويد و شلته
استاذي كنت تصفني و قد يجد غيري نفسه في هذا المقال. بعيداً جداً عن مسببات ضياع الهوية .................................. أين الحلول يا سيدي ؟
نظر للمرآة وتأمل نفسـه كثيراً وجعل يحدث ذاتـه مما قدمـه في الأيام الخوالي
ويتمعن أيضاً في صورته وكان يبتسم لم أعد ذاك الطفل قبل سنين
ولم أعد ذاك المراهق قبل سنين ، ولم أعد أنا الذي كنت أنا . . .
تأمل في شبابه وما قدمه وفي حاضرهـ مما أنجزهـ
ولكنه وجد نفسه خاويه بل هي كذلك لا عطاء قدمه ولا عمل أنجزهـ ،
إلى من لنفسه يكابر ويجروا ويعاند
دع الزمن وملهياته فقد لا يجني عليك إلا المآسي
وتأمل نفسك جيداً فلم يبقى سوى عمر قد ينجلي وترحل
كن على يقين أن مرآة النفس العمل الذي يبقى ويرفع مكانها
ولا يخونك ذاتك بزيفها فيضحك منك اليوم الذي لم تقدم لـه ،
كنت ولا زلت و ستظل مبدعا متألقا بقلم كمشرط الطبيب الرحيم
هذا المقال يا سيدي يحملك مسؤلية الصعود بنا على متن رحلة أبداعك التي احجز لنفسي مقعدا على متن رحلته كل سبت
المدى هي المسافة التي تقطعها الطائرة بين الاقلاع والهبوط وتكون محددة بكمية الوقود في الطائرة المزودة بمحرك
أما الطائرة الغير مزودة بمحرك فتكون محكومة بسرعة الرياح في البيئة التي تطير فبها الطائرة وحسب الظروف المناخية. و أقصى مدى لها يكون متغير إذ قد يعتمد على عدد ساعات النهار أو ظروف الطقس أو قدرة الطيار على الاستمرارية وغيرها من العوامل. ..
يمكن إيجاد مداك من خلال ضرب عدد ساعات قراءتك اليومية عند ظروف معينة في عدد الاعوام المقروءة لتخرج بمدى كمدى الشيخ موسى .
وينطق بسبعين لسانٍ غير لسانه ، ويتحدث عشرات اللغات غير لغته ، يضحك بلا فرح ، ويعبس بلا حزن ،ويتقن التمثيل عليها ، حين يصبغها بغير لونها ،يجيد وصف الموصوفات ، ويحيد عن وصف حقيقة ما ينطوي عليه ،يوزع وصفات النجاح والتفوق ، وبينه وبينها بعد المشرقين،يصادق من الناس من يبالغ في صبغه ،وإلهائه عن ذاته ،يُشرِح معاناة البشر ، وقد ماتت روحه من زمن ولا يعرف لهلاكها سبب ،وعندها تكون فاجعته ، حين تزغرد روحه المهاجرة عبر الأثير لتخبره أنه كان غير نفسه ، رغم أقفال شداد كان قد أحاط بها سره حين وضعه في صندوق الغفلة وقذف به في بحرٍ لجيٍ وأخيراً (أعلى نفسي كنت أضحك ؟)000
لعمري أستاذي الكريم بأنك عظيم لا تحرمنامن هذه الثقافة العالية0
أتمنى لك التوفيق شخينا العزيز0
أبو علي
-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)ألم يكن هذا التائه طفلاً على الفطرة ؟ يحب نفسه أكثر من كل شيء
لماذا أضاع هويته وتاه في دروب نفسه ألم يمر بمفترق طرق الإتجاه فيه إلى اللا شيء إجباري .
لا أحد يهرب من نفسه بملء إرادته هناك جيوش تتقاتل في داخله الإستسلام لهوى النفس و تمييع الشخصية كي يتجنب المرض النفسي حل أخير و إلا اللجوء إلى عيادات نفسية تعيد هيكلته كما تريد مدارس فرويد و شلته
استاذي كنت تصفني و قد يجد غيري نفسه في هذا المقال. بعيداً جداً عن مسببات ضياع الهوية .................................. أين الحلول يا سيدي ؟
-
0.00 /5 (0 صوت)نظر للمرآة وتأمل نفسـه كثيراً وجعل يحدث ذاتـه مما قدمـه في الأيام الخوالي
ويتمعن أيضاً في صورته وكان يبتسم لم أعد ذاك الطفل قبل سنين
ولم أعد ذاك المراهق قبل سنين ، ولم أعد أنا الذي كنت أنا . . .
تأمل في شبابه وما قدمه وفي حاضرهـ مما أنجزهـ
ولكنه وجد نفسه خاويه بل هي كذلك لا عطاء قدمه ولا عمل أنجزهـ ،
إلى من لنفسه يكابر ويجروا ويعاند
دع الزمن وملهياته فقد لا يجني عليك إلا المآسي
وتأمل نفسك جيداً فلم يبقى سوى عمر قد ينجلي وترحل
كن على يقين أن مرآة النفس العمل الذي يبقى ويرفع مكانها
ولا يخونك ذاتك بزيفها فيضحك منك اليوم الذي لم تقدم لـه ،
دمت بخير شيخنا ،،،
-
0.00 /5 (0 صوت)هذا المقال يا سيدي يحملك مسؤلية الصعود بنا على متن رحلة أبداعك التي احجز لنفسي مقعدا على متن رحلته كل سبت
-
0.00 /5 (0 صوت)أما الطائرة الغير مزودة بمحرك فتكون محكومة بسرعة الرياح في البيئة التي تطير فبها الطائرة وحسب الظروف المناخية. و أقصى مدى لها يكون متغير إذ قد يعتمد على عدد ساعات النهار أو ظروف الطقس أو قدرة الطيار على الاستمرارية وغيرها من العوامل. ..
يمكن إيجاد مداك من خلال ضرب عدد ساعات قراءتك اليومية عند ظروف معينة في عدد الاعوام المقروءة لتخرج بمدى كمدى الشيخ موسى .
-
0.00 /5 (0 صوت)