والسبب في ذلك أن الكاتب الذي يرتحل سرج بيانه لا يعدو أحد مسافرين 00
عاشق أبحر على قارب شوقه مجدفاً في شرايين المعرفة تشرق روحه جمالاً فلا يغريه إلا الجمال فيسافر إلى هناااك حيث جزائر اللؤلؤ باحثا عن رائع الهدايا ورائق المعاني فيقطف من زهر الحروف ما يُجمل به تاج الكتابة ويصنع من حلوى المفردات أرجوحة الكلمات 00 يُفاضل بين المفردات كما تفاضل يدٌ ناعمة بين ورد تقدمه لعريس 00 ويزن المعاني كما يزن دوانيقي حريص 0 وربما توقف مراراً على ضفاف بحر الجمال ليتنشق عبير المعاني وقد تسوقه رجلاه نحو أسواق المشاعر فلا يشجيه منها إلا راقي العواطف ورائق الهدايا فيغلفها بأوراق ذوقه وأشرطة روحه تشرق كالفجر وتغري كالحب وتُعشق كالبدر ، فتستهوي القارئ وتسرح بالذواق وتفرح المحزون وتسلي المفارق ، ويعود قارئها سعيداً بهيجاً ، ينضح روعة ويتفجر إحساساً ، ويسري في عالم الأحلام ولذيذ المعارف شاكراً للكاتب وراداً بأحسن منها 000
وعلى جبهة أخرى كاتب / مسافر آخر عنى نفسه بالسفر نحو الكتابة دون زاد أو راحلة ، ولم يشعر بروحه المتصحرة ، ونفسه الجافة ، ومشاعره البلاقع ، فيسير في صحراء المعاني برجلين حافيتين ، وعينين زائغتين ، وصدر متحشرج ، قد فقد ماء العشق ، وزاد الحب ، وتاه عن صراط المعارف ، منذ طلق اقرأ في زمن سحيق ،فسرعان ما يشقيه سفرٌ00ما أعد له عدته ، فيتعجل العودة ، فيجمع رملاً وحصىً ، وربما بعض حشرات سامة، ويقذف بكل ذلك في دواة حبره ثم يترشفها قلمه ، فيسيل سماً وغما 00يُخيل إليك وأنت تقرأ له صورته المنقبضة وروحة العابسة ونفسه المتكلسة ، كحجَار ينحت صخراً ويقذف به وجهك ، وأنت تقرأ وتتلوى ذات اليمين وذات الشمال حتى لا تصيبك شيء من زخات كلماته وحجارة ألفاظه وقسوة نفسه ، فما تنهي قراءة ما كتب إلا بنفس مكدودة ، ومشاعر مكلومة ، تقول في نفسك : ولم عنيتُ نفسي كل هذا العذاب ، لا جرم لا أعود أبداً 0000وهكذا يا سادتي 000
يمكننا تشخيص حالة الكاتب ونفسيته ، وسبر أغواره من خلال ما يكتب ، باسمه أو باسم غيره ، ونتعرف على جمال روحه أو قبحها ، وشفافية نفسه أو صفاقتها ، وروعة فكرته أو دمامتها ، وعليه أيها الكاتب الكريم فمالذي تحب أن تعرفنا به عن نفسك سنتعرف عليه من خلال كتابتك وخطك 00 ولن نستخدم معك تقنية الجرافولوجي 000
ودمتم بجمال أرواحكم تكتبون 0000
موسى بن حمزه أبو فلاح
ماجستير شريعة وقانون ( فقه مقارن )
مدرب دولي محترف
أستاذي وشيخي الفاضل كلمات جميلة من رجل رائع مثلك في مثل هذه المجال
مشكور أيها المدرب الدولي المحترف
دمت بخير أستاذ موسى
وننتظر جديدك قريباً لأن مثلك يزهر الشبكة ويرفع من مستواها ولا بد أن نكون يد واحدة للرفع بمستوى هذه الشبكة ومن ثم الرفع بمستوى قنا0
قرأتك في ضوء عقلي فوجدتك قارئا نهما وكاتبا مبدعا .
عباراتك حافلة بمفردات فواحه هي ذات قيمةكبيرة كونها تأتي من رمز لايؤمن بالقعود والكسل وانما يركب الصعاب ليرقى المعالي.
كنت ومازلت مبدعا وستبقى عرابا لنا وسنبقى ندين لك بأن ارشدتنا لطريق الفكر وتوجتنا بنصحك الثمين .
بــــــــــــارك الله فـــــــــــــي جهودك..........
الجرافولوجية (علم فهم خط اليد)..
اختلف معك فليس بالضرورة أن كل مايكتب هو صورة حرفية لمضمون فكر الكاتب، فبإمكان قلم الكاتب أن يتقمص الشخصية التي يدور حولها الحديث..
ثم أنه لا يوجد للكمبيوتر إلا يدا واحده وهي الكيبورد أي أن جميع الخطوط هي حاسوبية الأنامل !!!
انت كنز الدر والياقوت ....في الدنيا وان لم يعرفوك
محفل الايام مشتاق الى....صوتك العالي وان لم يسمعوك
توقيت مناسب لطلوع الفجر كي يطرد بعصاه ما بقي من ظلمة المساء ستحتمي بقايا الظلمة بالجبال والاشجار لكن لا مفر فالشمس ستشرق قريبا.
سيكون هناك .. قلم بجمال روح كاتبه
أو عبارة تقول لصاحبها ( دعني )
الأفكار كثير ة ... والبحر بلا ساحل .. في رحلة سمو النفس ... أو دناءة الحس
فعلا استاذنا الكريم ابن قنا البار .. صنفين من الكتاب نجدهم .. وكل كاتب أو حتى ناقل فهو يعبر عن إحساسه وجوهره ومضمون خلجاته ..
أشكرك أستاذنا الكريم .. ودمت بخير ..
-
0.00 /5 (0 صوت)سرقوا اصابعناوعطر حروفنا ........... فبأي شيء يكتب الكتاب
فإذا صرخت بوجه من أحببتهم ......... فلك يعيش الحب والاحباب
دمت جميلاً ودمت معلماً واخا وصديقاً صدوقاً صادقاً .
لك كل الاحترام
سنكون هنا بإنتظارك ايها البستاني فلا تتأخر علينا حتى لا نيبس
-
0.00 /5 (0 صوت)ماذا أفعل بصوتك الذي ينقر كالديك وجه شراشفي...
ماذا أفعل برائحتك التي تسبح كأسماك القرش في مياه ذاكرتي...
ماذا أفعل ببصمات ذوقك على أثاث غرفتي... وألوان ثيابي... وتفاصيل حياتي...
ماذا أفعل بفصيلة دمي يأيها المسافر ليلا ونهارا في كريات دمي...
طبت وطاب ممساك...اتحفنا مقالك ... لاتبطي علينا نحن بانتظار المزيد.
-
0.00 /5 (0 صوت)مشكور أيها المدرب الدولي المحترف
دمت بخير أستاذ موسى
وننتظر جديدك قريباً لأن مثلك يزهر الشبكة ويرفع من مستواها ولا بد أن نكون يد واحدة للرفع بمستوى هذه الشبكة ومن ثم الرفع بمستوى قنا0
-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)لك احترامي
ادريس
-
0.00 /5 (0 صوت)عباراتك حافلة بمفردات فواحه هي ذات قيمةكبيرة كونها تأتي من رمز لايؤمن بالقعود والكسل وانما يركب الصعاب ليرقى المعالي.
كنت ومازلت مبدعا وستبقى عرابا لنا وسنبقى ندين لك بأن ارشدتنا لطريق الفكر وتوجتنا بنصحك الثمين .
بــــــــــــارك الله فـــــــــــــي جهودك..........
-
0.00 /5 (0 صوت)اختلف معك فليس بالضرورة أن كل مايكتب هو صورة حرفية لمضمون فكر الكاتب، فبإمكان قلم الكاتب أن يتقمص الشخصية التي يدور حولها الحديث..
ثم أنه لا يوجد للكمبيوتر إلا يدا واحده وهي الكيبورد أي أن جميع الخطوط هي حاسوبية الأنامل !!!
الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية..
-
0.00 /5 (0 صوت)محفل الايام مشتاق الى....صوتك العالي وان لم يسمعوك
توقيت مناسب لطلوع الفجر كي يطرد بعصاه ما بقي من ظلمة المساء ستحتمي بقايا الظلمة بالجبال والاشجار لكن لا مفر فالشمس ستشرق قريبا.
-
0.00 /5 (0 صوت)تلك دوامة المعرفه تتفرع من شخص لآخر
أحدٌ تعجبه وتتوزع ذائقته على المكتوب
وآخر تتعبس ملامحه فيقذف عباراته السامه
التي لا لهدف تطمح إليه ولا لسمة تنقاد إليها ..
من يكتب يضع بصمته التي لا يشابهه فيها أحد
فليكن طرحنا وفكرنا هادف يبعث التقبل وجل الردود .......
تشكر أستاذنا وشيخنا موسى حمزة فذائقتك وقفنا عندها
حتى أبت أيدينا إلا أن تضع بصمتها فشكراً لك ،،
-
0.00 /5 (0 صوت)-
0.00 /5 (0 صوت)أو عبارة تقول لصاحبها ( دعني )
الأفكار كثير ة ... والبحر بلا ساحل .. في رحلة سمو النفس ... أو دناءة الحس
فعلا استاذنا الكريم ابن قنا البار .. صنفين من الكتاب نجدهم .. وكل كاتب أو حتى ناقل فهو يعبر عن إحساسه وجوهره ومضمون خلجاته ..
أشكرك أستاذنا الكريم .. ودمت بخير ..
-
0.00 /5 (0 صوت)لم تضف لك شيئا بقدر مااضفت لها
دمت نبراسا
-
0.00 /5 (0 صوت)كيمياء طاقة العطاء المتجدد بمركبات الاهية تتفاعل فتخرج لنا حبا وصدقا ورقي
دمت كما أنت فأنت لن تكون الا كما أنت
-
0.00 /5 (0 صوت)